مصطفى محكر، الوكالات - الخرطوم

وصل إلى العاصمة الخرطوم أمس، فريق أمني من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI)، يتألف من ثلاثة خبراء؛ للمشاركة في التحقيقات الجارية حول محاولة اغتيال حمدوك، التي قوبلت برفض واستنكار شديدين من الداخل والخارج.

من جهته كشف وزير الإعلام السوداني، الناطق باسم الحكومة، فيصل محمد صالح، الأربعاء، أن السلطات أوقفت عددا من المشتبه في تورطهم بمحاولة اغتيال رئيس الوزراء، عبدالله حمدوك، مشيرا إلى وجود أجانب بينهم.

» خليتان إرهابيتان

وأوضح الوزير السوداني في مقابلة مع «سكاي نيوز عربية»، أن هذه الاعتقالات ليست الأولى في حملة مكافحة الإرهاب؛ لأن الأجهزة الأمنية في البلاد فككت خليتين إرهابيتين، خلال الشهرين الماضيين.

وأضاف صالح: جرى الإعلان عن إحدى الخليتين الإرهابيتين، في وقت سابق، بمنطقة شرق النيل، وكان فيها سودانيون وأجانب، وتم العثور وقتها على كمية من المتفجرات. أما الخلية الإرهابية الأخرى التي جرى تفكيكها، ولم يجر الإعلان عنها من قبل، فكانت ذات صلة بجماعة «بوكو حرام» المتشددة في نيجيريا.

» عبوات ناسفة

إلى ذلك، صرح مصدر بوزارة الداخلية السودانية لـ«اليوم» أن التحقيقات تتواصل؛ للقبض على الجناة ومعرفة جميع ملابسات الحادثة، مبينا أن الفريق الأمني الأمريكي ينسق مع الوزارة وفقا لقرارات مجلس الأمن والدفاع السوداني.

وكان مجلس الأمن والدفاع السوداني قرر «التحري الفوري والاستعانة بالأصدقاء بما يسهم في كشف المتورطين وتقديمهم للعدالة، في أقرب وقت ممكن».

من جهة أخرى، عثرت قوات أمنية على عبوات ناسفة في مدينة أم درمان، حيث تم اتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة.

ولم يستبعد مصدر أمني الربط بين محاولة اغتيال د.عبدالله حمدوك، والكشف عن هذه المتفجرات، مؤكدا أن التحقيقات الجارية الآن، ستكشف الكثير من المعلومات، ومدى حجم التدخل الخارجي في الشأن السوداني.