قال مصدر عسكري لـ«اليوم»: إن ميليشيات الحوثي لديها نحو ألفي جثة مجهولة، بعضها وضع في مقابر جماعية، وتعيد توزيعها لاحقا في مقابر منفردة، كلما سنحت لها الفرصة بذلك.
وكانت ميليشيات الحوثي، أعلنت عن وجود أكثر من 700 جثة مجهولة الهوية لديها في محافظة الحديدة، وأنها تخطط لدفنها بشكل تدريجي.
وأضاف المصدر: إن إعلان الميليشيات أخيرا، عن دفن أكثر من 60 جثة، وصفتها بالمجهولة الهوية، يأتي في إطار تخلص الميليشيات من هذه الجثث، والتي أغلبها لعناصر مقاتلة في صفوفها، لم تتمكن من التعرف على هوياتهم.
وعبر المصدر عن خشيته من أن تكون هناك تصفيات لمختطفين أو مخفيين قسريا بشكل جماعي، ويتم دفنهم على أنهم جثث مجهولة.
وأوضح المصدر أن عشرات من العناصر الحوثية تزج بهم الميليشيات بشكل يومي في هجمات انتحارية على جبهات الساحل الغربي، وتبقى جثثهم في مسرح المواجهات؛ حتى تتمكن من انتشالها.
وكشفت إحصائيات صادرة عن ميليشيات الحوثي الانقلابية، عن خسائر بشرية كبيرة في صفوفها خلال الشهر الماضي، بزيادة تجاوزت الـ200 قتيل، عن ذات الفترة من العام 2018.
ووصل عدد قتلى الميليشيات الحوثية إلى 847 قتيلا، تم التعرف على هويات 400 قتيل منهم، جميعهم وصلوا إلى مستشفيات صنعاء وذمار وإب والحديدة، في حين لم يتم التعرف على عدد 447 قتيلا آخرين.
» أطفال قتلى
وبحسب الإحصائيات الحوثية، يوجد بين القتلى 210 أطفال، تتراوح أعمارهم ما بين 12-17 عاما، بحسب البيانات المدونة لدى المستشفيات الواصلين إليها.
وبلغ عدد الجرحى الذين تم تسجيلهم، ووصلوا إلى المستشفيات المذكورة 1311، بينهم أشخاص في حالة موت سريري، وأيضا 477 إصاباتهم حرجة وبليغة.
وكشفت الإحصائية أيضا، عن وجود 380 طفلا بين جرحى الميليشيات وفقا للبيانات الطبية، وجميعهم يقاتلون في صفوف الجبهات، حيث تزج الميليشيات بالآلاف من الأطفال اليمنيين للقتال معها في محارق موت جماعية تشهدها محاور الحرب.
وكانت ميليشيات الحوثي، أعلنت عن وجود أكثر من 700 جثة مجهولة الهوية لديها في محافظة الحديدة، وأنها تخطط لدفنها بشكل تدريجي.
وأضاف المصدر: إن إعلان الميليشيات أخيرا، عن دفن أكثر من 60 جثة، وصفتها بالمجهولة الهوية، يأتي في إطار تخلص الميليشيات من هذه الجثث، والتي أغلبها لعناصر مقاتلة في صفوفها، لم تتمكن من التعرف على هوياتهم.
وعبر المصدر عن خشيته من أن تكون هناك تصفيات لمختطفين أو مخفيين قسريا بشكل جماعي، ويتم دفنهم على أنهم جثث مجهولة.
وأوضح المصدر أن عشرات من العناصر الحوثية تزج بهم الميليشيات بشكل يومي في هجمات انتحارية على جبهات الساحل الغربي، وتبقى جثثهم في مسرح المواجهات؛ حتى تتمكن من انتشالها.
وكشفت إحصائيات صادرة عن ميليشيات الحوثي الانقلابية، عن خسائر بشرية كبيرة في صفوفها خلال الشهر الماضي، بزيادة تجاوزت الـ200 قتيل، عن ذات الفترة من العام 2018.
ووصل عدد قتلى الميليشيات الحوثية إلى 847 قتيلا، تم التعرف على هويات 400 قتيل منهم، جميعهم وصلوا إلى مستشفيات صنعاء وذمار وإب والحديدة، في حين لم يتم التعرف على عدد 447 قتيلا آخرين.
» أطفال قتلى
وبحسب الإحصائيات الحوثية، يوجد بين القتلى 210 أطفال، تتراوح أعمارهم ما بين 12-17 عاما، بحسب البيانات المدونة لدى المستشفيات الواصلين إليها.
وبلغ عدد الجرحى الذين تم تسجيلهم، ووصلوا إلى المستشفيات المذكورة 1311، بينهم أشخاص في حالة موت سريري، وأيضا 477 إصاباتهم حرجة وبليغة.
وكشفت الإحصائية أيضا، عن وجود 380 طفلا بين جرحى الميليشيات وفقا للبيانات الطبية، وجميعهم يقاتلون في صفوف الجبهات، حيث تزج الميليشيات بالآلاف من الأطفال اليمنيين للقتال معها في محارق موت جماعية تشهدها محاور الحرب.