وصل الخرطوم مساء أمس، رئيس فريق المتفجرات في مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكية (FPI) لقيادة الفريق الأمني الأمريكي الذي وصل البلاد الأسبوع الماضي؛ للتحقيق في المحاولة الإرهابية الفاشلة لاغتيال رئيس الوزراء السوداني د.عبدالله حمدوك.
وقال مصدر أمني سوداني ضمن فريق التحقيق لـ«اليوم»: إن التحقيقات قطعت شوطا كبيرا، مما يمهد السبيل للتوصل للنتائج وإعلانها قريبا، مبينا أن رئيس الفريق الأمني الأمريكي سبق أن قام بعدة مهمات مماثلة خارج أمريكا، وأشرف بصورة مباشرة على التحقيقات التي أعقبت التفجيرات التي حدثت في سفارتي أمريكا بنيروبي ودار السلام خلال السنوات الماضية، وهو يشكل إضافة نوعية لفريق التحقيقات الذي اصطحب معه تقنيات متقدمة تختص بالكشف عن مثل هذه الجرائم الإرهابية.
وأوضح أن معتقلين اثنين سجلا اعترافات كاملة بتخصصهما في صناعة المتفجرات واغتيال الشخصيات السياسية وتنفيذ الهجمات الإرهابية.
من جهة أخرى، بحث الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أمس الأحد، مع الفريق أول محمد حمدان «حميدتي»، النائب الأول لرئيس مجلس السيادة السوداني، تطورات ملف سد النهضة في ضوء ما انتهت إليه المفاوضات في واشنطن.
وأشاد حميدتي بـ«المساندة المصرية الصادقة والحثيثة للحفاظ على سلامة واستقرار السودان في ظل المنعطف التاريخي الهام الذي يمر به»، معربا عن تقدير بلاده للدور الفاعل لمصر في المنطقة والقارة.
وقال مصدر أمني سوداني ضمن فريق التحقيق لـ«اليوم»: إن التحقيقات قطعت شوطا كبيرا، مما يمهد السبيل للتوصل للنتائج وإعلانها قريبا، مبينا أن رئيس الفريق الأمني الأمريكي سبق أن قام بعدة مهمات مماثلة خارج أمريكا، وأشرف بصورة مباشرة على التحقيقات التي أعقبت التفجيرات التي حدثت في سفارتي أمريكا بنيروبي ودار السلام خلال السنوات الماضية، وهو يشكل إضافة نوعية لفريق التحقيقات الذي اصطحب معه تقنيات متقدمة تختص بالكشف عن مثل هذه الجرائم الإرهابية.
وأوضح أن معتقلين اثنين سجلا اعترافات كاملة بتخصصهما في صناعة المتفجرات واغتيال الشخصيات السياسية وتنفيذ الهجمات الإرهابية.
من جهة أخرى، بحث الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أمس الأحد، مع الفريق أول محمد حمدان «حميدتي»، النائب الأول لرئيس مجلس السيادة السوداني، تطورات ملف سد النهضة في ضوء ما انتهت إليه المفاوضات في واشنطن.
وأشاد حميدتي بـ«المساندة المصرية الصادقة والحثيثة للحفاظ على سلامة واستقرار السودان في ظل المنعطف التاريخي الهام الذي يمر به»، معربا عن تقدير بلاده للدور الفاعل لمصر في المنطقة والقارة.