تصرفات غير مسؤولة.. واستعراضات بـ«الدراجات النارية»
حذر عدد من المختصين والأهالي، بمحافظة القطيف، من التصرفات «غير المسؤولة» لبعض الشباب، وتجمعاتهم على الكورنيش بدراجاتهم النارية، وتجاهلهم التحذيرات من التجمعات البشرية الكبيرة، بوصفها بيئة خصبة لنشر فيروس «كورونا» المستجد .
» مسؤولية مجتمعية
وقال الأخصائي النفسي أحمد السعيد: إن مشهد سيل السيارات والاستعراض بها، وزحمة الشباب، غير حضاري، خاصةً في ظل الظروف الصحية الطارئة والمؤقتة.
وأوضح السعيد أن الأمر يحتاج إلى وعي أكثر من الشباب، والشعور بالمسؤولية المجتمعية، فالتجمع لا بنبئ عن فهم للظرف الحالي من قبلهم، وما كان ينبغي ذلك وبهذه الصورة الضخمة، وكأنما لا تعنيهم الإرشادات الوقائية تجاه فيروس «كورونا» المستجد، والمنتشر في جميع أنحاء العالم.
» حكمة ومعرفة
وأشار إلى أن تعليمات وزارة الصحة، كافية، وما تقوم به حكومة وطننا الغالي -أيدها الله-، يظهر الحكمة والمعرفة في محاصرة هذا الفيروس، الذي عدته منظمة الصحة العالمية وباءً عالميًا، متابعًا: «ليس صحيحا ما قاموا به من سلوك، غير مدركين الظرف الخطر عليهم وعلى المجتمع».
» ظروف صحية
وقال السعيد: إن ما قام به المتجمهرون قد يكون محاولة منهم للتعبير عن أن ذلك تفريغ لطاقاتهم، ولكن للأسف بشكل سلبي، ولكن ليس في مثل هذا الوقت الصعب، مكملًا: «نعلم أن مرحلة الشباب عادة ما تكون متوقدة وتحتاج إلى ممارسة بعض الأمور الإيجابية وليست السلبية، ولكن في مثل هذه الظروف، يجب أن يشعر الجميع بالمسؤولية».
» تساؤل وخوف
وتساءل السعيد: «كيف لا يعي هؤلاء الشباب الأمر؟، ونحن نشاهد أن الدولة منعت حضور الجماهير للملاعب الرياضية حفاظًا على صحتهم، وأوقفت الأنشطة الرياضية للأندية وغيرها خوفا على مصلحة كل فرد يعيش في هذا الوطن الغالي».
» حسن التصرف
من ناحيته قال د.ماهر السيف إن الوعي بما حولنا يجعلنا نحسن التصرف مع الأمور، ففي وقت الرخاء يجب علينا أن نتصرف بما ينبغي، وفي وقت الشدة أيضًا يجب علينا أن نتصرف بما تتطلبه، فالمسألة أولًا وأخيرًا، هي مسألة وعي وتحمل المسؤولية.
» تفان وإيثار
وأكد: «نحن ندرك ما تبذله حكومة خادم الحرمين الشريفين -أعزها الله-، من جهود جبارة في محاصرة الفيروس، مشددًا على أن إجراءات الحكومة سواء في محافظة القطيف، أو غيرها، هو من صالحنا جميعا، ويجب أن ندرك ذلك، وأن ما تبذله وزارة الصحة من تقديم العناية الفائقة، لهو خير مثال للتفاني والإيثار لمصلحة كل فرد في هذا المجتمع.
» سبيل النجاة
وأشار إلى أن التقيد بما يقوله المختصون، هو سبيل النجاة، وأنه ليس من الحكمة أن شخصًا يحارب شبحًا، ويعتبر ذلك شجاعة، كما أن الأمر ذاته في محاربة الأمراض، فالمرض لا يحارب بعدم المبالاة والاستهتار، بل بالإجراءات التي يفرضها علينا الطبيب.
