جبل أبيض أعلى وادي رنية
تشتهر قرى شمال غرب وغرب محافظة بيشة بمنطقة عسير بالكثير من المواقع والقرى التاريخية التي تحمل في بطونها الآثار الإسلامية ومناجم الذهب، ومنها «مركز العبلاء» الذي يُعدّ من أهم المراكز التاريخية التي تحتوي على العديد من الكنوز الأثرية التي لا تزال محل بحث خبراء الآثار.
» جبل أبيض
و«العبلاء» جبل أبيض يقع في أعلى وادي رنية التابع لمحافظة بيشة إداريًا، وأصبح اسم الجبل يشمل ما جاوره من الأماكن الأثرية القديمة التي اشتهرت قديمًا بوجود سوق في العصر الجاهلي، ما زالت آثاره بادية للناظر والزائر حتى وقتنا هذا، وتحيط به قرى ومنجم للذهب.
كما يوجد في هذا المكان ثلاث آبار منحوتة في قمة الجبل، يصل عمق إحداها إلى 80 مترًا لاستخراج المعادن منها، وما زالت آثار الحريق والتعدين بارزة للعِيان إلى وقتنا الحاضر، كما يوجد بها «رحى» كبيرة يبلغ عرضها وطولها نحو المتر، وبجانبها الكثير من المواضع الأثرية، ومنها هضبة البدرية، وهضبة الشنوع، وابن النعا.
» الذهب والنحاس
وموقع العبلاء كبير ومتسع، وكان يُبذل في تتبع عروق خامَي الذهب والنحاس مجهود كبير، ويتطلب عمالة كثيرة ذات مهارة عالية، وتدل المباني التي لا تزال أطلال جدرانها ماثلة للعيان على أن الموقع كان عامرًا طوال العام، وبالإمكان افتراض وجود عدد من الأحياء يرتبط كل حي بحرفة خاصة ترتبط بصناعة التعدين، مثل: الحدادة والنجارة وصناعة الفخار، بالإضافة إلى مهن مساندة، مثل: بناء الأفران وتزويدها بالوقود لإنجاز عمليات الصهر واستخلاص المعادن.
» حضارة الممالك
وسجل موقع العبلاء بوصفه أحد مواقع التعدين القديمة، ويرجع تاريخه إلى عصر حضارة الممالك العربية القديمة؛ إذ عُثر على فخار متنوّع ينتمي إلى تلك الحضارة التي يرجع تاريخها إلى النصف الثاني من الألف الأول قبل الميلاد.
» مبان متلاصقة
يتميز الموقع بمبان متلاصقة بشكل مجموعات تفصل بينها أزقة وممرات، استخدم في بنائها حجر الديورايت، ولعل ما يميّز الموقع كثرة أمكنة الصهر، وهي بقايا أفران يتم فيها صهر المواد الخام للمعدن.
» مركز مزدهر
من السمات الأخرى المرتبطة بالمناجم مبان مستطيلة الشكل، تظهر من بقايا مداميك جدرانها جودة بنائها، وتبلغ مساحة غرفها 4 × 3 أمتار، وتم حصر قرابة 300 وحدة من هذا النوع، ومما تم العثور عليه: كسر من الفخار، وقِطَع من الزجاج القديم، ومطاحن، ومدقّات حجرية، ومن المرجح استنادًا إلى ما تمّ العثور عليه في العبلاء أنها لم تكن منطقة ذات فعاليات تعدينية متنوعة فقط، وإنما كانت مركزًا اقتصاديًا مزدهرًا بمقوماته التجارية والزراعية والرعوية.
» جبل أبيض
و«العبلاء» جبل أبيض يقع في أعلى وادي رنية التابع لمحافظة بيشة إداريًا، وأصبح اسم الجبل يشمل ما جاوره من الأماكن الأثرية القديمة التي اشتهرت قديمًا بوجود سوق في العصر الجاهلي، ما زالت آثاره بادية للناظر والزائر حتى وقتنا هذا، وتحيط به قرى ومنجم للذهب.
كما يوجد في هذا المكان ثلاث آبار منحوتة في قمة الجبل، يصل عمق إحداها إلى 80 مترًا لاستخراج المعادن منها، وما زالت آثار الحريق والتعدين بارزة للعِيان إلى وقتنا الحاضر، كما يوجد بها «رحى» كبيرة يبلغ عرضها وطولها نحو المتر، وبجانبها الكثير من المواضع الأثرية، ومنها هضبة البدرية، وهضبة الشنوع، وابن النعا.
» الذهب والنحاس
وموقع العبلاء كبير ومتسع، وكان يُبذل في تتبع عروق خامَي الذهب والنحاس مجهود كبير، ويتطلب عمالة كثيرة ذات مهارة عالية، وتدل المباني التي لا تزال أطلال جدرانها ماثلة للعيان على أن الموقع كان عامرًا طوال العام، وبالإمكان افتراض وجود عدد من الأحياء يرتبط كل حي بحرفة خاصة ترتبط بصناعة التعدين، مثل: الحدادة والنجارة وصناعة الفخار، بالإضافة إلى مهن مساندة، مثل: بناء الأفران وتزويدها بالوقود لإنجاز عمليات الصهر واستخلاص المعادن.
» حضارة الممالك
وسجل موقع العبلاء بوصفه أحد مواقع التعدين القديمة، ويرجع تاريخه إلى عصر حضارة الممالك العربية القديمة؛ إذ عُثر على فخار متنوّع ينتمي إلى تلك الحضارة التي يرجع تاريخها إلى النصف الثاني من الألف الأول قبل الميلاد.
» مبان متلاصقة
يتميز الموقع بمبان متلاصقة بشكل مجموعات تفصل بينها أزقة وممرات، استخدم في بنائها حجر الديورايت، ولعل ما يميّز الموقع كثرة أمكنة الصهر، وهي بقايا أفران يتم فيها صهر المواد الخام للمعدن.
» مركز مزدهر
من السمات الأخرى المرتبطة بالمناجم مبان مستطيلة الشكل، تظهر من بقايا مداميك جدرانها جودة بنائها، وتبلغ مساحة غرفها 4 × 3 أمتار، وتم حصر قرابة 300 وحدة من هذا النوع، ومما تم العثور عليه: كسر من الفخار، وقِطَع من الزجاج القديم، ومطاحن، ومدقّات حجرية، ومن المرجح استنادًا إلى ما تمّ العثور عليه في العبلاء أنها لم تكن منطقة ذات فعاليات تعدينية متنوعة فقط، وإنما كانت مركزًا اقتصاديًا مزدهرًا بمقوماته التجارية والزراعية والرعوية.