قياديات سعوديات ورائدات أعمال ومن شتى المناصب والفئات، وجدن أنفسهن في مكانة متميزة تليق بقدراتهن وعطائهن كسيدات واكبن المستجدات وتمسكن بالأصول والثوابت المجتمعية والقيم الإنسانية، ويبدو أن مزيدا من جرعات التفاؤل تحبو إليهن، ومزيدا من التميز يقفزن نحوه، فالطموح لا يتوقف.
في يوم المرأة العالمي، الذي يصادف 8 مارس من كل عام، شهدنا كسيدات سعوديات على ما يسجله التاريخ العريق من تمكين ودعم، علاوة على النهوض والتحفيز، فعندما تشارك المرأة في المحافل الدولية والمناسبات المحلية وتتواجد في شتى البرامج التنموية، والمناصب القيادية والمنصات المعرفية، تقف الكلمات عاجزة عن الوصف لإيصال الصورة بأدق تفاصيلها، ربما يعتقد البعض أن المشهد التنموي لتطوير دور المرأة يعتبر اعتياديا ومواكبا لتطورات الحياة وبرامج الجودة فيها، إلا أن ذلك غير صحيح، فوجود المرأة وسيرها بخطوات متوازنة، ما هو إلا حالة مدروسة وقادرة على ترجمة ضرورة حضورها لاعتبار رأيها مطلبا هاما وحاجة ملحة وليس ثانوية.
تفوقت السعوديات في مجالات عدة، وتغلبن على صعوبات كانت بطريقهن، وحان وقت التمكين منذ عامين وأكثر، ومنذ ذلك الوقت وسلسلة متغيرات تنعكس لصالحهن، لذلك سنجد أن نون النسوة تمر بمنعطفات تاريخية قادرة على تدوين إنجازاتها بنفسها، ليست حبرا على ورق وإنما واقع وتحرك ونشاط لا ينقطع، عطفا على ما تقدمه المملكة من برامج معرفية واقتصادية تنموية، ذات وجوه متنوعة، تسعى بكل ما لديها من قدرات لدعم المرأة وتمكينها، لكي يكون وقتها دوما وليس يوما.
من أجل صناعة فكر معرفي محلي الصنعة، عالمي القيمة والتأثير، نسعى جميعا لإطلاق أفكار وإبداعات لمحاكاة المستقبل وتقديم إنجازات معرفية مبتكرة، إضافة إلى إنشاء علاقة إستراتيجية بين المرأة في مجتمعها والمجتمعات الأخرى،، بهدف تحفيز استدامة المجتمعات الإبداعية والفكرية، داخل بيئة محفزة على إنتاج وتبادل المعرفة، لا سيما أن صناعة الفكر سمة المجتمعات المتطورة، والمرأة السعودية حظيت بأحقية الدعم اللامنتهي القائم على تعزيز مكانتها وتمكينها داخل مجتمعها والمجتمعات الأخرى لترسم صورة مشرقة للأجيال القادمة.
فكما ذكرنا آنفا، الدعم القائم على زيادة الفرص ما هو إلا دعم مستدام، له متطلبات ومعطيات، وتعد هذه المرتكزات، قواعد لا تختلف جوهريا أو كليا.
في يوم المرأة العالمي، الذي يصادف 8 مارس من كل عام، شهدنا كسيدات سعوديات على ما يسجله التاريخ العريق من تمكين ودعم، علاوة على النهوض والتحفيز، فعندما تشارك المرأة في المحافل الدولية والمناسبات المحلية وتتواجد في شتى البرامج التنموية، والمناصب القيادية والمنصات المعرفية، تقف الكلمات عاجزة عن الوصف لإيصال الصورة بأدق تفاصيلها، ربما يعتقد البعض أن المشهد التنموي لتطوير دور المرأة يعتبر اعتياديا ومواكبا لتطورات الحياة وبرامج الجودة فيها، إلا أن ذلك غير صحيح، فوجود المرأة وسيرها بخطوات متوازنة، ما هو إلا حالة مدروسة وقادرة على ترجمة ضرورة حضورها لاعتبار رأيها مطلبا هاما وحاجة ملحة وليس ثانوية.
تفوقت السعوديات في مجالات عدة، وتغلبن على صعوبات كانت بطريقهن، وحان وقت التمكين منذ عامين وأكثر، ومنذ ذلك الوقت وسلسلة متغيرات تنعكس لصالحهن، لذلك سنجد أن نون النسوة تمر بمنعطفات تاريخية قادرة على تدوين إنجازاتها بنفسها، ليست حبرا على ورق وإنما واقع وتحرك ونشاط لا ينقطع، عطفا على ما تقدمه المملكة من برامج معرفية واقتصادية تنموية، ذات وجوه متنوعة، تسعى بكل ما لديها من قدرات لدعم المرأة وتمكينها، لكي يكون وقتها دوما وليس يوما.
من أجل صناعة فكر معرفي محلي الصنعة، عالمي القيمة والتأثير، نسعى جميعا لإطلاق أفكار وإبداعات لمحاكاة المستقبل وتقديم إنجازات معرفية مبتكرة، إضافة إلى إنشاء علاقة إستراتيجية بين المرأة في مجتمعها والمجتمعات الأخرى،، بهدف تحفيز استدامة المجتمعات الإبداعية والفكرية، داخل بيئة محفزة على إنتاج وتبادل المعرفة، لا سيما أن صناعة الفكر سمة المجتمعات المتطورة، والمرأة السعودية حظيت بأحقية الدعم اللامنتهي القائم على تعزيز مكانتها وتمكينها داخل مجتمعها والمجتمعات الأخرى لترسم صورة مشرقة للأجيال القادمة.
فكما ذكرنا آنفا، الدعم القائم على زيادة الفرص ما هو إلا دعم مستدام، له متطلبات ومعطيات، وتعد هذه المرتكزات، قواعد لا تختلف جوهريا أو كليا.