نوّه رئيس العلماء والمفتي العام بالبوسنة والهرسك الشيخ حسين كفازوفيتش، بالإجراءات التي تبذلها المملكة للاهتمام بصحة المعتمرين، والتدابير التي اتخذتها في سبيل الحد من انتشار فيروس كورونا.
وأكد كفازوفيتش، في برقية تلقاها وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ د. عبداللطيف آل الشيخ، أن الأمر بالإيقاف المؤقت لدخول المعتمرين يتوافق مع القواعد الشرعية، وبه منافع عظيمة للحفاظ على صحة المسلمين، عادًّا المملكة مضرب المثل للجميع بحزمها واستعدادها لاتخاذ التدابير المشتركة عندما يتعلق الأمر بالحج والعمرة من أجل حماية الأرواح.
وأشار إلى تضامنه وثقته التامة في تلك الإجراءات، وأنها تأتي حرصًا من حكومة خادم الحرمين الشريفين - أيّدها الله - على سلامة قاصدي بيت الله الحرام، ومسجد نبيه، وتحقيقًا للمصلحة العامة، وحفاظًا على الأرواح من فيروس «كورونا».
وأكد مجلس الإفتاء السويدي أن القرار يتوافق مع القواعد الشرعية التي تنهى عن الضرر والإضرار، وأنه قرار راشد وحكيم وضع مصلحة المعتمرين والزوار فوق الاعتبارات والمنافع، وجاء مراعيًا للحالة الإنسانية.
وأوضح بيان صادر عن المجلس أن حكومة المملكة اتخذت القرار بناء على المسؤولية الشرعية التي تحملها كونها المؤتمنة على الحرمين الشريفين، وعلى مصلحة المعتمرين والزوار، وقد قامت بالعمل الواجب عليها الذي يراعي المصلحة ورفع الضرر؛ وهو روح الشريعة الإسلامية الذي وضع التشريع لأجله.
وأشاد مفتي ورئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بجمهورية تنزانيا الشيخ أبوبكر بن علي، بالقرارات والإجراءات التي اتخذتها المملكة العربية السعودية للحد من انتشار فيروس كورونا؛ حفاظًا على أرواح المسلمين.
وأكد أن ذلك واجب شرعي قبل أن يكون إنسانيًا؛ فقد منع النبي صلى الله عليه وسلم القدوم إلى بلد فيه طاعون أو الخروج من ذلك البلد، مبينًا أن العلة في منع الفرار من الأراضي التي فيها مثل هذه الأوبئة هي وقاية البلدان الأخرى كي لا ينتشر فيها الوباء. فيما نوّه عدد من الجمعيات والمراكز الإسلامية في جمهورية إندونيسيا بالإجراءات الاحترازية والوقائية التي اتخذتها المملكة لمنع وصول فيروس كورونا، ومنها التعليق المؤقت لإصدار تأشيرات العمرة والزيارة والسياحة، وأعلنت 44 جمعية ومركزًا ومؤسسة إسلامية موافقتها التامة لقرار المملكة، للحيلولة دون انتشار الفيروس.
وأكد كفازوفيتش، في برقية تلقاها وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ د. عبداللطيف آل الشيخ، أن الأمر بالإيقاف المؤقت لدخول المعتمرين يتوافق مع القواعد الشرعية، وبه منافع عظيمة للحفاظ على صحة المسلمين، عادًّا المملكة مضرب المثل للجميع بحزمها واستعدادها لاتخاذ التدابير المشتركة عندما يتعلق الأمر بالحج والعمرة من أجل حماية الأرواح.
وأشار إلى تضامنه وثقته التامة في تلك الإجراءات، وأنها تأتي حرصًا من حكومة خادم الحرمين الشريفين - أيّدها الله - على سلامة قاصدي بيت الله الحرام، ومسجد نبيه، وتحقيقًا للمصلحة العامة، وحفاظًا على الأرواح من فيروس «كورونا».
وأكد مجلس الإفتاء السويدي أن القرار يتوافق مع القواعد الشرعية التي تنهى عن الضرر والإضرار، وأنه قرار راشد وحكيم وضع مصلحة المعتمرين والزوار فوق الاعتبارات والمنافع، وجاء مراعيًا للحالة الإنسانية.
وأوضح بيان صادر عن المجلس أن حكومة المملكة اتخذت القرار بناء على المسؤولية الشرعية التي تحملها كونها المؤتمنة على الحرمين الشريفين، وعلى مصلحة المعتمرين والزوار، وقد قامت بالعمل الواجب عليها الذي يراعي المصلحة ورفع الضرر؛ وهو روح الشريعة الإسلامية الذي وضع التشريع لأجله.
وأشاد مفتي ورئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بجمهورية تنزانيا الشيخ أبوبكر بن علي، بالقرارات والإجراءات التي اتخذتها المملكة العربية السعودية للحد من انتشار فيروس كورونا؛ حفاظًا على أرواح المسلمين.
وأكد أن ذلك واجب شرعي قبل أن يكون إنسانيًا؛ فقد منع النبي صلى الله عليه وسلم القدوم إلى بلد فيه طاعون أو الخروج من ذلك البلد، مبينًا أن العلة في منع الفرار من الأراضي التي فيها مثل هذه الأوبئة هي وقاية البلدان الأخرى كي لا ينتشر فيها الوباء. فيما نوّه عدد من الجمعيات والمراكز الإسلامية في جمهورية إندونيسيا بالإجراءات الاحترازية والوقائية التي اتخذتها المملكة لمنع وصول فيروس كورونا، ومنها التعليق المؤقت لإصدار تأشيرات العمرة والزيارة والسياحة، وأعلنت 44 جمعية ومركزًا ومؤسسة إسلامية موافقتها التامة لقرار المملكة، للحيلولة دون انتشار الفيروس.