إمكانية وقاية 60% من حالات الصمم بين الأطفال
في الثالث من مارس كل عام تحتفل منظمة الصحة العالمية باليوم العالمي للسمع؛ بهدف تثقيف المجتمعات والأفراد بأهمية حاسة السمع والطرق المثلى للتعامل مع المشاكل الناتجة منه، وسيكون شعار اليوم العالمي للسمع لعام 2020 هو «لا تدع فقدان السمع يقيدك».
وتؤكد المنظمة دوما أهمية الكشف المبكر لحاسة السمع؛ إذ إن الغالبية العظمى من البشر لا يدركون أنهم يفقدون سمعهم تدريجيا؛ حيث تشير الإحصائيات إلى أن 466 مليون شخص حول العالم مصابون بفقدان السمع، بالمقابل فإن 60 % من حالات فقدان السمع بين الأطفال يمكن الوقاية منها.
» الأسباب المكتسبة
بالإضافة إلى أسباب فقدان السمع الخلقية، فإن هناك عددا من الأسباب المكتسبة التي قد تؤدي في مرحلة ما إلى فقدان حاسة السمع بشكل كامل، ولعل من أهم أسباب فقدان السمع المكتسبة هو التعرض المستمر للضجيج والأصوات الصاخبة، كذلك فإن الشيخوخة والتقدم في العمر من أهم أسباب ضعف السمع، نتيجة لتلف في أجزاء الأذن الداخلية، أي في القوقعة والخلايا الشعرية وترابط عملها مع الخلايا العصبية لعصب الأذن، كما أن تراكم الشمع والتهابات الأذن وتهتك الطبلة هي أيضا من الأسباب الشائعة والتي يمكن معالجتها، وبالنسبة للأطفال، يمثل التهاب الأذن الوسطى المزمن السبب الرئيس لفقدان السمع.
» فحص الأذن
يذكر المختصون أن الحالات الأكثرعرضة للإصابة بضعف السمع هي للمواليد، من هنا تنبع أهمية فحص السمع لديهم، وهو ما يعمل به في السعودية من خلال برنامج الفحص المبكر للإعاقة السمعية، بالمقابل تذكر منظمة الصحة العالمية أنه ينبغي على الفرد إجراء فحص للأذنين في الحالات التالية: إذا كان يطلب بشكل متواتر إلى المتحدث أن يعيد عليه ما قاله، إذا رأى أنه يرفع درجة صوت جهاز التلفزيون إلى مستوى أعلى من الاعتيادي، في حال فاتته أجزاء من الحديث بشكل منتظم، إذا كان يعاني من إحساس برنين في الأذنين «طنين»، في حال أخبره الآخرون أنه يتحدث بصوت مرتفع.
» زراعة القوقعة
غيرت زراعات القوقعة حياة الملايين من البشر ممن كانوا يعانون ضعف السمع، إذ تعد إحدى أشهر التقنيات الطبية الحديثة المستخدمة في هذا المجال، وبوسع زراعة جهاز القوقعة تجاوز الجزء المتضرر من الأذن، وترجمة الأصوات إلى إشارات كهربائية تصل إلى الدماغ عبر العصب السمعي، فيجعله قادرا على إدراك الأصوات حوله، ولا يمكن لهذه الطريقة أن تعيد للشخص حاسة سمعه، لكنها تتيح له إمكانية اختبار إحساس السمع، وفي حالات معينة تعطيه القدرة على فهم الحديث. ويوصي الاستشاري د. خالد النوري، الذي يعد مؤسس وحدة زراعة القوقعة والمعينات السمعية بجامعة الملك عبدالعزيز، والذي يعد من أوائل مراكز زراعة القوقعة في المنطقة الغربية منذ عام ١٩٩٩، بالزراعة في سن مبكرة لأن السمع مهم لتطوير أي لغة، ولأن الأبحاث الطبية أثبت حصيلة أفضل للأطفال ممن تلقوا عملية الزراعة في سن مبكرة، كما أن الأطفال الأكبر سنا والبالغين عامة -الذين لديهم تطور مسبق في الحديث واللغة- يؤدون بشكل أفضل مع زراعة القوقعة.
