«ذي ويك»

تساءلت مجلة «ذي ويك» البريطانية عما إذا كان تفشي فيروس «كورونا» عالميًا قد يؤدي إلى خسارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتخابات 2020.

وبحسب مقال لـ «جيمس بيثوكوكيس»، فإن تدهور سوق الأوراق المالية على خلفية تفشي الفيروس ربما يؤثر على فرص ترامب في الفوز بفترة جديدة في البيت الأبيض.

ومضى الكاتب يقول: «خفضت بنوك وول ستريت بالفعل توقعات النمو الاقتصادي للنصف الأول من العام 2020».

وأردف: «دائمًا ما تكون التوقعات الاقتصادية مهمة شائكة. الآن، إضافة إلى المزيج المعتاد من أرقام الوظائف، ودراسات استقصائية للمستهلكين، وتقارير أرباح الشركات، يتعيّن على الاقتصاديين معالجة انتشار الفيروس الذي لا يزال مدى انتقاله وخطورته غامضين».

وأشار الكاتب إلى أن شركة الاستشارات الاقتصادية «كابيتال إيكونوميكس» اعترفت بأنه لا توجد طريقة يمكن أن تحتوي بها نماذجها خطر تفشي فيروس كورونا على نطاق واسع في الولايات المتحدة، والذي يبدو كما حدث في الصين، من شأنه أن يتسبب في حدوث كساد لا مفر منه.

ونوه إلى أن «موديز أناليتكس» تتوقع بنسبة 40 % أن تحول الفيروس إلى وباء عالمي سيؤدي إلى ركود الاقتصاد الأمريكي والعالمي.

وأوضح أن التراجع الذي يحدث في عام الانتخابات فأل سيئ لأي حزب يتولى الرئاسة.

وأضاف: «كانت هناك 3 انتخابات رئاسية منذ عام 1960 شهدت أعوام الانتخابات فيها ركودًا، ونتيجة لذلك خسر الحزب الحاكم تلك الانتخابات».

ونقل الكاتب عن «آلان ليشتمان» المؤرخ الشهير قوله في كتابه «13 مفتاحًا للبيت الأبيض»: إن الاقتصاد الأمريكي ليس في حالة ركود أثناء الحملة الانتخابية، غير أن التراجع سيكون مدمرًا لترامب.

وبحسب كاتب المقال، في استطلاع أجرته صحيفة «واشنطن بوست» وشبكة «إيه بي سي نيوز» الشهر الماضي، كشف أن 56 % من المجيبين وافقوا على الطريقة التي تعامل بها ترامب مع القضايا الاقتصادية. وقد يتغيّر هذا المزاج بشكل كبير بسبب الركود.

وأكد أن تجنب الركود الصريح قد لا يكون جيدًا بما يكفي لإنقاذ رئاسة ترامب.

واختتم الكاتب حديثه بالقول: «لذلك، نتوقع من ترامب أن يدفع بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى خفض أسعار الفائدة في أسرع وقت ممكن وربما يضغط على الكونجرس لتوفير التحفيز المالي، كما نتوقع من فريق ترامب بذل المزيد من الجهود للتجاوب مع السوق».