أكد مدير الشؤون الصحية بمحافظة الأحساء عبدالحميد العمير لـ«اليوم»، تخصيص بوابات أقسام الطوارئ في جميع المستشفيات لدخول المرضى المستفيدين من القسم، ومنع استخدامها من قبل الموظفين أو المرافقين للمرضى، باستثناء مرافق واحد لكبار السن، والأطفال، والأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك كإجراء احترازي لمنع انتقال العدوى.
وأشار العمير إلى أهمية دور نقاط الفرز البصري في جميع المستشفيات، والتي يكون مرور المريض بها إلزاميا؛ بهدف عزل الحالات المشتبه بإصابتها بالأمراض المعدية، ومنها فيروس كورونا الجديد عن باقي أقسام الطوارئ، وذلك للتعامل مع تلك الحالات، وفقا للإجراءات المتبعة.
وتابع أنه لا توجد أي مخاوف من التواجد في المنشآت الصحية لتلقي الخدمات، وأنه في حال تسجيل أي حالات مؤكدة لـ«كورونا»، يتم عزلها في قسم عزل مجهز ومتطور، ويتم التعامل معها وفق معايير وخطوات الوقاية ومكافحة العدوى.
ودعا الجميع إلى التواصل مع الرقم 937 لأي استفسار عن فيروس كورونا، وأخذ المعلومات من المصادر الرسمية وحسابات وزارة الصحة، وعدم الانسياق وراء الشائعات.
وضاعفت صحة الأحساء جهودها التوعوية مؤخرا، من خلال وسائل التواصل الاجتماعي المتاحة لديها، إضافة إلى استهدافها أماكن التجمعات، مثل الأسواق، والملاعب الرياضية، والمدارس، والمساجد؛ لرفع مستوى الوعي الصحي لدى أفراد المجتمع حول فيروس كورونا الجديد «COVID19»، وسبل الوقاية منه.
وأشار العمير إلى أهمية دور نقاط الفرز البصري في جميع المستشفيات، والتي يكون مرور المريض بها إلزاميا؛ بهدف عزل الحالات المشتبه بإصابتها بالأمراض المعدية، ومنها فيروس كورونا الجديد عن باقي أقسام الطوارئ، وذلك للتعامل مع تلك الحالات، وفقا للإجراءات المتبعة.
وتابع أنه لا توجد أي مخاوف من التواجد في المنشآت الصحية لتلقي الخدمات، وأنه في حال تسجيل أي حالات مؤكدة لـ«كورونا»، يتم عزلها في قسم عزل مجهز ومتطور، ويتم التعامل معها وفق معايير وخطوات الوقاية ومكافحة العدوى.
ودعا الجميع إلى التواصل مع الرقم 937 لأي استفسار عن فيروس كورونا، وأخذ المعلومات من المصادر الرسمية وحسابات وزارة الصحة، وعدم الانسياق وراء الشائعات.
وضاعفت صحة الأحساء جهودها التوعوية مؤخرا، من خلال وسائل التواصل الاجتماعي المتاحة لديها، إضافة إلى استهدافها أماكن التجمعات، مثل الأسواق، والملاعب الرياضية، والمدارس، والمساجد؛ لرفع مستوى الوعي الصحي لدى أفراد المجتمع حول فيروس كورونا الجديد «COVID19»، وسبل الوقاية منه.