أكدوا تميزها بجودة العروض وروعة التمثيل وورش العمل المفيدة
أكد عدد من المتخصصين أن هناك مهرجانات مسرحية لا يمكن أن تمحى من ذاكرتهم، وأن أحداث هذه المهرجانات تبقى عالقة بتنوعها وقوتها وحضورها القوي، سواء أكان من الشخصيات المشاركة أو العروض التي قدمت بتميز وقوة في كل الجوانب، سواء أكان أداء الممثلين أو الإضاءة أو الديكور والإخراج، وأيضا ورش العمل النوعية التي تناقش كل ما يخص المسرح والمسرحيين.
24 ساعة
يقول المخرج والكاتب المسرحي ياسر مدخلي: حضرت مهرجانات عديدة، وزرت الكثير منها محليا ودوليا، ولكن يبقى مهرجان «24 ساعة مسرح»، الذي أقيم في مدينة الكاف التونسية عالقا في ذاكرتي، فقد كان بالنسبة لي تجربة مميزة؛ كونه مهرجانا عالميا متنوعا، وبه كرنفالات لا تتوقف وعروض مسرحية مستمرة على مدار اليوم في كل الفضاءات المختلفة، التي وصلت إلى المرافق العامة والحدائق والمتاحف والسجون والقلاع الأثرية، وما يحتاج إليه المهرجان من طاقة إنتاجية بشرية واقتصادية بشكل كبير قياسا على تنوع الفرق والدول المشاركة من كل أنحاء العالم، واستثمار المدينة الجبلية وطبيعتها للتعريف بمنطقة نائية في الجمهورية التونسية البديعة، خصوصا أن مشاركتنا بمسرحية «عميان» كان له أثر جيد في تقديم صورة عن المسرح السعودي ومستواه، الذي أشاد به المتخصصون ممن حضروا العرض.
المسرح السعودي
ويقول الممثل والمخرج المسرحي نوح الجمعان: أجمل مهرجان مازال عالقا في ذاكرتي هو مهرجان المسرح السعودي الأخير، فقد حضره كثير من المتخصصين والمهتمين الخليجيين والعرب، الذين مازالوا يتذكرونه بجودة التنظيم وروعة الإدارة والعروض المسرحية، التي قدمت وكانت في قوة التنافس لكل الفرق التي شاركت، أما أقوى مهرجان مسرحي ومؤثر بالنسبة لي فهو مهرجان القاهرة التجريبي قبل سنوات، وكان مستوى المهرجان متميزا جدا، فيه الكثير من العروض المفيدة والتجارب المسرحية المختلفة، التي تكاد تكون دورات تدريبية متتابعة، كل عرض يجسد دورة تدريبية في مجال من مجالات المسرح، وبعض العروض تتسم بروعة أداء الممثلين، وبعضها بالفكر وجودة النص المقدم، وأيضا بأساليب الإخراج المختلفة، واستخدام التقنيات الحديثة في المسرح وتطويعها لخدمة العرض المسرحي، وهذا المهرجان مازال عالقا في ذهني إلى الآن، فقد استفدت منه كثيرا، وتطورت أفكاري بشكل كبير، ومازلت أسترجع الكثير من العروض، التي شاهدتها في المهرجان حتى الآن.
برمنغهام الأوروبي
فيما يقول المنتج والمصمم المسرحي مرتجى الحميدي: مهرجان برمنغهام الأوروبي مهرجان جميل وله قوانينه الخاصة، وهو مهرجان يقبل فقط العروض، التي لا تزيد مدتها على 30 دقيقة من شركات أوروبية، وبعد الانتهاء من العروض يدعون الجمهور لمشاركة وجبة العشاء مع الممثلين والقائمين على هذه العروض، وهذا المهرجان يقام في العاصمة البريطانية لندن.
والجميل في المهرجان هو حضور الكثير من النقاد والمنتجين المسرحيين البريطانيين؛ ليكتشفوا منه المواهب لعروضهم الخاصة، وكثير غيرهم من المسرحيين يشهدون هذه العروض ويتبادلون الفائدة، وإذا كانت لدى أي واحد تجربة مسرحية يشاركها الحضور بعد العرض، وأعتقد أن الفائدة الجميلة من المهرجانات هي الانتقال من المسرح البسيط أو مسرح الهواة إلى المسرح الاحترافي، وتبادل التجارب ومناقشتها والتعرف على أعمال مسرحية من مدارس وأشكال مختلفة.
مهرجانان مهمان
بينما يقول المخرج المسرحي سلطان النوه: أقوى مهرجان مسرحي حضرته هما مهرجانان أثرا في نفسي كثيرا، الأول المهرجان الدولي التجريبي في مصر وحضرت أكثر من دورة له، ويحظى بالكثير من العروض من مختلف دول العالم، قد تصل المشاركات إلى 70 أو 90 عرضا مسرحيا، بواقع 10 عروض يوميا، وتشعر من خلال حضورك أنك حضرت ورشة مسرحية تستفيد وتتعلم منها، وتطلع على تجارب مختلفة من دول العالم، وأعتقد أن مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي أحدث نقلة نوعية أثرت لمسرحنا والكثير من المسارح الخليجية والعربية، أيضا كوضع خاص بالنسبة لنا في دول الخليج، يأتي مهرجان الفرق الأهلية الخليجية، الذي كان له تأثير كبير أيضا من خلال وجود عروض مسرحية خليجية في بلد خليجي، تلك العروض دائما ما تكون عروضا نوعية وقوية جدا، والمنافسة تكون على أعلى مستوى بين دول الخليج، وبالتالي دائما مهرجانات الخليج لها طابعها الخاص الذي يعشقه أهل المسرح في الخليج، وبالنسبة لي هما أقوى مهرجانين كنت ومازلت أحرص على حضورهما؛ لما لهما من قيمة وأهمية كبيرة، حتى في أدوات الممثل والمخرج والمؤلف وكل عناصر العمل المسرحي.
