واس - عدن

عبر عدد من المستفيدين من خدمات مراكز الأطراف الصناعية والتأهيل الطبيعي باليمن والتابعة لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عن شكرهم وتقديرهم للمملكة ممثلة في المركز على دورهم الأساسي في تركيب أطراف صناعية لهم وعلاجهم وعودتهم لممارسة حياتهم الطبيعية، وذكروا معاناتهم التي انتهت بوصولهم إلى مراكز الأطراف، حيث ذكرت والدة «إيهاب» أن ابنها وُلد ومعه مرض يسمى التقزم الخلقي، زادت عدد سنوات عمره لكن لم يكبر، حيث لا يتجاوز وزنه 17 كيلو جرامًا، ومع مرور الزمن ووصول إيهاب للصف الأول الثانوي كان لمرضه دور كبير في أن يكون عائقًا لتحقيق حلمه. وقصد إيهاب مؤخرًا مركز الأطراف الصناعية والتأهيل الطبيعي في مدينة تعز التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بأمل في تحسين وضع قدميه، حيث خضع إيهاب بعد استقباله في المركز لعملية إعادة تأهيل كإجراء أولي لتقوية العظام، يأمل إيهاب في تأهيل الأطراف السفلية لديه ليصبح قادرًا على الحركة العادية دون خلل حركي ليستمر في الدراسة وتحقيق حلمه.

أما محمد علي بلغيث 25 عامًا، فإنه -أثناء محاولته لإنقاذ أحد الجرحى في بلدة حيران بمحافظة الحديدة- أصيب بطلق ناري في رجله اليسرى.

ويقول محمد: «خضعت للعلاج في المستشفى لمدة 6 أشهر، بعدها قرر الأطباء بتر رجلي من تحت الركبة، بترت معها نفسي وأملي في هذه الحياة، وأصبحت عاجزًا عن المشي». لم يمض الكثير حتى أحاله الطبيب إلى مركز الأطراف الصناعية التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة، ليبدأ كادر المركز بأخذ قياسه وصنع الطرف، وبعد مدة من التدريب عليه، قال: «بدأت أحس بالراحة، وعادت لي بهجة الحياة، فقد أصبحت قادرًا على المشي بكل يسر وسهولة».

أما علي الخياط، فقد زار مركز الأطراف الصناعية في محافظة مأرب رغبة في معالجة بتر ليد زوجته، وقال: «إن التعامل في المركز كان مميزًا جدًا وغير عادي، فقد تم استقبالي بشكل مهذب ولافت للنظر وتمت معاينة زوجتي بعناية واهتمام مميز». وأضاف إن التعامل في المركز يكون بشكل متساوٍ في الاهتمام والاحترام للجميع. وأضاف إن هذا المركز يعود بنفع كبير جدًا على اليمنيين في الدرجة الأولى، حيث وفر ما كان حلمًا لهم في الماضي. وأكد الخياط أن جهود مركز الملك سلمان للإغاثة الجبارة ساهمت في التخفيف من معاناة الشعب اليمني إثر الأزمة الإنسانية التي يمر بها.