حدد المستشار الأسري د. جاسم المطوع، عدة طرق حتى تستطيع الأم السيطرة على عصبيتها مع أطفالها، من بينها اتخاذ القرارات الصائبة، موضحا أن الغضب يعد شعورا يصعب التحكم به أحيانا، إلا أن بعض التصرفات لا تكون بناءة أثناء الغضب، وذلك بسبب اتخاذ الشخص قرارات قد لا يتخذها في الوضع الطبيعي، لذا يجب على الأهل الحرص على تجنب الشعور بالغضب تجاه أطفالهم، وسن قوانين، مثل تهيئة الأطفال للنوم قبل الموعد بنصف ساعة، وتوطيد العلاقة مع الطفل.
وأشار إلى ضرورة المحافظة على الاسترخاء فور الشعور بالغضب، والقيام ببعض الأشياء التي تساعد على تهدئة النفس، واسترخاء العضلات، وانخفاض معدل ضربات القلب، كأخذ نفس عميق، أو قراءة كتاب ما، أو الخروج للتنزه، وبعدها يمكن إعادة التفكير في الموقف.
وشدد على ضرورة التحكم بنبرة الصوت، إذ تظهر دراسات أن نبرة الصوت تؤثر على المزاج بشكل مباشر، فكلما تحدث الأهل بهدوء أكثر، قلت حدتهم في التصرف، ما يزيد استجابة الأطفال لهم.
وأكد د. المطوع أهمية الابتعاد عن التهديد، فالتهديدات عادة ما ناتجة عن الغضب، وتصبح فعالة فقط إن كان الأهل سينفذون هذا التهديد، وقد يضعف سلطة الأهل في نظر الطفل، ويقلل من اتباعه للقواعد الموضوعة في المرات القادمة، نظرا لمعرفة الطفل بأن معظم ما يقال قد لا يطبق فعليا.
ولفت إلى ضرورة رؤية الأمور من منظور مختلف، فتحتاج الأم أحيانا لرؤية الأمور من منظور مختلف لتسيطر على غضبها، فمثلا إذا كان الطفل يرغب في اللعب بدلا من الاستعداد للذهاب إلى المدرسة، فمن الممكن للأم أن تتذكر حين مرت بنفس المواقف في طفولتها، وكيف كانت ترغب في اللعب طوال الوقت، وبالتالي لا فائدة من إقناع الأطفال بترك عاداتهم الفطرية، لذا عليها أن تأخذ نفسا عميقا، وتفكر في وضع خطة بديلة لإقناع طفلها بفعل ما تريد.
وأشار إلى ضرورة المحافظة على الاسترخاء فور الشعور بالغضب، والقيام ببعض الأشياء التي تساعد على تهدئة النفس، واسترخاء العضلات، وانخفاض معدل ضربات القلب، كأخذ نفس عميق، أو قراءة كتاب ما، أو الخروج للتنزه، وبعدها يمكن إعادة التفكير في الموقف.
وشدد على ضرورة التحكم بنبرة الصوت، إذ تظهر دراسات أن نبرة الصوت تؤثر على المزاج بشكل مباشر، فكلما تحدث الأهل بهدوء أكثر، قلت حدتهم في التصرف، ما يزيد استجابة الأطفال لهم.
وأكد د. المطوع أهمية الابتعاد عن التهديد، فالتهديدات عادة ما ناتجة عن الغضب، وتصبح فعالة فقط إن كان الأهل سينفذون هذا التهديد، وقد يضعف سلطة الأهل في نظر الطفل، ويقلل من اتباعه للقواعد الموضوعة في المرات القادمة، نظرا لمعرفة الطفل بأن معظم ما يقال قد لا يطبق فعليا.
ولفت إلى ضرورة رؤية الأمور من منظور مختلف، فتحتاج الأم أحيانا لرؤية الأمور من منظور مختلف لتسيطر على غضبها، فمثلا إذا كان الطفل يرغب في اللعب بدلا من الاستعداد للذهاب إلى المدرسة، فمن الممكن للأم أن تتذكر حين مرت بنفس المواقف في طفولتها، وكيف كانت ترغب في اللعب طوال الوقت، وبالتالي لا فائدة من إقناع الأطفال بترك عاداتهم الفطرية، لذا عليها أن تأخذ نفسا عميقا، وتفكر في وضع خطة بديلة لإقناع طفلها بفعل ما تريد.