أكدت وكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية أن المستقبل السياسي لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، يكتنفه عدم اليقين، مع قرار الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، منح زعيم المعارضة بيني غانتس الفرصة الأولى لتشكيل حكومة جديدة، بعد انتخابات وطنية جرت هذا الشهر وكانت نتائجها غير حاسمة.
وبحسب تقرير الوكالة الأمريكية، أعلن مكتب الرئيس قراره بعد التشاور مع قادة جميع الأحزاب المنتخبة في البرلمان.
وأوضح التقرير: «يثير القرار تساؤلات حول المستقبل السياسي لنتنياهو، في الوقت الذي يقود فيه معركة البلاد ضد تهديد فيروس كورونا، ويستعد للمحاكمة بتهمة الفساد».
ومضى يقول: «برز حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو كأكبر حزب في انتخابات 2 مارس. ولكن مع حلفائه الدينيين والقوميين، حصل على دعم 58 نائبا فقط خلال مشاورات الأحد الماضي، تاركا حزب الليكود بثلاثة مقاعد أقل من الأغلبية المطلوبة في البرلمان».
وتابع : «حصل حزب أزرق وأبيض الذي يتزعمه غانتس على أغلبية ضيلة بدعم أحزاب تمثل 61 مقعدا. ومع ذلك، فإن هذه الأحزاب منقسمة أيضا، وليس من الواضح ما إذا كان غانتس سينجح في تشكيل ائتلاف معها». وبحسب التقرير، رفض أحد النواب تأييد أي من الجانبين.
وأضاف: «كان ريفلين اقترح في وقت سابق أن يشكل الرجلان حكومة وحدة لتقاسم السلطة لقيادة البلاد خلال أزماتها العديدة».
واستطرد: «يلعب الرئيس الإسرائيلي دورا شرفيا إلى حد كبير، لكنه مسؤول عن تعيين المرشح الذي يعتقد أن لديه أفضل فرصة ليكون قادرا على تشكيل حكومة من خلال الحصول على أغلبية برلمانية».
وزاد: «تعقدت هذه المهمة بنتائج انتخابات 2 مارس. برز حزب الليكود كأكبر حزب منفرد، ولكن بأقل من 61 مقعدا برلمانيا مع حلفائه من الأحزاب الدينية والوطنية الأصغر».
وأكد: «في حين أن غانتس مدعوم بأغلبية ضئيلة، إلا أنها مجزأة إلى حد كبير، حيث تضم القائمة العربية المشتركة والقومي الإسرائيلي المتطرف يسرائيل بيتينو - مما يمنح غانتس احتمالات نجاح ضئيلة في تشكيل الحكومة».
ونقل عن زعيم حزب إسرائيل بيتنا، أفيغدور ليبرمان، واثنين من أعضاء حزب الأزرق والأبيض الذي يتزعمه غانتس، قولهم إنهم سيعارضون حكومة تعتمد على دعم القائمة المشتركة. وقال ليبرمان للرئيس إنه يؤيد غانتس، لكنه دعا أيضًا إلى تشكيل حكومة وحدة طارئة للتعامل مع تهديد الفيروس التاجي.
وأشار التقرير إلى أن نتنياهو دعا غانتس للانضمام إليه في حكومة الطوارئ، لكن الأخير ترك الباب مفتوحًا لمثل هذا الترتيب، لكنه رفض العروض أيضا باعتبار أنها غير صادقة.
«حصل نتنياهو على مهلة هامة الأحد الماضي عندما أجلت محكمة القدس في القضية محاكمته لمدة شهرين، بسبب القيود المرتبطة بوباء الفيروس التاجي» كما يقول.
«كان من المقرر أن يمثل نتنياهو أمام المحكمة يوم أمس الثلاثاء لمواجهة اتهامات بالاحتيال وخيانة الأمانة وقبول الرشاوى فيما يتعلق بسلسلة من الفضائح، ولكن في أعقاب الإجراءات الصحية الطارئة التي سنتها الحكومة لتقييد تجمع الأشخاص في الأماكن العامة، أعلنت المحكمة أنها ستؤجل جلسة الاستماع حتى 24 مايو» بحسب ما أورد التقرير.
