أكدت صحيفة «ذي هيل» الأمريكية أن أفريقيا جنوب الصحراء توفر فرصة مهمة جدًا للتعاون بين طرفي المحيط الأطلنطي (أمريكا وأوروبا)، اللذين افترقت بهما الطرق في قضايا عدة.
وبحسب مقال للمدير التنفيذي لمؤسسة التحالف الأمريكي الأوروبي، سكوت كالينان: في العقود القادمة، ستزداد أهمية أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى لكل من الولايات المتحدة وأوروبا، وأشار إلى أن عدد السكان المتزايد بهذه المنطقة وقربها من أوروبا يجعلان من ذلك حقيقة لا يمكن إنكارها.
ومضى يقول: رغم الهجمات السياسية والاقتصادية الصينية في هذه المنطقة، إلا أنه من خلال العمل معًا، فإن الولايات المتحدة وأوروبا لديهما القدرة على خلق مساحة للحكومات الأفريقية وشعوبها تقدم لهما بدائل قابلة للحياة، وأردف: لن يفيد مثل هذا التعهد أفريقيا فحسب، بل سيضع بندًا تشتد الحاجة إليه من الاهتمامات المتقاربة على جدول أعمال طرفي الأطلنطي.
» خطة مشتركة
ويقول: افترقت الطرق بالقادة الأمريكيين والأوروبيين في خطة العمل الشاملة المشتركة لاحتواء طموحات إيران النووية واتفاقية باريس لمكافحة تغيّر المناخ، والأبعد من ذلك، لا يزال الجانبان يديران خلافات حول التجارة والإنفاق الدفاعي، وكيفية فرض الضرائب على الخدمات الرقمية وتنظيمها، وتواصل أمريكا وأوروبا الفشل على نطاق واسع في إيجاد نهج منسق تجاه الموقف الاقتصادي العدواني والتجاري للصين.
وأضاف: تفاقمت هذه الخلافات السياسية الجوهرية؛ بسبب البيانات السياسية التي قلصت الثقة المتبادلة وحسن النية، ويواصل: ستبقى الولايات المتحدة وأوروبا بلا شك شريكين اقتصاديين وثيقين في المستقبل المنظور، لكن التوافق الإستراتيجي بين الطرفين معرّض لخطر فقدان التماسك، وبمجرد التخلي عنه، لن تتم استعادته بسهولة أو بسرعة.
وأردف: لتجنب مثل هذه النتيجة، المطلوب مشروع إستراتيجي يمكن لكل من الولايات المتحدة وأوروبا إكمال بعضهما البعض لتحقيق مصلحة متبادلة، ويمكن تحقيق ذلك من خلال التعاون في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى؛ لتوسيع الاقتصادات الموجّهة نحو السوق والحكم الديمقراطي.
» الجماعات المتطرفة
وأضاف: من شأن ذلك مساعدة الدول الأفريقية على الإبحار بشكل أفضل في التعامل مع تهديدات الجماعات المتطرفة العنيفة، وقساوة التغيّرات البيئية، ومخاطر النموذج الاقتصادي الصيني.
وأشار الكاتب إلى فرص تعاون الطرفين في هذه المنطقة، موضحًا أنه من المقرر أن ينمو عدد سكان أفريقيا جنوب الصحراء إلى أكثر من 2.2 مليار شخص، أو ما يقرب من ربع مجموع سكان العالم.
وتابع: الولايات المتحدة وأوروبا لديهما مصلحة مشتركة في رؤية هذه المنطقة تتطور إلى منطقة استقرار، وليست مصدرًا للهجرة الجماعية غير النظامية من النوع الذي أدى إلى زعزعة الاستقرار السياسي في أوروبا في السنوات الأخيرة.
وأضاف: من خلال العمل معًا، يمكن للطرفين توفيق مناهجهما تجاه أفريقيا جنوب الصحراء بطريقة توفر للأفارقة بديلًا مفيدًا عن دبلوماسية الديون القسرية التي تنتهجها الصين، بينما تسمح أيضًا بمشروع إيجابي يعيد الثقة في التعاون عبر الأطلنطي. وأردف: يجب أن تفهم كل من واشنطن والعواصم الأوروبية أن أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى ستصبح بشكل متزايد سوق تصدير قيّمة وشريكًا اقتصاديًا.