» إدارة الأزمة
وتابع د.السيف: إنه في حالة الطوارئ، لابد أن يكون حس المسؤولية أكبر، وأن تُدار الأزمة بشكل مختلف عن أي أزمة أخرى، وهذا ما فعلته حكومتنا الرشيدة في عزل محافظة القطيف، كي لا يدخل لها أي شخص مصاب، أو يخرج منها أي مصاب وينشر الفيروس، والحكمة في ذلك هي منع التجمعات، كي لا يكون هناك اختلاط بين المصاب وغير المصاب، وهذا هو التصرف المسؤول من القيادة -أعزها الله-. وأشار إلى أن ما حدث في كورنيش القطيف، ينم عن عدم الوعي، وعدم تحمل المسؤولية فيما يخص المجتمع المحلي بصفة خاصة، والوطن بصفة عامة، مطالبًا الحكماء بتحمل المسؤولية، واتخاذ إجراءات تجاه هذا السفه من البعض، بحسب وصفه.
» تجمعات واستعراضات
وأكد عضو المجلس البلدي لمحافظة القطيف عدنان السادة: في وقت الأزمات نحتاج للتكاتف ونشر الوعي، وندرك جميعًا حرص الحكومة والمسؤولين على محاصرة هذا الفيروس، وعدم انتقاله من شخص لآخر، وأعدت لذلك الكثير من التعليمات والإرشادات، مشيرًا إلى أن ظهور بعض الشباب في تجمعات واستعراضات بدراجاتهم النارية، غير مقبول على الإطلاق، وفيه الكثير من المخاطر.
» طاقات واعية
وقال السادة: إن المحافظة تزخر بالطاقات الشبابية الواعية والمدركة للعواقب، ونرى هؤلاء الشباب يسطرون أسمى آيات التضحية في خدمة المواطنين، متابعًا: يا أهل القطيف نداء أخير قبل تفشي الوباء وتكون الفاجعة، نحن لسنا مُدركين للخطر الذي يحوم حولنا، والفيروس المُعدي السريع المُحدق بنا، الطرقات والتجمعات في ازدياد يومًا بعد يوم، نرجو أن لا نجعل الفاجعة تحل علينا.
» عدم التجمهر
وتابع: يجب أن يلتزم الجميع بما حُذر منه، ويجب أن نعي المسؤولية الجماعية، ونبدأ بعدم التجمهر، وترك ما كان سابقا من مجريات، فالظرف لا يتحمل، نرجو الجلوس في المنزل ما تمكن وذلك سيكون فقط لبضعة أيام، فهذا الوقت ليس وقت استعراض وترفيه، فهناك من لا ينام من أجلك، فيجب أن تلتزم لتسلم أنت ومن تحب، فنحن في محنة وشدة، وضعت خلالها الدولة -أعزها الله- خططا محكمة، يجب الالتزام بها.
» حماية الوطن
من ناحيته، قال مشرف وحدة الخدمات الإرشادية عماد اللباد: نحن جميعا شركاء في حماية النفس والأهل والوطن، في ظل هذا الظرف الصحي الطارئ الذي يمر به العالم، ووطننا الغالي.
» التزام وانضباط
وأكمل: نهيب بإخواني وأبناء مجتمعي الواعي، خصوصا فئة الشباب، أن نكون شركاء في حماية النفس والأهل والوطن، بمحاربة ومحاصرة هذا الفيروس؛ وهذا يتطلب منا جميعا الالتزام والانضباط التام بتعليمات وإرشادات الجهات المعنية.
» تحذير ومخالطة
من ناحيتها، قالت د.لمياء البراهيم، إن السفر لدول ممنوعة ومعادية للسعودية رغم التحذير من خطرها، تصرف غير مسؤول، وكذلك عدم الإفصاح عن السفر، ومخالطة للآخرين، يثبت عدم الشعور بالمسؤولية.
» عفو وإفصاح
وأضافت: إن الجميع استبشر خيرًا بما قدمته الحكومة السعودية من عفو لمدة 48 ساعة عن المسافرين لإيران، ليفصحوا، حتى لا ينقلوا الفيروس للآخرين، متابعةً: للأسف يظل اللا مسؤول يتجاوز كل الحدود.
