اليوم، الوكالات- عواصم

أكدت المعارضة الإيرانية أمس الثلاثاء أن كورونا انتقل إلى سجون البلاد، مشيرة أن عدد الوفيات تجاوز 1000 شخص أصيبوا بالفيروس القاتل.

فيما أعلنت وزارة الصحة ارتفاع عدد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المتحور الجديد «كوفيد - 19» إلى 77 والمصابين إلى 2336، بينما أعلن نائب رئيس البرلمان الإيراني، عبدالرضا مصري، الثلاثاء، إصابة 23 نائباً بالفيروس المستجد.

» إصابات جديدة

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) عن مساعد وزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي الإيراني علي رضا رئيسي القول إنه خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية تم تسجيل 835 إصابة جديدة، توفي 11 منهم.

وأعلنت الوزارة أن 435 من المصابين قد تعافوا بالفعل.

وتأتي أزمة تفشي كورونا في إيران بينما تستعد البلاد للاحتفال بالعام الفارسي الجديد، الذي يبدأ في 20 مارس الجاري.

وقررت السلطات إغلاق المدارس والجامعات ودور العرض السينمائي والمسارح.

» تحرك صيني

وفي السياق ذكرت صحيفة جلوبال تايمز التي تديرها صحيفة الشعب الصينية الرسمية أن الصين سترسل طائرة إلى إيران مساء اليوم الثالث من مارس، لإجلاء مواطنيها من المناطق المنكوبة بفيروس كورونا المستجد.

وإيران من أكثر البلدان التي انتشر فيها الفيروس خارج الصين.

وقالت المعارضة الإيرانية: إن سياسة القمع والتنكيل التي يمارسها النظام وعدم وجود الحد الأدنى من المستلزمات الصحية والعدد الهائل للسجناء في السجون تسببت في انتشار سريع للفيروس، وعرّضت حياة آلاف السجناء للخطر.

وتمتلئ السجون الإيرانية فوق طاقتها، وفق اعتراف مسؤولي النظام، حيث ينام عدد من السجناء في الممرات، وقرب المرافق الصحية على الأرض.

ويحرم السجناء من الوصول إلى واقيات الوجه والمطهرات، ولم يقم النظام بأي بسط تحرك للحيلولة دون انتشار الفيروس في السجون.

» 1000 متوفى

وأكدت منظمة مجاهدي خلق أن عدد المتوفين جراء فيروس كورونا في إيران، حتى مساء الإثنين، تجاوز 1000 شخص.

وأفادت بأن عدد الضحايا في قم 300 شخص وطهران 209 وفي أصفهان 61 وجيلان 92 وكلستان 58 والمحافظة المركزية 48 وكرمانشاه 45 وفارس 37 وفي مازندران أكثر من 100 شخص.

وأشارت المعارضة الإيرانية إلى أن عددا من أنصار منظمة مجاهدي خلق وأعضاء معاقل الانتفاضة هبوا لمساعدة المواطنين والمصابين من بين هؤلاء المتوفين.