لا يختلف اثنان على أن المرأة السعودية في العهد الميمون الراهن تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله-، تعيش في عصرها الذهبي؛ نظير ما منحته القيادة الرشيدة لها من تمكين أدى إلى ترجمة عطاءاتها في مجالات عديدة إلى أعمال إيجابية، تمكنت معها باقتدار من مشاركة الرجل في العمليات التنموية العديدة، وفقا لمعطيات وإفرازات رؤية المملكة الطموح 2030، ولم تقتصر تلك العطاءات الواضحة على النواحي الاجتماعية فحسب، بل نرى جهودها متنامية كذلك في المجالات الأدبية والثقافية، حيث ما زالت تلعب دورا فاعلا من خلال مساهماتها الفكرية التي سلطت الأضواء على قضايا المرأة السعودية بمنظار دقيق وصائب، وأكدت أن بإمكانها العطاء دون حدود في تلك المجالات التي أبلت بلاء حسنا في مشاركتها التي انعكست على سلسلة من الأعمال الثقافية والأدبية الثرة.
تلك المساهمات تعطي دليلا واضحا على مقدرة المرأة السعودية على العطاء في قنوات ثقافية وأدبية متعددة لا يزال لها الأثر الفاعل في بلورة اتجاهات تلك القنوات، فأصبح حضورها بارزا في سائر المنتديات الفكرية سواء داخل المؤسسات الثقافية بالمملكة أو خارجها، وليس أدل على ذلك من حصولها على جوائز أدبية رفيعة كما هو الحال على سبيل المثال لا الحصر مع الأستاذة رجاء عالم والأستاذة أميمة الخميس اللتين حصلتا على جائزة «البوكر» وجوائز أدبية أخرى، ومرد ذلك كما أرى إلى تمكين القيادة الرشيدة للمرأة السعودية، فأدى ذلك إلى تطوير ملحوظ في المشهد الثقافي بمشاركة المرأة في العديد من الفعاليات المتنوعة، التي وصلت معها إلى تحقيق إبداعات ملحوظة لا تقل في أهميتها عن إبداع الأدباء والمثقفين السعوديين، فهنيئا لها هذا التمكين الذي خولها لإبراز مواهبها وقدراتها وإبداعاتها في قنوات ثقافية وأدبية عديدة.
mhsuwaigh98@hotmail.com
تلك المساهمات تعطي دليلا واضحا على مقدرة المرأة السعودية على العطاء في قنوات ثقافية وأدبية متعددة لا يزال لها الأثر الفاعل في بلورة اتجاهات تلك القنوات، فأصبح حضورها بارزا في سائر المنتديات الفكرية سواء داخل المؤسسات الثقافية بالمملكة أو خارجها، وليس أدل على ذلك من حصولها على جوائز أدبية رفيعة كما هو الحال على سبيل المثال لا الحصر مع الأستاذة رجاء عالم والأستاذة أميمة الخميس اللتين حصلتا على جائزة «البوكر» وجوائز أدبية أخرى، ومرد ذلك كما أرى إلى تمكين القيادة الرشيدة للمرأة السعودية، فأدى ذلك إلى تطوير ملحوظ في المشهد الثقافي بمشاركة المرأة في العديد من الفعاليات المتنوعة، التي وصلت معها إلى تحقيق إبداعات ملحوظة لا تقل في أهميتها عن إبداع الأدباء والمثقفين السعوديين، فهنيئا لها هذا التمكين الذي خولها لإبراز مواهبها وقدراتها وإبداعاتها في قنوات ثقافية وأدبية عديدة.
mhsuwaigh98@hotmail.com