24 ساعة
يقول المخرج والكاتب المسرحي ياسر مدخلي: حضرت مهرجانات عديدة، وزرت الكثير منها محليا ودوليا، ولكن يبقى مهرجان «24 ساعة مسرح»، الذي أقيم في مدينة الكاف التونسية عالقا في ذاكرتي، فقد كان بالنسبة لي تجربة مميزة؛ كونه مهرجانا عالميا متنوعا، وبه كرنفالات لا تتوقف وعروض مسرحية مستمرة على مدار اليوم في كل الفضاءات المختلفة، التي وصلت إلى المرافق العامة والحدائق والمتاحف والسجون والقلاع الأثرية، وما يحتاج إليه المهرجان من طاقة إنتاجية بشرية واقتصادية بشكل كبير قياسا على تنوع الفرق والدول المشاركة من كل أنحاء العالم، واستثمار المدينة الجبلية وطبيعتها للتعريف بمنطقة نائية في الجمهورية التونسية البديعة، خصوصا أن مشاركتنا بمسرحية «عميان» كان له أثر جيد في تقديم صورة عن المسرح السعودي ومستواه، الذي أشاد به المتخصصون ممن حضروا العرض.
المسرح السعودي
ويقول الممثل والمخرج المسرحي نوح الجمعان: أجمل مهرجان مازال عالقا في ذاكرتي هو مهرجان المسرح السعودي الأخير، فقد حضره كثير من المتخصصين والمهتمين الخليجيين والعرب، الذين مازالوا يتذكرونه بجودة التنظيم وروعة الإدارة والعروض المسرحية، التي قدمت وكانت في قوة التنافس لكل الفرق التي شاركت، أما أقوى مهرجان مسرحي ومؤثر بالنسبة لي فهو مهرجان القاهرة التجريبي قبل سنوات، وكان مستوى المهرجان متميزا جدا، فيه الكثير من العروض المفيدة والتجارب المسرحية المختلفة، التي تكاد تكون دورات تدريبية متتابعة، كل عرض يجسد دورة تدريبية في مجال من مجالات المسرح، وبعض العروض تتسم بروعة أداء الممثلين، وبعضها بالفكر وجودة النص المقدم، وأيضا بأساليب الإخراج المختلفة، واستخدام التقنيات الحديثة في المسرح وتطويعها لخدمة العرض المسرحي، وهذا المهرجان مازال عالقا في ذهني إلى الآن، فقد استفدت منه كثيرا، وتطورت أفكاري بشكل كبير، ومازلت أسترجع الكثير من العروض، التي شاهدتها في المهرجان حتى الآن.
برمنغهام الأوروبي
فيما يقول المنتج والمصمم المسرحي مرتجى الحميدي: مهرجان برمنغهام الأوروبي مهرجان جميل وله قوانينه الخاصة، وهو مهرجان يقبل فقط العروض، التي لا تزيد مدتها على 30 دقيقة من شركات أوروبية، وبعد الانتهاء من العروض يدعون الجمهور لمشاركة وجبة العشاء مع الممثلين والقائمين على هذه العروض، وهذا المهرجان يقام في العاصمة البريطانية لندن.
والجميل في المهرجان هو حضور الكثير من النقاد والمنتجين المسرحيين البريطانيين؛ ليكتشفوا منه المواهب لعروضهم الخاصة، وكثير غيرهم من المسرحيين يشهدون هذه العروض ويتبادلون الفائدة، وإذا كانت لدى أي واحد تجربة مسرحية يشاركها الحضور بعد العرض، وأعتقد أن الفائدة الجميلة من المهرجانات هي الانتقال من المسرح البسيط أو مسرح الهواة إلى المسرح الاحترافي، وتبادل التجارب ومناقشتها والتعرف على أعمال مسرحية من مدارس وأشكال مختلفة.
مهرجانان مهمان
بينما يقول المخرج المسرحي سلطان النوه: أقوى مهرجان مسرحي حضرته هما مهرجانان أثرا في نفسي كثيرا، الأول المهرجان الدولي التجريبي في مصر وحضرت أكثر من دورة له، ويحظى بالكثير من العروض من مختلف دول العالم، قد تصل المشاركات إلى 70 أو 90 عرضا مسرحيا، بواقع 10 عروض يوميا، وتشعر من خلال حضورك أنك حضرت ورشة مسرحية تستفيد وتتعلم منها، وتطلع على تجارب مختلفة من دول العالم، وأعتقد أن مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي أحدث نقلة نوعية أثرت لمسرحنا والكثير من المسارح الخليجية والعربية، أيضا كوضع خاص بالنسبة لنا في دول الخليج، يأتي مهرجان الفرق الأهلية الخليجية، الذي كان له تأثير كبير أيضا من خلال وجود عروض مسرحية خليجية في بلد خليجي، تلك العروض دائما ما تكون عروضا نوعية وقوية جدا، والمنافسة تكون على أعلى مستوى بين دول الخليج، وبالتالي دائما مهرجانات الخليج لها طابعها الخاص الذي يعشقه أهل المسرح في الخليج، وبالنسبة لي هما أقوى مهرجانين كنت ومازلت أحرص على حضورهما؛ لما لهما من قيمة وأهمية كبيرة، حتى في أدوات الممثل والمخرج والمؤلف وكل عناصر العمل المسرحي.