أكدت هيئة كبار العلماء، أمس، جواز ترك صلاة الجمعة لمن يعاني أعراضا مرضية؛ حرصا على سلامة إخوانه المسلمين، وعليه صلاتها 4 ركعات في منزله. كما أصدر وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ د.عبداللطيف آل الشيخ، أمس، توجيها بإقامة صلاة الجمعة في المساجد القريبة من الجوامع.
وأصدرت هيئة كبار العلماء أمس قرارها رقم «246» في 16 / 7 / 1441هـ، بشأن الخوف من انتشار الوباء، فيما يلي نصه «الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فقد نظرت هيئة كبار العلماء في دورتها الاستثنائية الرابعة والعشرين المنعقدة بمدينة الرياض فيما عرض عليها بخصوص الرخصة في عدم شهود صلاة الجمعة والجماعة في حال انتشار الوباء أو الخوف من انتشاره، وباستقراء نصوص الشريعة الإسلامية ومقاصدها وقواعدها وكلام أهل العلم في هذه المسألة فإن هيئة كبار العلماء تبين الآتي: أولاً: يحرم على المصاب شهود الجمعة والجماعة لقوله صلى الله عليه وسلم «لا يورد ممرض على مصح» متفق عليه، ولقوله عليه الصلاة والسلام: «إذا سمعتم الطاعون بأرض فلا تدخلوها وإذا وقع بأرض وأنتم فيها فلا تخرجوا منها» متفق عليه. ثانياً: من قررت عليه جهة الاختصاص إجراءات العزل فإن الواجب عليه الالتزام بذلك، وترك شهود صلاة الجماعة والجمعة ويصلي الصلوات في بيته أو موطن عزله، لما رواه الشريد بن سويد الثقفي رضي الله عنه قال: «كان في وفد ثقيف رجل مجذوم فأرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم إنا قد بايعناك فارجع» أخرجه مسلم. ثالثاً: من خشي أن يتضرر أو يضر غيره فيرخص له في عدم شهود الجمعة والجماعة لقوله صلى الله عليه وسلم: «لا ضرر ولا ضرار» رواه ابن ماجه. وفي كل ما ذكر إذا لم يشهد الجمعة فإنه يصليها ظهراً أربع ركعات.
وتوصي هيئة كبار العلماء الجميع بالتقيد بالتعليمات والتوجيهات والتنظيمات التي تصدرها جهة الاختصاص، كما توصي الجميع بتقوى الله -عز وجل- واللجوء إليه سبحانه بالدعاء والتضرع بين يديه في أن يرفع هذا البلاء، قال الله تعالى: «وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم»، وقال سبحانه: «وقال ربكم ادعوني أستجب لكم»، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
من ناحية أخرى، أصدر وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ د. عبداللطيف آل الشيخ، أمس، توجيها لجميع فروع الوزارة في مناطق المملكة، بإقامة صلاة الجمعة في المساجد القريبة من الجوامع المزدحمة بالمصلين، والمهيأة لإقامة صلاة الجمعة فيها، وذلك بعد اختيارها من قبل الفروع، كما وجه بترك مقدار صف بين كل صفين في جميع الصلوات الخمس؛ منعا لانتشار فيروس كورونا.
وأصدرت هيئة كبار العلماء أمس قرارها رقم «246» في 16 / 7 / 1441هـ، بشأن الخوف من انتشار الوباء، فيما يلي نصه «الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فقد نظرت هيئة كبار العلماء في دورتها الاستثنائية الرابعة والعشرين المنعقدة بمدينة الرياض فيما عرض عليها بخصوص الرخصة في عدم شهود صلاة الجمعة والجماعة في حال انتشار الوباء أو الخوف من انتشاره، وباستقراء نصوص الشريعة الإسلامية ومقاصدها وقواعدها وكلام أهل العلم في هذه المسألة فإن هيئة كبار العلماء تبين الآتي: أولاً: يحرم على المصاب شهود الجمعة والجماعة لقوله صلى الله عليه وسلم «لا يورد ممرض على مصح» متفق عليه، ولقوله عليه الصلاة والسلام: «إذا سمعتم الطاعون بأرض فلا تدخلوها وإذا وقع بأرض وأنتم فيها فلا تخرجوا منها» متفق عليه. ثانياً: من قررت عليه جهة الاختصاص إجراءات العزل فإن الواجب عليه الالتزام بذلك، وترك شهود صلاة الجماعة والجمعة ويصلي الصلوات في بيته أو موطن عزله، لما رواه الشريد بن سويد الثقفي رضي الله عنه قال: «كان في وفد ثقيف رجل مجذوم فأرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم إنا قد بايعناك فارجع» أخرجه مسلم. ثالثاً: من خشي أن يتضرر أو يضر غيره فيرخص له في عدم شهود الجمعة والجماعة لقوله صلى الله عليه وسلم: «لا ضرر ولا ضرار» رواه ابن ماجه. وفي كل ما ذكر إذا لم يشهد الجمعة فإنه يصليها ظهراً أربع ركعات.
وتوصي هيئة كبار العلماء الجميع بالتقيد بالتعليمات والتوجيهات والتنظيمات التي تصدرها جهة الاختصاص، كما توصي الجميع بتقوى الله -عز وجل- واللجوء إليه سبحانه بالدعاء والتضرع بين يديه في أن يرفع هذا البلاء، قال الله تعالى: «وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم»، وقال سبحانه: «وقال ربكم ادعوني أستجب لكم»، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
من ناحية أخرى، أصدر وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ د. عبداللطيف آل الشيخ، أمس، توجيها لجميع فروع الوزارة في مناطق المملكة، بإقامة صلاة الجمعة في المساجد القريبة من الجوامع المزدحمة بالمصلين، والمهيأة لإقامة صلاة الجمعة فيها، وذلك بعد اختيارها من قبل الفروع، كما وجه بترك مقدار صف بين كل صفين في جميع الصلوات الخمس؛ منعا لانتشار فيروس كورونا.