من سيخلف عبدالملك بعد تحالف المداني وتهميش الحاكم والمشاط؟
بدأت القيادة المصغرة لميليشيات الانقلاب المتمثلة في الدائرة المقربة من زعيم الميليشيات بتقديم شقيق عبدالملك الحوثي كخليفة محتمل حال وفاة عبدالملك الحوثي المريض، أو مقتله بغارة أمريكية أو للتحالف العربي.
وعبدالخالق الحوثي الملقب بأبي يونس يتم تلميعه من قبل مراكز النفوذ المرتبطة بالبيت الحوثي، إضافة إلى ظهوره عبر إعلام الميليشيات خلافا لتواجده سابقا في الظل طيلة 6 سنوات، وبعيدا عن الأنظار. وكشفت معلومات حصرية -حصلت عليها «اليوم»- عن إجماع وسط غالبية أعضاء الدائرة المقربة من زعيم الميليشيات جناح صعدة على تسمية عبدالخالق الحوثي قائدا عسكريا للميليشيات، وبالتالي يكون هو الرجل الذي سيخلف شقيقه في قيادة الانقلابيين.
وكان عبدالملك الحوثي تقلد زعامة الميليشيات الحوثية بعد مصرع شقيقه حسين في حرب صعدة الأولى عام 2004، وتجاوز بذلك شقيقه الأكبر يحيى الذي يعمل حاليا وزيرا للتعليم في حكومة انقلابيي صنعاء.
» صراع الأجنحة
ويستبعد يحيى الحوثي من المنافسة على قيادة التشكيل الانقلابي؛ كونه عمل برلمانيا وبعد ذلك غادر إلى أوروبا هاربا وليس له نفوذ داخل أجنحة الميليشيات ومراكز القرار، بإستثناء كونه شقيق عبدالملك فقط، حتى إنه خلال حروب صعدة التي صادفت تواجده في أوروبا، أصدر مكتب عبدالملك الحوثي بيانا يعتبر ما يصدر عن شقيقه يحيى لا يمثله. وتشهد الميليشيات صراعا بين أجنحة متعددة، حيث تتشكل بنية القيادة والنفوذ داخل الجسد الحوثي من مجموعة عائلات تتصارع فيما بينها؛ للوصول إلى القيادة وتتزعم التشكيلات المسلحة، وتسيطر على مؤسسات الدولة في مناطق نفوذها.
وحسب المعلومات التي حصلت عليها «اليوم»، فإن عبدالملك الحوثي عقد تحالفات مع بعض العائلات وأهمها بيت المداني، والذي ينتمي لمحافظة حجة ويقوده يوسف المداني قائد القوات الانقلابية في الحديدة؛ وذلك لضمان عدم انخراط المداني في تحالفات منافسة بدأت تتكتل في صنعاء والمحويت وذمار وإب.
» نهاية الحوثي
وأشارت المعلومات إلى أن التحركات لتثبيت وضع القيادة في الوقت الحالي تعتبر استباقا لنهاية مشوار زعيم الميليشيات المريض حاليا حسب تأكيدات من مصادر متعددة، إضافة إلى أن مراكز القرار في قيادة الميليشيات تتخوف من استهداف أمريكي لعبدالملك الحوثي ومقتله، وبالتالي وضعت ترتيبات لتلافي أي ارتباك أو صراع حال إزاحته عن المشهد.
وأوضحت المعلومات أن القيادي في الميليشيات، المدعو محمد علي الحوثي أجبر من قبل عبدالملك على عدم انتقاد الجانب الأمريكي، وتم إبلاغه بحذف تغريدات حملت تهديدا لواشنطن عقب مقتل قاسم سليماني نشرها على حسابه في «تويتر».
وشهدت الفترة الماضية تراجع محمد علي الحوثي عن الظهور كرجل قوي داخل الميليشيات، وذلك لتقديم عبدالخالق كرقم في معادلة التنافس المحموم على خلافة زعيم العصابة المريض.