» التوصيل العظمي
استشاري جراحة وأعصاب الأذن وقاعدة الجمجمة د. حسن الشهري، وهو باحث ومخترع في مجال أمراض الأذن وزراعة القوقعة وله العديد من براءات الاختراع في هذا المجال، يذكر أن نظام زراعة التوصيل العظمي «Bonebridge» يعد حلا مستحدثا لمعالجة ضعف السمع لدى الكثير من المرضى، وهو يعد أول نظام لزراعة توصيل عظمي نشط في العالم، ويذكر أنها تساعد الأشخاص من عمر 8 وحتى 60 عاما، وهو يعد أحد الحلول الفعالة للأفراد الذين يعانون فقدان السمع نتيجة التهابات مزمنة، أو بعض نوعيات معينة من جراحة في الأذن الوسطى، أو التشوهات الخلقية
» قناة استاكيوس
ويذكر استشاري الأنف والأذن والحنجرة بمدينة الأمير سلطان الطبية العسكرية د. صالح صقر العمري أن اعتلال قناة استاكيوس قد يؤدي للألم وضعف بالسمع، أو اضطراب بالتوازن وأيضا تجمع للإفرازات بالأذن الوسطى، وفي بعض الحالات المزمنة ارتجاع بطبلة الأذن أو تسوس بعظمة الأذن. ويضيف: إنه من الاعتلالات التي قد تؤثر على القناة اعتلالات خلقية كتلك التي تحدث لدى الأطفال الذين يعانون شقا خلقيا بسقف الحلق، واعتلالات وظيفية كأمراض الزكام والحساسية، وكذلك المدخنون حيث يؤثر على وظيفة شعيرات الأغشية المخاطية أو نتيجة انسداد القناة بكتلة خارجية، كما يحدث للأطفال الذين يعانون تضخم اللحمية الأنف بلعومية، أو نتيجة وجود ورم في المنطقة الأنف بلعومية إلى الأذن الوسطى، ويكون العلاج بإزالة الأسباب المؤثرة سواء عن طريق الأدوية أو التدخلات الجراحية.
وتؤكد المنظمة دوما أهمية الكشف المبكر لحاسة السمع؛ إذ إن الغالبية العظمى من البشر لا يدركون أنهم يفقدون سمعهم تدريجيا؛ حيث تشير الإحصائيات إلى أن 466 مليون شخص حول العالم مصابون بفقدان السمع، بالمقابل فإن 60 % من حالات فقدان السمع بين الأطفال يمكن الوقاية منها.
» الأسباب المكتسبة
بالإضافة إلى أسباب فقدان السمع الخلقية، فإن هناك عددا من الأسباب المكتسبة التي قد تؤدي في مرحلة ما إلى فقدان حاسة السمع بشكل كامل، ولعل من أهم أسباب فقدان السمع المكتسبة هو التعرض المستمر للضجيج والأصوات الصاخبة، كذلك فإن الشيخوخة والتقدم في العمر من أهم أسباب ضعف السمع، نتيجة لتلف في أجزاء الأذن الداخلية، أي في القوقعة والخلايا الشعرية وترابط عملها مع الخلايا العصبية لعصب الأذن، كما أن تراكم الشمع والتهابات الأذن وتهتك الطبلة هي أيضا من الأسباب الشائعة والتي يمكن معالجتها، وبالنسبة للأطفال، يمثل التهاب الأذن الوسطى المزمن السبب الرئيس لفقدان السمع.
