اليوم، هاجر الدوسري - الخبر، وكالات

أرامكو تضخ 12.3 مليون برميل الشهر المقبل

قال صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة: إنه ينبغي على كل منتج للنفط الحفاظ على حصته في السوق.

وأضاف سموه: «في سوق حرة، يجب أن يبدي كل منتج للنفط قدرته على المنافسة ويحافظ على حصته في السوق ويعززها».

وأشار سموه إلى أنه لا يرى حاجة لعقد اجتماع لمجموعة «أوبك+» في الفترة من مايو إلى يونيو المقبل، في غياب اتفاق على الإجراءات التي يجب اتخاذها للتعامل مع أثر فيروس «كورونا» على الطلب والأسعار.

وصرح رئيس شركة أرامكو السعودية المهندس أمين الناصر، أن الشركة ستزود عملاءها بـ12،3 مليون برميل يوميا في شهر أبريل المقبل بزيادة 300 ألف برميل يوميا عن الطاقة القصوى المستدامة البالغة 12 مليون برميل يوميا.

وأضاف رئيس الشركة: تم الاتفاق مع عملاء شركة أرامكو على تزويدهم بهذه الكميات اعتبارا من أول شهر أبريل.

وكانت هيئة السوق المالية السعودية «تداول» أعلنت أمس تعليق تداول سهم شركة أرامكو السعودية في السوق ابتداء من الساعة 11:48 وحتى الساعة 12:20؛ وذلك بناء على طلب الشركة وفقا لأحكام قواعد الإدراج وإجراءات تعليق تداول الأوراق المالية المدرجة، تمهيدا للإعلان عن حدث جوهري.

وقال الخبير النفطي د.محمد الصبان: إن البديل لاتفاق «أوبك بلس» هو إجراء اتصالات سياسية عليا بين روسيا ودول تحالف أوبك؛ للعودة إلى طاولة المفاوضات والعودة إلى تحكيم العقل والمنطق، واتخاذ القرار المناسب لتخفيض جماعي يتلاءم مع أوضاع السوق العالمية، خاصة في ظل الانتشار السريع لفيروس كورونا المستجد.

ونوه الصبان بضرورة التأكيد للجميع على أن الوضع الحالي ليس في مصلحة أي طرف أو أي دولة منتجة، فالجميع يتضرر ولا بد من عملية الإنقاذ السريع لأسواق النفط.

وقفزت أسعار النفط بنحو 10 % أمس الثلاثاء بعد يوم من أكبر هبوط في حوالي ثلاثين عاما، إذ تتجه أنظار المستثمرين إلى تحفيز اقتصادي محتمل، فيما ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 3.36 دولار، بنحو 10 %، إلى 37.72 دولار للبرميل، وذلك بعد أن بلغت أعلى مستوى في الجلسة عند 37.75 دولار للبرميل. وربح خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 3.14 دولار أو نحو 10 % إلى 34.27 دولار للبرميل، بعد أن بلغ مستوى مرتفعا في الجلسة عند 34.42 دولار.

ونزل الخامان القياسيان 25 % أمس الأول الإثنين، لينخفضا لأدنى مستوياتهما منذ فبراير 2016 ويسجلان أكبر تراجع بالنسبة المئوية في يوم واحد منذ 17 يناير 1991، حين تراجعت أسعار النفط عند اندلاع حرب الخليج.

وبلغت أحجام التداول في عقد أقرب استحقاق لكلا الخامين مستويات قياسية مرتفعة في الجلسة السابقة، بعد انهيار اتفاق استمر ثلاث سنوات بين السعودية وروسيا ومنتجين كبار آخرين للنفط؛ للحد من الإمدادات يوم الجمعة الماضي، مما أثار حرب أسعار لزيادة الحصة السوقية.

تعليق تداول سهم أرامكو

%10

ارتفاعا في أسعار النفط