» استعراض وزحام
وأكدت أنه كان من الاستهتار بعد تفشي فيروس كورونا، الاستعراض في كورنيش القطيف، والازدحام في الشوارع والأسواق والمطاعم والمناسبات، مشيرةً إلى ضرورة فرض عقوبات وغرامات على هؤلاء المستهترين، لردعم، حتى لا يتضرر الآخرون.
» مسؤولية مجتمعية
وقال الأخصائي النفسي أحمد السعيد: إن مشهد سيل السيارات والاستعراض بها، وزحمة الشباب، غير حضاري، خاصةً في ظل الظروف الصحية الطارئة والمؤقتة.
وأوضح السعيد أن الأمر يحتاج إلى وعي أكثر من الشباب، والشعور بالمسؤولية المجتمعية، فالتجمع لا بنبئ عن فهم للظرف الحالي من قبلهم، وما كان ينبغي ذلك وبهذه الصورة الضخمة، وكأنما لا تعنيهم الإرشادات الوقائية تجاه فيروس «كورونا» المستجد، والمنتشر في جميع أنحاء العالم.
» حكمة ومعرفة
وأشار إلى أن تعليمات وزارة الصحة، كافية، وما تقوم به حكومة وطننا الغالي -أيدها الله-، يظهر الحكمة والمعرفة في محاصرة هذا الفيروس، الذي عدته منظمة الصحة العالمية وباءً عالميًا، متابعًا: «ليس صحيحا ما قاموا به من سلوك، غير مدركين الظرف الخطر عليهم وعلى المجتمع».
» ظروف صحية
وقال السعيد: إن ما قام به المتجمهرون قد يكون محاولة منهم للتعبير عن أن ذلك تفريغ لطاقاتهم، ولكن للأسف بشكل سلبي، ولكن ليس في مثل هذا الوقت الصعب، مكملًا: «نعلم أن مرحلة الشباب عادة ما تكون متوقدة وتحتاج إلى ممارسة بعض الأمور الإيجابية وليست السلبية، ولكن في مثل هذه الظروف، يجب أن يشعر الجميع بالمسؤولية».
» تساؤل وخوف
وتساءل السعيد: «كيف لا يعي هؤلاء الشباب الأمر؟، ونحن نشاهد أن الدولة منعت حضور الجماهير للملاعب الرياضية حفاظًا على صحتهم، وأوقفت الأنشطة الرياضية للأندية وغيرها خوفا على مصلحة كل فرد يعيش في هذا الوطن الغالي».
» حسن التصرف
من ناحيته قال د.ماهر السيف إن الوعي بما حولنا يجعلنا نحسن التصرف مع الأمور، ففي وقت الرخاء يجب علينا أن نتصرف بما ينبغي، وفي وقت الشدة أيضًا يجب علينا أن نتصرف بما تتطلبه، فالمسألة أولًا وأخيرًا، هي مسألة وعي وتحمل المسؤولية.
» تفان وإيثار
وأكد: «نحن ندرك ما تبذله حكومة خادم الحرمين الشريفين -أعزها الله-، من جهود جبارة في محاصرة الفيروس، مشددًا على أن إجراءات الحكومة سواء في محافظة القطيف، أو غيرها، هو من صالحنا جميعا، ويجب أن ندرك ذلك، وأن ما تبذله وزارة الصحة من تقديم العناية الفائقة، لهو خير مثال للتفاني والإيثار لمصلحة كل فرد في هذا المجتمع.
» سبيل النجاة
وأشار إلى أن التقيد بما يقوله المختصون، هو سبيل النجاة، وأنه ليس من الحكمة أن شخصًا يحارب شبحًا، ويعتبر ذلك شجاعة، كما أن الأمر ذاته في محاربة الأمراض، فالمرض لا يحارب بعدم المبالاة والاستهتار، بل بالإجراءات التي يفرضها علينا الطبيب.
