حسام أبو العلا - القاهرة

طالب مسؤولون ليبيون ممثل الأمم المتحدة بالوكالة، رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، ستيفاني ويليامز، بإقصاء تركيا و«الإخوان» من المشهد السياسي الليبي، وإنهاء دور الميليشيات المسلحة في العاصمة طرابلس، وتكليف البرلمان بتمثيل البلاد في المحافل الدولية، بديلا لحكومة فايز السراج التي لا تحظى بأي قاعدة شعبية.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس عين ستيفاني ويليامز خليفة للمبعوث الأممي السابق غسان سلامة المستقيل في الثاني من مارس الجاري؛ بعد فشله في التوصل لحل سياسي للأزمة الليبية.

وقال الدبلوماسي طلال العريفي: كلفت ستيفانى ويليامز منذ يوليو 2018 بمهام نائب لممثله الخاص للشؤون السياسية في ليبيا لدى بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، وعقدت لقاءات كثيرة واجتماعات مع الأطراف السياسية، كانت بمثابة «دينامو»، إضافة إلى اهتمامها بقضايا المرأة الليبية وهو ما حسب لها خلال فترة تواجدها في ليبيا التي عانت من تهميش القوى السياسية وذلك ما يميزها، وهي عليها مهام خطيرة في الفترة المقبلة، أبرزها دفع المسار السياسي ودعم الجيش الوطني الليبي في خطواته لتطهير البلاد من الجماعات الإرهابية.

وشدد وكيل وزارة الخارجية الليبية السابق سعيد رشوان على أن المهمة الأصعب للمبعوثة الأممية الجديدة هي إقصاء قيادات «الإخوان» والميليشيات المسلحة والإرهابية من المشهد السياسي الليبي، فضلا عن ضرورة سحب اعتراف الأمم المتحدة بحكومة الوفاق التي لم تحصل على شرعية البرلمان الليبي، وكذلك السعي لوقف التدخل العسكري التركي في ليبيا ومنع تدفق المرتزقة والسلاح للميليشيات في العاصمة طرابلس.

على صعيد متصل، أرجع الناطق باسم الجيش الليبي أحمد المسماري، السبب في فشل المبعوثين الأمميين السابقين إلى عدم وضوح التكليف من الأمم المتحدة إليهم، وتكليفهم بحل الأزمة السياسية الليبية، في حين أن الأزمة أمنية بامتياز، والجيش يحارب الإرهاب والميليشيات الإجرامية.