حسين السنونة - الدمام

تجربتنا الشابة تتطور وستصبح أكثر إيجابية واتساعا

● كيف ترى تجربتك القصصية؟

- أجدني المستفيد الأول من تجربتي الشخصية التي أتاحت لي التعبير عن المكنون الذاتي، وأتمنى من كل قلبي أن أكون مساهما حقيقيا في رفع مستوى الوعي في المجتمع، وأن تكون إصداراتي الروائية المطبوعة الستة مفيدة للقارئ.

» تجربة وليدة

● كيف تفسر ضعف حضور القصة في المشهد الثقافي بالمملكة؟

- لا أجزم بأن الحضور القصصي ضعيف، ولكن التجربة لدينا لا تزال وليدة، فأغلب كتّابنا -خصوصا مَنْ يكتبون القصة بشتى أشكالها- هم من الشباب، فتجربتنا لا تزال شابة، ولكنها تسير بخطى حثيثة، وأجدها ستتطور، لتكون أكثر إيجابية واتساعا.

» تطور الأندية

● لماذا هناك عزوف واضح عن الأندية الأدبية؟

- لا أجزم أيضا بأن ثمة عزوفا عن الأندية الأدبية، بل أرى أن الأندية تطورت كثيرا في السنوات الأخيرة، ولكني أجد أن الأندية هي أدرى بنفسها، ويمكنها أن تجيب عن مثل هذا السؤال، بمعنى أنه على كافة الأندية أن تراجع ذاتها، وتدرس تجاربها، وتقيم نفسها.

» فترة انفتاح

● ماذا تتمنى من المؤسسات الثقافية؟

ـ أتمنى أن تستفيد من الإمكانات المتاحة لها، ومن فترة الانفتاح الحالية، إذ يمكننا الآن أكثر من أي وقت مضى أن ننوع منتجاتنا الأدبية والثقافية بين الإصدارات المطبوعة والأعمال المسرحية والدرامية وغير ذلك.

» عرض المنتج

● هل يحتاج القاص والقصة القصيرة للمهرجانات؟

ـ العمل الجيد يتحدث عن نفسه، لكن القاص بحاجة لأن يعرض منتجه، ولأن تخفض دور النشر المحلية كلفة الطباعة.

» منعطف جديد

● كيف ترى تطورات المشهد الثقافي في المملكة؟

ـ أراه يدخل منعطفا جديدا بدخول عنصر الترفيه، والسماح لدور السينما، واتساع مساحة القناعة بدور الأندية الأدبية، وجمعيات الفنون والثقافة، فضلا عن التطور المستمر للفعاليات الثقافية العامة مثل مهرجان الجنادرية للترات والثقافة، ومعارض الكتاب، إضافة إلى اتساع مساحة التعاطي مع وسائل التواصل الاجتماعي التي تكون -أحيانا- بمثابة مكاتب متنقلة، كل هذه الفعاليات تعكس تطورا في المشهد الثقافي، وسوف يتحقق المزيد من النجاحات والنتائج الإيجابية إذا تحولت كل تلك الأنشطة إلى عموم المجتمع.

أكد القاص والروائي سلمان العيد، أنه يتمنى أن تستفيد المؤسسات الثقافية من الإمكانات المتاحة لها الآن، ومن فترة الانفتاح الحالية، ودعاها إلى تنويع منتجاتها الأدبية والثقافية بين الإصدارات المطبوعة والأعمال المسرحية والدرامية، ووصف التجربة القصصية بالمملكة بأنها لا تزال وليدة، وأغلب كتَّابها من الشباب، لكنها تسير بخطى حثيثة، وستتطور في المستقبل لتكون أكثر إيجابية واتساعا.