«الصحة»: متابعة القادمين للمملكة بدقة
أكد وزير الصحة د. توفيق الربيعة، أن المملكة لم تسجل حتى الآن أي حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، مؤكدا أن ذلك نتيجة لما اتخذته المملكة من إجراءات وقائية، منذ ظهور أولى الحالات في الصين.
» حالات اشتباه
وأضاف د. الربيعة أنه تم فحص 298 حالة اشتباه قادمة إلى المملكة، وأظهرت النتائج أنها سليمة، منوها بأن الصحة تتابع بدقة جميع القادمين إلى المملكة، خصوصا من الدول التي يتفشى فيها الفيروس بشكل خطير.
» لجنة وقاية
وأوضح أن الصحة رفعت الاستعدادات الصحية؛ لتعزيز الوقاية من هذا الفيروس، إذ تم تشكيل لجنة بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - يحفظه الله-، مكونة من 17 جهة مختلفة، للعمل كمنظومة واحدة للوقاية من هذا الفيروس، والاستعداد في حال ظهور أي حالة من المرض في المملكة.
وتتابع وزارة الصحة عن كثب كل المستجدات بخصوص هذا الفيروس، إضافة إلى الجهود المتضافرة من مجموعة من الأجهزة والجهات الحكومية للعمل على التحكم وصد هذا الفيروس.
» مستشفيات وعناية
وجهزت الوزارة 25 مستشفى لاستقبال الحالات المؤكدة، و80 ألف سرير في كل القطاعات الصحية، و8 آلاف سرير عناية مركزة، و2200 سرير عزل.
منافذ الدخول
وشهدت منافذ الدخول إجراء أكثر من 6000 فحص طبي بالمنافذ الجوية والبرية، وتطبيق الحجر الصحي للمشتبه بإصابتهم، وتطبيق الإفصاح في الجوازات لجميع القادمين على المنافذ الدولية، والتوعية الصحية بالطائرات والمنافذ.
» كادر صحي
وعممت الوزارة دليل الإجراءات على الكادر الصحي في المنشآت كافة، ومراقبة الوضع الوبائي مع منظمة الصحة العالمية، من خلال مركز القيادة والتحكم، وتكثيف زيارات الفرق الميدانية؛ للتأكد من جاهزية أقسام الطوارئ لاستقبال الحالات المشتبه بها، وتحديث نظام الرصد الإلكتروني «حصن»، الذي يضمن وصول البلاغ فور إدخاله بالنظام إلى فرق الاستجابة السريعة.
» مختبر مرجعي
وحددت الصحة، المختبر الوطني بالمركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها ليكون المختبر المرجعي الوحيد لفحص الحالات؛ لضمان جودة العمل، ومتابعة جميع العينات والحالات بمناطق المملكة كافة، ويشمل الفحص أخذ عينات من الجهاز التنفسي للحالات المشتبه فيها بعد التأكد من مطابقتها لتعريف الحالة حسب الدليل الإرشادي، إلى جانب وضع آلية لنقل العينات من جميع مناطق المملكة إلى المختبر الوطني على مدار 24 ساعة، وكذلك خلال إجازة نهاية الأسبوع، واستخدام تقنية ذات دقة وحساسية عالية لتشخيص المرض.
» حالات اشتباه
وأضاف د. الربيعة أنه تم فحص 298 حالة اشتباه قادمة إلى المملكة، وأظهرت النتائج أنها سليمة، منوها بأن الصحة تتابع بدقة جميع القادمين إلى المملكة، خصوصا من الدول التي يتفشى فيها الفيروس بشكل خطير.
» لجنة وقاية
وأوضح أن الصحة رفعت الاستعدادات الصحية؛ لتعزيز الوقاية من هذا الفيروس، إذ تم تشكيل لجنة بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - يحفظه الله-، مكونة من 17 جهة مختلفة، للعمل كمنظومة واحدة للوقاية من هذا الفيروس، والاستعداد في حال ظهور أي حالة من المرض في المملكة.
وتتابع وزارة الصحة عن كثب كل المستجدات بخصوص هذا الفيروس، إضافة إلى الجهود المتضافرة من مجموعة من الأجهزة والجهات الحكومية للعمل على التحكم وصد هذا الفيروس.
» مستشفيات وعناية
وجهزت الوزارة 25 مستشفى لاستقبال الحالات المؤكدة، و80 ألف سرير في كل القطاعات الصحية، و8 آلاف سرير عناية مركزة، و2200 سرير عزل.
منافذ الدخول
وشهدت منافذ الدخول إجراء أكثر من 6000 فحص طبي بالمنافذ الجوية والبرية، وتطبيق الحجر الصحي للمشتبه بإصابتهم، وتطبيق الإفصاح في الجوازات لجميع القادمين على المنافذ الدولية، والتوعية الصحية بالطائرات والمنافذ.
» كادر صحي
وعممت الوزارة دليل الإجراءات على الكادر الصحي في المنشآت كافة، ومراقبة الوضع الوبائي مع منظمة الصحة العالمية، من خلال مركز القيادة والتحكم، وتكثيف زيارات الفرق الميدانية؛ للتأكد من جاهزية أقسام الطوارئ لاستقبال الحالات المشتبه بها، وتحديث نظام الرصد الإلكتروني «حصن»، الذي يضمن وصول البلاغ فور إدخاله بالنظام إلى فرق الاستجابة السريعة.
» مختبر مرجعي
وحددت الصحة، المختبر الوطني بالمركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها ليكون المختبر المرجعي الوحيد لفحص الحالات؛ لضمان جودة العمل، ومتابعة جميع العينات والحالات بمناطق المملكة كافة، ويشمل الفحص أخذ عينات من الجهاز التنفسي للحالات المشتبه فيها بعد التأكد من مطابقتها لتعريف الحالة حسب الدليل الإرشادي، إلى جانب وضع آلية لنقل العينات من جميع مناطق المملكة إلى المختبر الوطني على مدار 24 ساعة، وكذلك خلال إجازة نهاية الأسبوع، واستخدام تقنية ذات دقة وحساسية عالية لتشخيص المرض.