» إدارة الأزمة
وتابع د.السيف: إنه في حالة الطوارئ، لابد أن يكون حس المسؤولية أكبر، وأن تُدار الأزمة بشكل مختلف عن أي أزمة أخرى، وهذا ما فعلته حكومتنا الرشيدة في عزل محافظة القطيف، كي لا يدخل لها أي شخص مصاب، أو يخرج منها أي مصاب وينشر الفيروس، والحكمة في ذلك هي منع التجمعات، كي لا يكون هناك اختلاط بين المصاب وغير المصاب، وهذا هو التصرف المسؤول من القيادة -أعزها الله-. وأشار إلى أن ما حدث في كورنيش القطيف، ينم عن عدم الوعي، وعدم تحمل المسؤولية فيما يخص المجتمع المحلي بصفة خاصة، والوطن بصفة عامة، مطالبًا الحكماء بتحمل المسؤولية، واتخاذ إجراءات تجاه هذا السفه من البعض، بحسب وصفه.
» تجمعات واستعراضات
وأكد عضو المجلس البلدي لمحافظة القطيف عدنان السادة: في وقت الأزمات نحتاج للتكاتف ونشر الوعي، وندرك جميعًا حرص الحكومة والمسؤولين على محاصرة هذا الفيروس، وعدم انتقاله من شخص لآخر، وأعدت لذلك الكثير من التعليمات والإرشادات، مشيرًا إلى أن ظهور بعض الشباب في تجمعات واستعراضات بدراجاتهم النارية، غير مقبول على الإطلاق، وفيه الكثير من المخاطر.
» طاقات واعية
وقال السادة: إن المحافظة تزخر بالطاقات الشبابية الواعية والمدركة للعواقب، ونرى هؤلاء الشباب يسطرون أسمى آيات التضحية في خدمة المواطنين، متابعًا: يا أهل القطيف نداء أخير قبل تفشي الوباء وتكون الفاجعة، نحن لسنا مُدركين للخطر الذي يحوم حولنا، والفيروس المُعدي السريع المُحدق بنا، الطرقات والتجمعات في ازدياد يومًا بعد يوم، نرجو أن لا نجعل الفاجعة تحل علينا.
» عدم التجمهر
وتابع: يجب أن يلتزم الجميع بما حُذر منه، ويجب أن نعي المسؤولية الجماعية، ونبدأ بعدم التجمهر، وترك ما كان سابقا من مجريات، فالظرف لا يتحمل، نرجو الجلوس في المنزل ما تمكن وذلك سيكون فقط لبضعة أيام، فهذا الوقت ليس وقت استعراض وترفيه، فهناك من لا ينام من أجلك، فيجب أن تلتزم لتسلم أنت ومن تحب، فنحن في محنة وشدة، وضعت خلالها الدولة -أعزها الله- خططا محكمة، يجب الالتزام بها.
» حماية الوطن
من ناحيته، قال مشرف وحدة الخدمات الإرشادية عماد اللباد: نحن جميعا شركاء في حماية النفس والأهل والوطن، في ظل هذا الظرف الصحي الطارئ الذي يمر به العالم، ووطننا الغالي.
» التزام وانضباط
وأكمل: نهيب بإخواني وأبناء مجتمعي الواعي، خصوصا فئة الشباب، أن نكون شركاء في حماية النفس والأهل والوطن، بمحاربة ومحاصرة هذا الفيروس؛ وهذا يتطلب منا جميعا الالتزام والانضباط التام بتعليمات وإرشادات الجهات المعنية.
» تحذير ومخالطة
من ناحيتها، قالت د.لمياء البراهيم، إن السفر لدول ممنوعة ومعادية للسعودية رغم التحذير من خطرها، تصرف غير مسؤول، وكذلك عدم الإفصاح عن السفر، ومخالطة للآخرين، يثبت عدم الشعور بالمسؤولية.
» عفو وإفصاح
وأضافت: إن الجميع استبشر خيرًا بما قدمته الحكومة السعودية من عفو لمدة 48 ساعة عن المسافرين لإيران، ليفصحوا، حتى لا ينقلوا الفيروس للآخرين، متابعةً: للأسف يظل اللا مسؤول يتجاوز كل الحدود.
» استعراض وزحام
وأكدت أنه كان من الاستهتار بعد تفشي فيروس كورونا، الاستعراض في كورنيش القطيف، والازدحام في الشوارع والأسواق والمطاعم والمناسبات، مشيرةً إلى ضرورة فرض عقوبات وغرامات على هؤلاء المستهترين، لردعم، حتى لا يتضرر الآخرون.