عبدالرحمن الخثعمي - الدمام

اتخذت الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية، عددًا من الخطوات العملية؛ لرفع الوعي الصحي لأفراد المجتمع التعليمي عامة، ومن ذلك تفعيل الحملة الإعلامية، والتعريف بالإجراءات الواجب اتباعها وتوسيع نطاق المحاضرات الصحية التخصصية لمواجهة فيروس «كورونا».

وأشار المتحدث الرسمي لتعليم المنطقة الشرقية سعيد الباحص، إلى تطبيق برنامج الخطة التشغيلية للشؤون الصحية المدرسية، تحت عنوان «مدارس بلا عدوى»، بهدف خلو المدارس من الأمراض المعدية؛ لتحقيق بيئة صحية آمنة، وذلك من خلال التوعية الوقائية، واتخاذ التدابير الإجرائية، وفق دليل التعامل مع الأمراض المعدية والحالات الطارئة الصادر من وزارة الصحة، وهو مطبق على مدار العام.

وأوضح الباحص أنه تم نشر المواد التوعوية من الجهات الصحية، والتنسيق لإقامة ندوات ومحاضرات من قبل المنسقين الصحيين على مستوى جميع مكاتب التعليم، بحضور المرشدين الصحيين؛ لإعطائهم المعلومات اللازمة، ونشر الثقافة، ونقلها إلى مدارسهم من خلال عدة تعاميم صدرت من إدارة التعليم. وأكد التنسيق مع وزارة الصحة بآلية لاستقبال الطلاب القادمين من الصين، والراغبين في الالتحاق بالمدارس، ووضع التنظيم الذي يضمن سرعة تقديم الخدمة للمستفيد، وسلامة الميدان التعليمي، بالشراكة مع إدارة الاختبارات والقبول والتعليم الأهلي والأجنبي، ووحدة الرقابة والتحكم بوزارة الصحة.

وأضاف: إن عدد الأنشطة التثقيفية المقامة بالمدارس، ومكاتب التعليم بتعليم الشرقية، وصل حتى الآن إلى أكثر من 20 ألف مادة توعوية، تم تقديمها من خلال الإذاعة المدرسية، والأركان التوعوية، والمحاضرات، والرسائل التوعوية، وتفعيل الشاشات الداخلية، واللوحات الجدارية، والملصقات، ووسائل التواصل، وإنتاج المواد الإعلامية من الفيديوهات، والتصاميم التوعوية، التي تم حصرها وما زالت التوعية والأنشطة مستمرة.

وقال مدير إدارة مكافحة العدوى وأخصّائي الأمراض المُعدية في مركز جونز هوبكنز أرامكو الطبي د. جعفر آل توفيق، إن فيروس كورونا المستجد 2019، هو مثل الفيروسات التاجية الأخرى، مثل متلازمة الشرق الأوسط التنفسية «MERS»، يمكن أن ينتقل من شخص إلى آخر عن طريق: رذاذ السعال، والعطس، والاتصال الشخصي كاللمس أو المصافحة، لمس غرض أو سطح به الفيروس ثم لمس الفم أو الأنف أو العينين قبل غسل اليدين.

وأضاف: إنه في الوقت الحالي لا يوجد علاج محدد، ولكن العلماء يبحثون عن مجموعة من الأدوية التي يمكن استخدامها للعلاج، مشيرًا إلى ضرورة تجنب الاتصال مع الآخرين، وعدم السفر أثناء المرض، وتغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس، وغسل اليدين باستمرار بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل.

وبين أن وزارة الصحة حريصة على تجهيز كافة المستشفيات، وتتعاون مع المركز السعودي لتقييم المستشفيات «CBAHI»، بإجراء زيارات يومية لكل المستشفيات، والوقوف على تجهيزها، وتقديم النصح والمشورات لضمان الجاهزية، ناصحًا بالنظافة الشخصية، ونظافة اليدين.