ها هو الأمين العام لـ«حزب الله» يعلن مساء الجمعة الماضي، أنه مستعد لقبول أي مساعدة يقدمها صندوق النقد الدولي للبنان، على أن تتم ضمن شروط منطقية، فما هي الأسباب التي دفعت حسن نصرالله للقبول بعد الرفض، خصوصا في الوقت الذي طلبت فيه إيران من صندوق النقد مساعدتها ماديا لمواجهة فيروس «كورونا» الذي يفتك بها.
» شروط «حزب الله»
السبب الرئيسي يعود بحسب النائب السابق فارس سعيد إلى أن «حزب الله» يريد بلدا بشروطه وليس بشروط اللبنانيين أو الدستور اللبناني أو اتفاق الطائف أو بشروط استقلال لبنان أو عروبته أو علاقاته مع العالم الغربي.
ويقول سعيد في تصريح لـ«اليوم»: حزب الله بما أنه جزء من الفريق الإيراني في المنطقة، يعتبر أنه إذا ربحت إيران في المنطقة فسيربح في لبنان، أما إذا خسرت طهران في المنطقة فهو سيحاول التعويض في البلاد من خلال وضع يده على الدولة، يبنيها وفقا لمصالحه قبل أن تخدم مصالح اللبنانيين.
ويضيف: وبالتالي حاول بناء دولة صديقة له من خلال انتخاب رئيس للجمهورية الذي يريده وإيصال مجلس نيابي وفقا لقانون اقنع الآخرين به، فكانت النتيجة أن غالبية النواب يدورون في فلك الحزب، واليوم أتى بحكومة أيضا منبثقة عن هذا المجلس سقطت مع الثورة، ولكن أتى بحكومة أخرى موالية وبالتالي عندما وضع يده على الدولة حاول أن يواجه العقوبات الأمريكية والضغوط الخارجية من خلال الدولة اللبنانية، واضعا شروطه.
» رفض علني
وبحسب سعيد، رفض حزب الله علنا على لسان الرئيس نبيه بري ونعيم قاسم التعامل مع صندوق النقد الدولي، ولكن للخروج من هذه الأزمة الاقتصادية لا بد من التعامل مع الشرعيتين الدولية والعربية، وبعدما أعطت إيران الضوء الأخضر للتعاون مع الصندوق من أجل محاربة «كورونا»، أصبح بإمكان حكومة لبنان مفاوضة «النقد الدولي» من أجل تأمين ذلك.
ويرى أن هذه الموافقة أتت متأخرة ولن يكون هنالك أي فعالية لهذه الحكومة التي هي في يد حزب الله من أجل الحوار مع صندوق النقد الدولي، أي البقاء على سلاحه وبقاء قبضة إيران على بناء الدولة في لبنان لا تتناسب بالتأكيد مع شروط الصندوق الدولي.
وللتخلص من بطش «حزب الله» على لبنان وشعبه، يوضح سعيد أن ذلك يكون بالصمود إلى حين إعادة تكوين كتلة وطنية عابرة للطوائف، واعتبار الدستور ووثيقة الاتفاق الوطني هي ورقة العمل السياسية الوحيدة للخروج من هذه الأزمة، أي: حصرية السلاح في يد الدولة، التثبيت النهائي للهوية العربية، وأيضا تثبيت تنفيذ قرارات الشرعية الدولية.
» شروط «حزب الله»
السبب الرئيسي يعود بحسب النائب السابق فارس سعيد إلى أن «حزب الله» يريد بلدا بشروطه وليس بشروط اللبنانيين أو الدستور اللبناني أو اتفاق الطائف أو بشروط استقلال لبنان أو عروبته أو علاقاته مع العالم الغربي.
ويقول سعيد في تصريح لـ«اليوم»: حزب الله بما أنه جزء من الفريق الإيراني في المنطقة، يعتبر أنه إذا ربحت إيران في المنطقة فسيربح في لبنان، أما إذا خسرت طهران في المنطقة فهو سيحاول التعويض في البلاد من خلال وضع يده على الدولة، يبنيها وفقا لمصالحه قبل أن تخدم مصالح اللبنانيين.
ويضيف: وبالتالي حاول بناء دولة صديقة له من خلال انتخاب رئيس للجمهورية الذي يريده وإيصال مجلس نيابي وفقا لقانون اقنع الآخرين به، فكانت النتيجة أن غالبية النواب يدورون في فلك الحزب، واليوم أتى بحكومة أيضا منبثقة عن هذا المجلس سقطت مع الثورة، ولكن أتى بحكومة أخرى موالية وبالتالي عندما وضع يده على الدولة حاول أن يواجه العقوبات الأمريكية والضغوط الخارجية من خلال الدولة اللبنانية، واضعا شروطه.
» رفض علني
وبحسب سعيد، رفض حزب الله علنا على لسان الرئيس نبيه بري ونعيم قاسم التعامل مع صندوق النقد الدولي، ولكن للخروج من هذه الأزمة الاقتصادية لا بد من التعامل مع الشرعيتين الدولية والعربية، وبعدما أعطت إيران الضوء الأخضر للتعاون مع الصندوق من أجل محاربة «كورونا»، أصبح بإمكان حكومة لبنان مفاوضة «النقد الدولي» من أجل تأمين ذلك.
ويرى أن هذه الموافقة أتت متأخرة ولن يكون هنالك أي فعالية لهذه الحكومة التي هي في يد حزب الله من أجل الحوار مع صندوق النقد الدولي، أي البقاء على سلاحه وبقاء قبضة إيران على بناء الدولة في لبنان لا تتناسب بالتأكيد مع شروط الصندوق الدولي.
وللتخلص من بطش «حزب الله» على لبنان وشعبه، يوضح سعيد أن ذلك يكون بالصمود إلى حين إعادة تكوين كتلة وطنية عابرة للطوائف، واعتبار الدستور ووثيقة الاتفاق الوطني هي ورقة العمل السياسية الوحيدة للخروج من هذه الأزمة، أي: حصرية السلاح في يد الدولة، التثبيت النهائي للهوية العربية، وأيضا تثبيت تنفيذ قرارات الشرعية الدولية.