«كورونا» ينتشر بكل إيران.. وإصابة نائب روحاني ووزير الصناعة
كشف تقرير أصدره مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران تخطت بمخزونها النووي عتبة حرجة، بما يمكنها من صنع قنبلة نووية في غضون أشهر قليلة.
وبحسب صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، فهذه المرة الأولى منذ انسحاب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب عن الاتفاق النووي المبرم عام 2015، تمتلك طهران ما يكفي من تخصيب اليورانيوم لإنتاج سلاح نووي واحد، على الرغم من أن تصنيع رأس حربي ولمسافات طويلة سيستغرق شهورا أو سنوات.
» تقرير سري
ولفتت الصحيفة الأمريكية إلى أن الأرقام الأخيرة الواردة ضمن تقرير سري للدول الأعضاء الـ171 في الوكالة، تظهر أنه ولأول مرة منذ دخول الاتفاق النووى حيز التنفيذ، تجاوزت إيران حاجز ألف كيلو أو 2200 رطل من وقود اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 4.5%.
وتابعت: «إذا تم تخصيبه أكثر إلى 90%، فهذا الوقود يكفي لإنتاج سلاح نووي واحد.
وتقيس الوكالة مخزونات الوقود ولا تقدم أي تقديرات بشأن مدى قرب الدول من إنتاج الأسلحة النووية».
» منع التفتيش
وقالت «نيويورك تايمز»: «وثقت الوكالة لأول مرة، كيف منعت القيادة الإيرانية مفتشيها من زيارة 3 مواقع مهمة، التي كانت بها أدلة على وجود نشاط نووي».
وصرح المدير المعين حديثا للوكالة، رافائيل ماريانو غروسي: من الملح أن تتعاون إيران فورا وبشكل تام مع الوكالة، من خلال السماح لها بالوصول إلى المواقع والرد عليها. وأشار إلى أن ثمة أسئلة إضافية تتعلق بالمواد النووية غير المعلنة المحتملة والأنشطة ذات الصلة بالمجال النووي.
» مرحلة جديدة
وبحسب الصحيفة، قالت إيران إنها ترفض موجة الأسئلة الجديدة للوكالة، ونقلت عن طهران قولها إنها لن تعترف بأي ادعاء حول أنشطة سابقة ولا تعتبر نفسها ملزمة بالرد على مثل هذه الادعاءات.
ونوهت «نيويورك تايمز» بأن المواجهة بين واشنطن وطهران دخلت مرحلة جديدة.
وأضافت: «انتقلت إيران من الامتثال للقيود الصارمة التي فرضها الاتفاق على إنتاج اليورانيوم إلى البدء في إعادة بناء مخزونها».
وأبانت: حتى الآن، يقول الخبراء إن الأدلة تشير إلى أن الإجراءات الإيرانية تدريجية ومحسوبة للضغط على الحكومات الأوروبية وإدارة ترامب، بدلا من التسرع في إنتاج قنبلة.
وأردفت: «يصر ترامب ووزير خارجيته، مايك بومبيو، على أن قرار التخلي عن الاتفاق وإعادة فرض عقوبات قاسية، وخفض عائدات النفط الإيرانية بشكل كبير، سيجبر البلاد على التخلي عن جميع قدراتها النووية، ولكن الأرقام تشير إلى واقع مختلف».
» تفشي كورونا
من جهة أخرى، أفادت تقارير إخبارية إيرانية أمس بإصابة إسحاق جهانجيري النائب الأول للرئيس الإيراني بفيروس كورونا ويخضع للعلاج، كما أفادت بإصابة وزير الصناعة رضا رحماني بالفيروس.
وأيضا أفاد الموقع الإلكتروني للرئاسة الإيرانية نقلا عن الرئيس الإيراني حسن روحاني، باعترافه بأن الفيروس أصاب كل أقاليم إيران تقريبا.
وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية الأربعاء ارتفاع عدد الوفيات الناجمة عن كورونا في البلاد إلى 92 بعد تسجيل 15 حالة وفاة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
ونقلت وكالة أنباء (إرنا) الإيرانية، عن المسؤول بوزارة الصحة، كيانوش جهانبور، أن عدد الإصابات ارتفع إلى 2922.
