المشهد الثقافي الحالي يشهد نقلة نوعية
نجاح «أبواق الملائكة»
- كيف ترى نجاح رواية «أبواق الملائكة»؟
روايتي كتب عنها كثيرا في الصحافة، وتناولها أستاذ الأدب والنقد في جامعة حائل د. فهد البكر، حين صدورها، من خلال رسالة دكتوراة عن الرسائل التداولية، ونشر عنها إضاءة نقدية في صحيفة «الحياة»، وتناولتها الباحثة د.سلطانة العتيبي، ود.جزاع الشمري، في بحث، وشملت إضاءات نقدية متعددة نشرت في الصحافة والمجلات العربية، كأي عمل أدبي.
» تسامح وتعايش
- ماذا أردت القول من خلال الرواية؟
إننا يجب أن نتسامح ونتعايش على هذا الكوكب الصغير، وأن ننبذ الكراهية، بل نحذفها من قواميس الحياة.
» حس عاطفي
- هل ترى ضعفا في الحالة الرومانسية بالرواية؟
لا، على العكس تماما، صحيح أن هناك سلبيات فيها، ولكن الحس العاطفي والرومانسي حاضر وبقوة، بدليل أن من يقرأها يسبح في فلك أحداثها، يحزن، ويفرح، ويغضب، وكأنه وسط هذه الأحداث.
» قضايا حساسة
ـ هل تعمدت طرح القضايا الحساسة في الوطن العربي؟
مسألة الاختلاف، والنظرة التفاضلية، موجودة بالعالم أجمع، وليس في الوطن العربي فقط، ولكن ما جاء في الرواية هو إشارة لمعضلة ربما هي مستصغر شرر، أما الحب فيعني السلام في روايتي، فلولا الحب لن توجد حياة، فالحب يعني البقاء.
» لغة صادمة
- لماذا ركزّت على جماليات اللغة أكثر من الفكرة؟
الرواية تمثل جماليات اللغة، فلن تجد رواية ناجحة دون لغة جميلة وصادمة.
» جوانب سلبية
ـ هل أنت راضٍ عما سطره النقاد عن روايتك؟
بالطبع راضٍ تماما، فمن وضح الجوانب السلبية علمني كي أتلافاها في الأعمال القادمة، ومن انبهر بها منحني دفعة قوية كي أستمر.
» أعمال رائعة
ـ ما رأيك في جوائز الأدب وخاصة في الرواية؟
جيدة، ولكن ينبغي أن تتوسع هذه الجوائز لتشمل أكبر قدر ممكن من نتاج الرواية، وأجزم أن هناك أعمالا رائعة لم تنل حقها، ولم تُتح الفرصة لها بأن تفوز.
» مساحة وخيط
- لماذا تتعمد عدم ترك مساحة أو خيط للقارئ؟
يجب ألا تدع القارئ يكشف الأحداث قبل الوصول إليها، ولا بد أن يكون القارئ نهما كالجائع؛ كي تجعله يسير خلف أحداثها.
» خطوط حمراء
ـ هل أنت مع الكتابات التي تتجاوز الخطوط الحمراء؟
لا لست مع تجاوز الخطوط الحمراء، نحن ملزمون في إطار محدد.
» اطلاع وقراءة
- كيف ترى دورات كتابة الرواية؟
لا بأس في ذلك، فهو يندرج ضمن تعلم الشيء، وأثق ثقة تامة أنه إذا لم يتوفر في الشخص الخيال الواسع، والاطلاع والقراءة، فلن تفيده تلك الدورات.
» سرد وحبكة
ـ كيف ترى الروائي السعودي الشاب؟
الكتابة ليست محصورة في عمر معين طالما قرأ مبكرا ولديه ملكة السرد، والفكرة، والحبكة، خذ مثلا تجربة الروائي والشاعر السعودي خليف غالب في روايته «عقدة الحدار»، التي صدرت قبل عام تقريبا، فهي رواية ناجحة بكل المقاييس، من حيث الفكرة واللغة والحبكة والعقدة والتأزم والحل، واستوحاها من بيئة قريبة من موروثنا، وهذا رغم حداثة سنه.
» نقلة نوعية
- ماذا تتمنى في المشهد الثقافي؟
في ظل هذه القيادة الحكيمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-، أرى أن المشهد الثقافي يواكب النقلة النوعية التي حققتها المملكة.
