كشف مصدر مسؤول في وزارة الداخلية، عن تعليق إقامة المناسبات في صالات الأفراح أو الاستراحات أو قاعات المناسبات والفنادق، اعتبارًا من يوم أمس الجمعة؛ لتتولى إمارات المناطق متابعة تطبيق القرار، وذلك وفقًا للإجراءات الوقائية والاحترازية التي أوصت بها الجهات الصحية المختصة، للسيطرة على فيروس كورونا الجديد. ودعت وزارة الداخلية الجميع إلى الالتزام بتنفيذ القرار، حرصًا على حماية صحة المواطنين والمقيمين، والتزامًا بالإجراءات الوقائية الاحترازية الضرورية. وتجاوب العديد من الأسر مع القرار، وألغت حفلات الزواج العامة، واقتصارها على أعداد محدودة؛ بهدف منع انتشار الفيروس. وقال جعفر الحيراني «والد العريس حسين»: إن قرار تأجيل حفل زفاف ابنه، جاء استجابة للإجراءات الوقائية، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ فرض الحجر الصحي على محافظة القطيف، معللًا قرار العائلة بأنه يأتي تفاديًا لتجمّع المئات من المهنئين في مكان واحد؛ الأمر الذي يمكن أن يشكّل بيئة خصبة لانتقال العدوى. وبدوره أكد ماهر آل لباد «شقيق العريس فاضل»، إلغاء حفل الاستقبال لزواج أخيه، الذي كان مقررًا مساء أمس الجمعة، مُرجعًا ذلك للإجراءات الاحترازية بعد اكتشاف بعض الإصابات بفيروس كورونا.
وأشاد اختصاصي مكافحة العدوى د.حاتم الهاني بقرار تأجيل حفلات الزواج العامة، واصفًا القرار بـ«الممتاز»، خاصةً أن كل أشكال التجمّع في الأماكن المغلقة تتضمن التقبيل والمخالطة، ما يمثل خطورة. وشدّد على ضرورة وعي المجتمع بوجود خطر داهم، لافتًا إلى أن التحدي الخطير يتمثل في معالجة المشكلة قبل وقوعها.
وأشاد اختصاصي مكافحة العدوى د.حاتم الهاني بقرار تأجيل حفلات الزواج العامة، واصفًا القرار بـ«الممتاز»، خاصةً أن كل أشكال التجمّع في الأماكن المغلقة تتضمن التقبيل والمخالطة، ما يمثل خطورة. وشدّد على ضرورة وعي المجتمع بوجود خطر داهم، لافتًا إلى أن التحدي الخطير يتمثل في معالجة المشكلة قبل وقوعها.