وكشفت المعلومات أن اللواء يحيى الشامي العسكري المخضرم في الجيش اليمني والقيادي الانقلابي يتحرك لبناء تحالف يضم عددا من العائلات الكبيرة الفاعلة داخل بنية هيكل الميليشيات التنظيمي؛ وذلك لمواجهة انفراد جناح «صعدة» بسلطة القرار والنفوذ، وإقصاء المكونات التي أسهمت في وصول الحوثي إلى صنعاء ونجاح انقلابهم.
» نفوذ الحاكم
وتتخوف بعض القيادات من أسرة عبدالملك الحوثي من النفوذ المتصاعد الذي يكتسبه أبو علي الحاكم مسؤول الاستخبارات العسكرية والقائد الميداني السابق للميليشيات؛ وذلك لعلاقاته القوية مع المكونات القبلية. وكان عبدالملك الحوثي نقل الحاكم لقيادة المنطقة العسكرية الرابعة، لتتم إزاحته بعد اتهامه بالفشل في جبهات القتال، ونقله إلى محور نهم في صنعاء ومن ثم إلى الاستخبارات العسكرية، ولكن الحاكم رغم ذلك واصل تحركاته متجاوزا التهميش المقصود من قبل الحوثي. ويسعى عبدالملك الحوثي والمقربون منه إلى قطع أي محاولة لنقل قيادة الجماعة إلى عائلة أخرى من تلك التي ساهمت في بناء الميليشيات، كحركة متمردة قبل تحولها إلى قوات وابتلاعها للجيش اليمني وإعادة إنتاج غالبيته كعناصر مقاتلة بقيادة طائفية.
وتوضح المعلومات حالة التهميش التي يعيشها المجلس السياسي الأعلى برئاسة مهدي المشاط إضافة إلى نجاح الحوثي في التخلص من قيادات فاعلة ميدانيا، سواء من خلال تصفيتها في الجبهات وإعلان مقتلها في المواجهات، أو من خلال تكليفها بمهام هامشية أدت إلى ضعف تأثيرها خلال سنوات الحرب الخمس.
وعبدالخالق الحوثي الملقب بأبي يونس يتم تلميعه من قبل مراكز النفوذ المرتبطة بالبيت الحوثي، إضافة إلى ظهوره عبر إعلام الميليشيات خلافا لتواجده سابقا في الظل طيلة 6 سنوات، وبعيدا عن الأنظار. وكشفت معلومات حصرية -حصلت عليها «اليوم»- عن إجماع وسط غالبية أعضاء الدائرة المقربة من زعيم الميليشيات جناح صعدة على تسمية عبدالخالق الحوثي قائدا عسكريا للميليشيات، وبالتالي يكون هو الرجل الذي سيخلف شقيقه في قيادة الانقلابيين.
وكان عبدالملك الحوثي تقلد زعامة الميليشيات الحوثية بعد مصرع شقيقه حسين في حرب صعدة الأولى عام 2004، وتجاوز بذلك شقيقه الأكبر يحيى الذي يعمل حاليا وزيرا للتعليم في حكومة انقلابيي صنعاء.
» صراع الأجنحة
ويستبعد يحيى الحوثي من المنافسة على قيادة التشكيل الانقلابي؛ كونه عمل برلمانيا وبعد ذلك غادر إلى أوروبا هاربا وليس له نفوذ داخل أجنحة الميليشيات ومراكز القرار، بإستثناء كونه شقيق عبدالملك فقط، حتى إنه خلال حروب صعدة التي صادفت تواجده في أوروبا، أصدر مكتب عبدالملك الحوثي بيانا يعتبر ما يصدر عن شقيقه يحيى لا يمثله. وتشهد الميليشيات صراعا بين أجنحة متعددة، حيث تتشكل بنية القيادة والنفوذ داخل الجسد الحوثي من مجموعة عائلات تتصارع فيما بينها؛ للوصول إلى القيادة وتتزعم التشكيلات المسلحة، وتسيطر على مؤسسات الدولة في مناطق نفوذها.