وبحسب تقرير الوكالة الأمريكية، أعلن مكتب الرئيس قراره بعد التشاور مع قادة جميع الأحزاب المنتخبة في البرلمان.
وأوضح التقرير: «يثير القرار تساؤلات حول المستقبل السياسي لنتنياهو، في الوقت الذي يقود فيه معركة البلاد ضد تهديد فيروس كورونا، ويستعد للمحاكمة بتهمة الفساد».
ومضى يقول: «برز حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو كأكبر حزب في انتخابات 2 مارس. ولكن مع حلفائه الدينيين والقوميين، حصل على دعم 58 نائبا فقط خلال مشاورات الأحد الماضي، تاركا حزب الليكود بثلاثة مقاعد أقل من الأغلبية المطلوبة في البرلمان».
وتابع : «حصل حزب أزرق وأبيض الذي يتزعمه غانتس على أغلبية ضيلة بدعم أحزاب تمثل 61 مقعدا. ومع ذلك، فإن هذه الأحزاب منقسمة أيضا، وليس من الواضح ما إذا كان غانتس سينجح في تشكيل ائتلاف معها». وبحسب التقرير، رفض أحد النواب تأييد أي من الجانبين.
وأضاف: «كان ريفلين اقترح في وقت سابق أن يشكل الرجلان حكومة وحدة لتقاسم السلطة لقيادة البلاد خلال أزماتها العديدة».
واستطرد: «يلعب الرئيس الإسرائيلي دورا شرفيا إلى حد كبير، لكنه مسؤول عن تعيين المرشح الذي يعتقد أن لديه أفضل فرصة ليكون قادرا على تشكيل حكومة من خلال الحصول على أغلبية برلمانية».
وزاد: «تعقدت هذه المهمة بنتائج انتخابات 2 مارس. برز حزب الليكود كأكبر حزب منفرد، ولكن بأقل من 61 مقعدا برلمانيا مع حلفائه من الأحزاب الدينية والوطنية الأصغر».
وأكد: «في حين أن غانتس مدعوم بأغلبية ضئيلة، إلا أنها مجزأة إلى حد كبير، حيث تضم القائمة العربية المشتركة والقومي الإسرائيلي المتطرف يسرائيل بيتينو - مما يمنح غانتس احتمالات نجاح ضئيلة في تشكيل الحكومة».
ونقل عن زعيم حزب إسرائيل بيتنا، أفيغدور ليبرمان، واثنين من أعضاء حزب الأزرق والأبيض الذي يتزعمه غانتس، قولهم إنهم سيعارضون حكومة تعتمد على دعم القائمة المشتركة. وقال ليبرمان للرئيس إنه يؤيد غانتس، لكنه دعا أيضًا إلى تشكيل حكومة وحدة طارئة للتعامل مع تهديد الفيروس التاجي.
وأشار التقرير إلى أن نتنياهو دعا غانتس للانضمام إليه في حكومة الطوارئ، لكن الأخير ترك الباب مفتوحًا لمثل هذا الترتيب، لكنه رفض العروض أيضا باعتبار أنها غير صادقة.
«حصل نتنياهو على مهلة هامة الأحد الماضي عندما أجلت محكمة القدس في القضية محاكمته لمدة شهرين، بسبب القيود المرتبطة بوباء الفيروس التاجي» كما يقول.
«كان من المقرر أن يمثل نتنياهو أمام المحكمة يوم أمس الثلاثاء لمواجهة اتهامات بالاحتيال وخيانة الأمانة وقبول الرشاوى فيما يتعلق بسلسلة من الفضائح، ولكن في أعقاب الإجراءات الصحية الطارئة التي سنتها الحكومة لتقييد تجمع الأشخاص في الأماكن العامة، أعلنت المحكمة أنها ستؤجل جلسة الاستماع حتى 24 مايو» بحسب ما أورد التقرير.