أكد مسئول سوداني لـ«اليوم»، أن السلطات المختصة بمطار الخرطوم الدولي، منعت طائرة تركية من الهبوط ليلة أمس الأول، تنفيذا للقرارات التي أصدرتها الحكومة ضمن الإجراءات المتخذة لمجابهة فيروس كورونا، والتي من بينها إغلاق المعابر الجوية والبحرية والبرية، مشيرا إلى أن من بين ركاب الطائرة 37 سودانيا، وجدوا معاملة غير لائقة من السلطات التركية بإسطنبول، ردا على منعها من الهبوط بالعاصمة السودانية.
حسم سوداني
وقال المصدر الحكومي السوداني الذي فضل حجب اسمه: كان على الحكومة التركية أن تبدي روحا طيبة في مثل هذه الظروف، مؤكدا أنه من حق أي دولة اتخاذ ما تراه من قرارات تحفظ أمنها وسلامة مواطنيها، مشددا على أن هذا القرار سيظل نافذا ما لم يصدر قرار آخر بالغائه.
وبين المسؤول السوداني أن الطائرة التابعة للخطوط الجوية التركية اضطرت للعودة إلى إسطنبول، غير أن الطاقم عبر عن عدم رضائه بالقرار، مما انعكس على موجهاته لسلطات المطار بإبعاد السودانيين، الذين لاعلاقة لهم بالأمر، باعتبارهم مجرد ركاب طبيعيين، وهم يرغبون بالعودة إلى بلادهم غير أنهم يتفهمون تماما دواعي القرار الذي اتخذته الحكومة السودانية.
وأكد المصدر الحكومي: أن الحكومة الانتقالية في السودان، ستظل منفتحة في علاقاتها الخارجية مع جميع دول العالم، إلا أنها لن تفرط في سيادة الوطن أو تتهاون في حماية مواطنيها، مشيرا إلى أن أي قرارات من شأنها خدمة الوطن والمواطن سيتم اتخاذها، مذكرا بأن العهد «الإخواني» الذي كان يتم فيه التراجع عن القرارات، قد أصبح في ذمة التاريخ.
حملات وقائية
وأطلقت الحكومة السودانية حملة للوقاية من فيروس كورونا المستجد، الذي تحول إلى وباء عالمي، أصاب أكثر من 190 ألف شخص، في 167 دولة حول العالم.
وذكرت ذلك وكالة الأنباء السودانية (سونا)، الأربعاء، مشيرة إلى أن الحملة التي تنفذها الإدارة العامة للتوعية المجتمعية بوزارة التنمية الاجتماعية في ولاية الخرطوم، تركز على الدور الفاعل للمستهدفين بالدورة التدريبية للوقاية من فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض «كوفيد - 19».
وأضافت: «تهدف الحملة لترجمة التوعية الصحية إلى توعية مجتمعية عبر المحليات والدور الإيوائية المختلفة وذلك للوقاية والحماية من فيروس كورونا»، مشيرة إلى أن الرسائل التوعوية بمخاطر الوباء تمثل خط الدفاع الأول لمكافحة المرض.
حسم سوداني
وقال المصدر الحكومي السوداني الذي فضل حجب اسمه: كان على الحكومة التركية أن تبدي روحا طيبة في مثل هذه الظروف، مؤكدا أنه من حق أي دولة اتخاذ ما تراه من قرارات تحفظ أمنها وسلامة مواطنيها، مشددا على أن هذا القرار سيظل نافذا ما لم يصدر قرار آخر بالغائه.
وبين المسؤول السوداني أن الطائرة التابعة للخطوط الجوية التركية اضطرت للعودة إلى إسطنبول، غير أن الطاقم عبر عن عدم رضائه بالقرار، مما انعكس على موجهاته لسلطات المطار بإبعاد السودانيين، الذين لاعلاقة لهم بالأمر، باعتبارهم مجرد ركاب طبيعيين، وهم يرغبون بالعودة إلى بلادهم غير أنهم يتفهمون تماما دواعي القرار الذي اتخذته الحكومة السودانية.
وأكد المصدر الحكومي: أن الحكومة الانتقالية في السودان، ستظل منفتحة في علاقاتها الخارجية مع جميع دول العالم، إلا أنها لن تفرط في سيادة الوطن أو تتهاون في حماية مواطنيها، مشيرا إلى أن أي قرارات من شأنها خدمة الوطن والمواطن سيتم اتخاذها، مذكرا بأن العهد «الإخواني» الذي كان يتم فيه التراجع عن القرارات، قد أصبح في ذمة التاريخ.
حملات وقائية
وأطلقت الحكومة السودانية حملة للوقاية من فيروس كورونا المستجد، الذي تحول إلى وباء عالمي، أصاب أكثر من 190 ألف شخص، في 167 دولة حول العالم.
وذكرت ذلك وكالة الأنباء السودانية (سونا)، الأربعاء، مشيرة إلى أن الحملة التي تنفذها الإدارة العامة للتوعية المجتمعية بوزارة التنمية الاجتماعية في ولاية الخرطوم، تركز على الدور الفاعل للمستهدفين بالدورة التدريبية للوقاية من فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض «كوفيد - 19».
وأضافت: «تهدف الحملة لترجمة التوعية الصحية إلى توعية مجتمعية عبر المحليات والدور الإيوائية المختلفة وذلك للوقاية والحماية من فيروس كورونا»، مشيرة إلى أن الرسائل التوعوية بمخاطر الوباء تمثل خط الدفاع الأول لمكافحة المرض.