وحسب المعلومات التي حصلت عليها «اليوم»، فإن عبدالملك الحوثي عقد تحالفات مع بعض العائلات وأهمها بيت المداني، والذي ينتمي لمحافظة حجة ويقوده يوسف المداني قائد القوات الانقلابية في الحديدة؛ وذلك لضمان عدم انخراط المداني في تحالفات منافسة بدأت تتكتل في صنعاء والمحويت وذمار وإب.
» نهاية الحوثي
وأشارت المعلومات إلى أن التحركات لتثبيت وضع القيادة في الوقت الحالي تعتبر استباقا لنهاية مشوار زعيم الميليشيات المريض حاليا حسب تأكيدات من مصادر متعددة، إضافة إلى أن مراكز القرار في قيادة الميليشيات تتخوف من استهداف أمريكي لعبدالملك الحوثي ومقتله، وبالتالي وضعت ترتيبات لتلافي أي ارتباك أو صراع حال إزاحته عن المشهد.
وأوضحت المعلومات أن القيادي في الميليشيات، المدعو محمد علي الحوثي أجبر من قبل عبدالملك على عدم انتقاد الجانب الأمريكي، وتم إبلاغه بحذف تغريدات حملت تهديدا لواشنطن عقب مقتل قاسم سليماني نشرها على حسابه في «تويتر».
وشهدت الفترة الماضية تراجع محمد علي الحوثي عن الظهور كرجل قوي داخل الميليشيات، وذلك لتقديم عبدالخالق كرقم في معادلة التنافس المحموم على خلافة زعيم العصابة المريض.
وكشفت المعلومات أن اللواء يحيى الشامي العسكري المخضرم في الجيش اليمني والقيادي الانقلابي يتحرك لبناء تحالف يضم عددا من العائلات الكبيرة الفاعلة داخل بنية هيكل الميليشيات التنظيمي؛ وذلك لمواجهة انفراد جناح «صعدة» بسلطة القرار والنفوذ، وإقصاء المكونات التي أسهمت في وصول الحوثي إلى صنعاء ونجاح انقلابهم.
» نفوذ الحاكم
وتتخوف بعض القيادات من أسرة عبدالملك الحوثي من النفوذ المتصاعد الذي يكتسبه أبو علي الحاكم مسؤول الاستخبارات العسكرية والقائد الميداني السابق للميليشيات؛ وذلك لعلاقاته القوية مع المكونات القبلية. وكان عبدالملك الحوثي نقل الحاكم لقيادة المنطقة العسكرية الرابعة، لتتم إزاحته بعد اتهامه بالفشل في جبهات القتال، ونقله إلى محور نهم في صنعاء ومن ثم إلى الاستخبارات العسكرية، ولكن الحاكم رغم ذلك واصل تحركاته متجاوزا التهميش المقصود من قبل الحوثي. ويسعى عبدالملك الحوثي والمقربون منه إلى قطع أي محاولة لنقل قيادة الجماعة إلى عائلة أخرى من تلك التي ساهمت في بناء الميليشيات، كحركة متمردة قبل تحولها إلى قوات وابتلاعها للجيش اليمني وإعادة إنتاج غالبيته كعناصر مقاتلة بقيادة طائفية.
وتوضح المعلومات حالة التهميش التي يعيشها المجلس السياسي الأعلى برئاسة مهدي المشاط إضافة إلى نجاح الحوثي في التخلص من قيادات فاعلة ميدانيا، سواء من خلال تصفيتها في الجبهات وإعلان مقتلها في المواجهات، أو من خلال تكليفها بمهام هامشية أدت إلى ضعف تأثيرها خلال سنوات الحرب الخمس.