» فحص الأذن
يذكر المختصون أن الحالات الأكثرعرضة للإصابة بضعف السمع هي للمواليد، من هنا تنبع أهمية فحص السمع لديهم، وهو ما يعمل به في السعودية من خلال برنامج الفحص المبكر للإعاقة السمعية، بالمقابل تذكر منظمة الصحة العالمية أنه ينبغي على الفرد إجراء فحص للأذنين في الحالات التالية: إذا كان يطلب بشكل متواتر إلى المتحدث أن يعيد عليه ما قاله، إذا رأى أنه يرفع درجة صوت جهاز التلفزيون إلى مستوى أعلى من الاعتيادي، في حال فاتته أجزاء من الحديث بشكل منتظم، إذا كان يعاني من إحساس برنين في الأذنين «طنين»، في حال أخبره الآخرون أنه يتحدث بصوت مرتفع.
» زراعة القوقعة
غيرت زراعات القوقعة حياة الملايين من البشر ممن كانوا يعانون ضعف السمع، إذ تعد إحدى أشهر التقنيات الطبية الحديثة المستخدمة في هذا المجال، وبوسع زراعة جهاز القوقعة تجاوز الجزء المتضرر من الأذن، وترجمة الأصوات إلى إشارات كهربائية تصل إلى الدماغ عبر العصب السمعي، فيجعله قادرا على إدراك الأصوات حوله، ولا يمكن لهذه الطريقة أن تعيد للشخص حاسة سمعه، لكنها تتيح له إمكانية اختبار إحساس السمع، وفي حالات معينة تعطيه القدرة على فهم الحديث. ويوصي الاستشاري د. خالد النوري، الذي يعد مؤسس وحدة زراعة القوقعة والمعينات السمعية بجامعة الملك عبدالعزيز، والذي يعد من أوائل مراكز زراعة القوقعة في المنطقة الغربية منذ عام ١٩٩٩، بالزراعة في سن مبكرة لأن السمع مهم لتطوير أي لغة، ولأن الأبحاث الطبية أثبت حصيلة أفضل للأطفال ممن تلقوا عملية الزراعة في سن مبكرة، كما أن الأطفال الأكبر سنا والبالغين عامة -الذين لديهم تطور مسبق في الحديث واللغة- يؤدون بشكل أفضل مع زراعة القوقعة.
» التوصيل العظمي
استشاري جراحة وأعصاب الأذن وقاعدة الجمجمة د. حسن الشهري، وهو باحث ومخترع في مجال أمراض الأذن وزراعة القوقعة وله العديد من براءات الاختراع في هذا المجال، يذكر أن نظام زراعة التوصيل العظمي «Bonebridge» يعد حلا مستحدثا لمعالجة ضعف السمع لدى الكثير من المرضى، وهو يعد أول نظام لزراعة توصيل عظمي نشط في العالم، ويذكر أنها تساعد الأشخاص من عمر 8 وحتى 60 عاما، وهو يعد أحد الحلول الفعالة للأفراد الذين يعانون فقدان السمع نتيجة التهابات مزمنة، أو بعض نوعيات معينة من جراحة في الأذن الوسطى، أو التشوهات الخلقية
» قناة استاكيوس
ويذكر استشاري الأنف والأذن والحنجرة بمدينة الأمير سلطان الطبية العسكرية د. صالح صقر العمري أن اعتلال قناة استاكيوس قد يؤدي للألم وضعف بالسمع، أو اضطراب بالتوازن وأيضا تجمع للإفرازات بالأذن الوسطى، وفي بعض الحالات المزمنة ارتجاع بطبلة الأذن أو تسوس بعظمة الأذن. ويضيف: إنه من الاعتلالات التي قد تؤثر على القناة اعتلالات خلقية كتلك التي تحدث لدى الأطفال الذين يعانون شقا خلقيا بسقف الحلق، واعتلالات وظيفية كأمراض الزكام والحساسية، وكذلك المدخنون حيث يؤثر على وظيفة شعيرات الأغشية المخاطية أو نتيجة انسداد القناة بكتلة خارجية، كما يحدث للأطفال الذين يعانون تضخم اللحمية الأنف بلعومية، أو نتيجة وجود ورم في المنطقة الأنف بلعومية إلى الأذن الوسطى، ويكون العلاج بإزالة الأسباب المؤثرة سواء عن طريق الأدوية أو التدخلات الجراحية.