وبحسب مقال للمدير التنفيذي لمؤسسة التحالف الأمريكي الأوروبي، سكوت كالينان: في العقود القادمة، ستزداد أهمية أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى لكل من الولايات المتحدة وأوروبا، وأشار إلى أن عدد السكان المتزايد بهذه المنطقة وقربها من أوروبا يجعلان من ذلك حقيقة لا يمكن إنكارها.
ومضى يقول: رغم الهجمات السياسية والاقتصادية الصينية في هذه المنطقة، إلا أنه من خلال العمل معًا، فإن الولايات المتحدة وأوروبا لديهما القدرة على خلق مساحة للحكومات الأفريقية وشعوبها تقدم لهما بدائل قابلة للحياة، وأردف: لن يفيد مثل هذا التعهد أفريقيا فحسب، بل سيضع بندًا تشتد الحاجة إليه من الاهتمامات المتقاربة على جدول أعمال طرفي الأطلنطي.
» خطة مشتركة
ويقول: افترقت الطرق بالقادة الأمريكيين والأوروبيين في خطة العمل الشاملة المشتركة لاحتواء طموحات إيران النووية واتفاقية باريس لمكافحة تغيّر المناخ، والأبعد من ذلك، لا يزال الجانبان يديران خلافات حول التجارة والإنفاق الدفاعي، وكيفية فرض الضرائب على الخدمات الرقمية وتنظيمها، وتواصل أمريكا وأوروبا الفشل على نطاق واسع في إيجاد نهج منسق تجاه الموقف الاقتصادي العدواني والتجاري للصين.
وأضاف: تفاقمت هذه الخلافات السياسية الجوهرية؛ بسبب البيانات السياسية التي قلصت الثقة المتبادلة وحسن النية، ويواصل: ستبقى الولايات المتحدة وأوروبا بلا شك شريكين اقتصاديين وثيقين في المستقبل المنظور، لكن التوافق الإستراتيجي بين الطرفين معرّض لخطر فقدان التماسك، وبمجرد التخلي عنه، لن تتم استعادته بسهولة أو بسرعة.
وأردف: لتجنب مثل هذه النتيجة، المطلوب مشروع إستراتيجي يمكن لكل من الولايات المتحدة وأوروبا إكمال بعضهما البعض لتحقيق مصلحة متبادلة، ويمكن تحقيق ذلك من خلال التعاون في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى؛ لتوسيع الاقتصادات الموجّهة نحو السوق والحكم الديمقراطي.
» الجماعات المتطرفة
وأضاف: من شأن ذلك مساعدة الدول الأفريقية على الإبحار بشكل أفضل في التعامل مع تهديدات الجماعات المتطرفة العنيفة، وقساوة التغيّرات البيئية، ومخاطر النموذج الاقتصادي الصيني.
وأشار الكاتب إلى فرص تعاون الطرفين في هذه المنطقة، موضحًا أنه من المقرر أن ينمو عدد سكان أفريقيا جنوب الصحراء إلى أكثر من 2.2 مليار شخص، أو ما يقرب من ربع مجموع سكان العالم.
وتابع: الولايات المتحدة وأوروبا لديهما مصلحة مشتركة في رؤية هذه المنطقة تتطور إلى منطقة استقرار، وليست مصدرًا للهجرة الجماعية غير النظامية من النوع الذي أدى إلى زعزعة الاستقرار السياسي في أوروبا في السنوات الأخيرة.
وأضاف: من خلال العمل معًا، يمكن للطرفين توفيق مناهجهما تجاه أفريقيا جنوب الصحراء بطريقة توفر للأفارقة بديلًا مفيدًا عن دبلوماسية الديون القسرية التي تنتهجها الصين، بينما تسمح أيضًا بمشروع إيجابي يعيد الثقة في التعاون عبر الأطلنطي. وأردف: يجب أن تفهم كل من واشنطن والعواصم الأوروبية أن أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى ستصبح بشكل متزايد سوق تصدير قيّمة وشريكًا اقتصاديًا.