الفئة العمرية بين 35 و55 عاما الأكثر إصابة بالآلام
يُعد ألم الظهر من المشاكل الصحية المسببة للإعاقة، والسبب الرئيسي للحد من النشاط والغياب عن العمل في معظم أنحاء العالم، وينقسم إلى حاد وشبه حاد ومزمن، ويكون الحاد جراء حركة مفاجئة أو حمل وزن بشكل زائد على إحدى مناطق الظهر؛ تتسبب بإصابة حديثة يكون فيها الألم حادًا، بينما شبه الحاد هو الألم المستمر لأكثر من يوم وأقل من أسبوع إلى أسبوعين، وما زاد على أسبوعين يعتبر مزمنًا.
قال أخصائي العلاج الطبيعي والتأهيل الصحي محمد السبيعي، إن ألم الظهر يؤثر على جميع الفئات العمرية والجنسين الرجال والنساء، ومن الممكن أن تكون الإصابة في فقرات العمود الفقري «العنقية، الصدرية، القطنية» أو في العضلات المحيطة بها، وتُعد عوامل الخطر بالإصابة بمشاكل الظهر كثيرة، ومنها طبيعة العمل، الضغط النفسي والسمنة، ومن الصعب تقدير نسبة الإصابة بألم الظهر، ولكن الإحصائيات تكون عالية خصوصًا في البلدان الصناعية، وبالتحديد لدى البالغين في حين أن أكثر فئة عمرية مصابة بألم الظهر بين 35 إلى 55 عامًا.
» حزام الظهر
واستطرد قائلًا: يلجأ بعض الأشخاص لارتداء حزام الظهر ظنًا منهم بأنه مفيد ويُحسن من القوام، وهو بالأساس صمّم لغرض علاجي ويتم صرفه تحت مشورة طبية، وبعد تحديد الأهداف من لبس هذا الحزام لعدد من الحالات منها: بعد العمليات الجراحية في الظهر لتثبيته والمساعدة في الالتئام، بعد إصابة شديدة في الفقرات لتقليل الضغط عليها، خلال التمارين الرياضية التي يكون فيها تحميل عال على فقرات الظهر، وتتمثل فوائد لبس الحزام الطبي للظهر في تقليل الجهد والضغط على فقرات الظهر أثناء القيام بمجهود أو أنشطة الحياة اليومية، والحد من حركة الفقرات أو الدوران للحماية من تفاقم الإصابة الموجودة.
» استشارات طبية
وأضاف: في وقتنا الحالي يكون علاج ألم الظهر بعد تحديد المسببات والتشخيص الطبي بالمسكنات، العلاج الطبيعي والتأهيل الصحي، التثقيف الصحي للوقاية من تكرار الإصابة وتعديل أسلوب الحياة، وفي بعض الحالات يكون هناك تدخل جراحي كآخر الخيارات في حال فشلت جميع الحلول السابقة، فدائمًا ما ننصح بعدم استخدام أحزمة الظهر إلا بعد استشارة طبية يحدد فيها الفترة الزمنية للبس الحزام، ولا يكون لفترات طويلة من العمر، بحيث لا يعتاد عليه الشخص ويتأثر معه الجسم سلبًا؛ لأنه يضعف العضلات بسبب عدم أو قلة استخدامها، والحرص على حماية الظهر من خلال ممارسة الرياضة بشكلٍ صحيح ومستمر، وتعديل العادات الخاطئة خلال اليوم. لبس حزام الظهر ممكن أن تكون له فائدة على المدى القصير ولكن استخدامه لفتراتٍ طويلةٍ بغرض الوقاية هي فكرة غير صائبة؛ لأنه سينعكس الموضوع على صاحبه، أيضًا استخدام مثل هذه الأحزمة لا يمكن أن يكون بديلًا عن زيارة الطبيب المختص للفحص والتأكد من مسببات الألم.
قال أخصائي العلاج الطبيعي والتأهيل الصحي محمد السبيعي، إن ألم الظهر يؤثر على جميع الفئات العمرية والجنسين الرجال والنساء، ومن الممكن أن تكون الإصابة في فقرات العمود الفقري «العنقية، الصدرية، القطنية» أو في العضلات المحيطة بها، وتُعد عوامل الخطر بالإصابة بمشاكل الظهر كثيرة، ومنها طبيعة العمل، الضغط النفسي والسمنة، ومن الصعب تقدير نسبة الإصابة بألم الظهر، ولكن الإحصائيات تكون عالية خصوصًا في البلدان الصناعية، وبالتحديد لدى البالغين في حين أن أكثر فئة عمرية مصابة بألم الظهر بين 35 إلى 55 عامًا.
» حزام الظهر
واستطرد قائلًا: يلجأ بعض الأشخاص لارتداء حزام الظهر ظنًا منهم بأنه مفيد ويُحسن من القوام، وهو بالأساس صمّم لغرض علاجي ويتم صرفه تحت مشورة طبية، وبعد تحديد الأهداف من لبس هذا الحزام لعدد من الحالات منها: بعد العمليات الجراحية في الظهر لتثبيته والمساعدة في الالتئام، بعد إصابة شديدة في الفقرات لتقليل الضغط عليها، خلال التمارين الرياضية التي يكون فيها تحميل عال على فقرات الظهر، وتتمثل فوائد لبس الحزام الطبي للظهر في تقليل الجهد والضغط على فقرات الظهر أثناء القيام بمجهود أو أنشطة الحياة اليومية، والحد من حركة الفقرات أو الدوران للحماية من تفاقم الإصابة الموجودة.
» استشارات طبية
وأضاف: في وقتنا الحالي يكون علاج ألم الظهر بعد تحديد المسببات والتشخيص الطبي بالمسكنات، العلاج الطبيعي والتأهيل الصحي، التثقيف الصحي للوقاية من تكرار الإصابة وتعديل أسلوب الحياة، وفي بعض الحالات يكون هناك تدخل جراحي كآخر الخيارات في حال فشلت جميع الحلول السابقة، فدائمًا ما ننصح بعدم استخدام أحزمة الظهر إلا بعد استشارة طبية يحدد فيها الفترة الزمنية للبس الحزام، ولا يكون لفترات طويلة من العمر، بحيث لا يعتاد عليه الشخص ويتأثر معه الجسم سلبًا؛ لأنه يضعف العضلات بسبب عدم أو قلة استخدامها، والحرص على حماية الظهر من خلال ممارسة الرياضة بشكلٍ صحيح ومستمر، وتعديل العادات الخاطئة خلال اليوم. لبس حزام الظهر ممكن أن تكون له فائدة على المدى القصير ولكن استخدامه لفتراتٍ طويلةٍ بغرض الوقاية هي فكرة غير صائبة؛ لأنه سينعكس الموضوع على صاحبه، أيضًا استخدام مثل هذه الأحزمة لا يمكن أن يكون بديلًا عن زيارة الطبيب المختص للفحص والتأكد من مسببات الألم.