وبحسب صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، فهذه المرة الأولى منذ انسحاب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب عن الاتفاق النووي المبرم عام 2015، تمتلك طهران ما يكفي من تخصيب اليورانيوم لإنتاج سلاح نووي واحد، على الرغم من أن تصنيع رأس حربي ولمسافات طويلة سيستغرق شهورا أو سنوات.
» تقرير سري
ولفتت الصحيفة الأمريكية إلى أن الأرقام الأخيرة الواردة ضمن تقرير سري للدول الأعضاء الـ171 في الوكالة، تظهر أنه ولأول مرة منذ دخول الاتفاق النووى حيز التنفيذ، تجاوزت إيران حاجز ألف كيلو أو 2200 رطل من وقود اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 4.5%.
وتابعت: «إذا تم تخصيبه أكثر إلى 90%، فهذا الوقود يكفي لإنتاج سلاح نووي واحد.
وتقيس الوكالة مخزونات الوقود ولا تقدم أي تقديرات بشأن مدى قرب الدول من إنتاج الأسلحة النووية».
» منع التفتيش
وقالت «نيويورك تايمز»: «وثقت الوكالة لأول مرة، كيف منعت القيادة الإيرانية مفتشيها من زيارة 3 مواقع مهمة، التي كانت بها أدلة على وجود نشاط نووي».
وصرح المدير المعين حديثا للوكالة، رافائيل ماريانو غروسي: من الملح أن تتعاون إيران فورا وبشكل تام مع الوكالة، من خلال السماح لها بالوصول إلى المواقع والرد عليها. وأشار إلى أن ثمة أسئلة إضافية تتعلق بالمواد النووية غير المعلنة المحتملة والأنشطة ذات الصلة بالمجال النووي.
» مرحلة جديدة
وبحسب الصحيفة، قالت إيران إنها ترفض موجة الأسئلة الجديدة للوكالة، ونقلت عن طهران قولها إنها لن تعترف بأي ادعاء حول أنشطة سابقة ولا تعتبر نفسها ملزمة بالرد على مثل هذه الادعاءات.
ونوهت «نيويورك تايمز» بأن المواجهة بين واشنطن وطهران دخلت مرحلة جديدة.
وأضافت: «انتقلت إيران من الامتثال للقيود الصارمة التي فرضها الاتفاق على إنتاج اليورانيوم إلى البدء في إعادة بناء مخزونها».
وأبانت: حتى الآن، يقول الخبراء إن الأدلة تشير إلى أن الإجراءات الإيرانية تدريجية ومحسوبة للضغط على الحكومات الأوروبية وإدارة ترامب، بدلا من التسرع في إنتاج قنبلة.
وأردفت: «يصر ترامب ووزير خارجيته، مايك بومبيو، على أن قرار التخلي عن الاتفاق وإعادة فرض عقوبات قاسية، وخفض عائدات النفط الإيرانية بشكل كبير، سيجبر البلاد على التخلي عن جميع قدراتها النووية، ولكن الأرقام تشير إلى واقع مختلف».
» تفشي كورونا
من جهة أخرى، أفادت تقارير إخبارية إيرانية أمس بإصابة إسحاق جهانجيري النائب الأول للرئيس الإيراني بفيروس كورونا ويخضع للعلاج، كما أفادت بإصابة وزير الصناعة رضا رحماني بالفيروس.
وأيضا أفاد الموقع الإلكتروني للرئاسة الإيرانية نقلا عن الرئيس الإيراني حسن روحاني، باعترافه بأن الفيروس أصاب كل أقاليم إيران تقريبا.
وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية الأربعاء ارتفاع عدد الوفيات الناجمة عن كورونا في البلاد إلى 92 بعد تسجيل 15 حالة وفاة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
ونقلت وكالة أنباء (إرنا) الإيرانية، عن المسؤول بوزارة الصحة، كيانوش جهانبور، أن عدد الإصابات ارتفع إلى 2922.