الروائي السعودي براك البلوي، اسم تردد كثيرا خلال الأربع السنوات المنصرمة، من خلال تحليل روايته «أبواق الملائكة»، الصادرة مطلع عام 2016، من قبل نقاد وكتاب في الصحافة المحلية والعربية، تناولها كل بطريقته.
وقال البلوي: إن الكتابة ليست محصورة في عمر معين طالما قرأ الكاتب مبكرا ولديه ملكة السرد، والفكرة، والحبكة، مشيرا إلى تجربة الروائي والشاعر السعودي خليف غالب في روايته «عقدة الحدار»، التي صدرت قبل عام تقريبا، وأنها رواية ناجحة بكل المقاييس.
- كيف ترى نجاح رواية «أبواق الملائكة»؟
روايتي كتب عنها كثيرا في الصحافة، وتناولها أستاذ الأدب والنقد في جامعة حائل د. فهد البكر، حين صدورها، من خلال رسالة دكتوراة عن الرسائل التداولية، ونشر عنها إضاءة نقدية في صحيفة «الحياة»، وتناولتها الباحثة د.سلطانة العتيبي، ود.جزاع الشمري، في بحث، وشملت إضاءات نقدية متعددة نشرت في الصحافة والمجلات العربية، كأي عمل أدبي.
» تسامح وتعايش
- ماذا أردت القول من خلال الرواية؟
إننا يجب أن نتسامح ونتعايش على هذا الكوكب الصغير، وأن ننبذ الكراهية، بل نحذفها من قواميس الحياة.
» حس عاطفي
- هل ترى ضعفا في الحالة الرومانسية بالرواية؟
لا، على العكس تماما، صحيح أن هناك سلبيات فيها، ولكن الحس العاطفي والرومانسي حاضر وبقوة، بدليل أن من يقرأها يسبح في فلك أحداثها، يحزن، ويفرح، ويغضب، وكأنه وسط هذه الأحداث.
» قضايا حساسة
ـ هل تعمدت طرح القضايا الحساسة في الوطن العربي؟
مسألة الاختلاف، والنظرة التفاضلية، موجودة بالعالم أجمع، وليس في الوطن العربي فقط، ولكن ما جاء في الرواية هو إشارة لمعضلة ربما هي مستصغر شرر، أما الحب فيعني السلام في روايتي، فلولا الحب لن توجد حياة، فالحب يعني البقاء.
» لغة صادمة
- لماذا ركزّت على جماليات اللغة أكثر من الفكرة؟
الرواية تمثل جماليات اللغة، فلن تجد رواية ناجحة دون لغة جميلة وصادمة.
» جوانب سلبية
ـ هل أنت راضٍ عما سطره النقاد عن روايتك؟
بالطبع راضٍ تماما، فمن وضح الجوانب السلبية علمني كي أتلافاها في الأعمال القادمة، ومن انبهر بها منحني دفعة قوية كي أستمر.
» أعمال رائعة
ـ ما رأيك في جوائز الأدب وخاصة في الرواية؟
جيدة، ولكن ينبغي أن تتوسع هذه الجوائز لتشمل أكبر قدر ممكن من نتاج الرواية، وأجزم أن هناك أعمالا رائعة لم تنل حقها، ولم تُتح الفرصة لها بأن تفوز.
» مساحة وخيط
- لماذا تتعمد عدم ترك مساحة أو خيط للقارئ؟
يجب ألا تدع القارئ يكشف الأحداث قبل الوصول إليها، ولا بد أن يكون القارئ نهما كالجائع؛ كي تجعله يسير خلف أحداثها.
» خطوط حمراء
ـ هل أنت مع الكتابات التي تتجاوز الخطوط الحمراء؟
لا لست مع تجاوز الخطوط الحمراء، نحن ملزمون في إطار محدد.
» اطلاع وقراءة
- كيف ترى دورات كتابة الرواية؟
لا بأس في ذلك، فهو يندرج ضمن تعلم الشيء، وأثق ثقة تامة أنه إذا لم يتوفر في الشخص الخيال الواسع، والاطلاع والقراءة، فلن تفيده تلك الدورات.
» سرد وحبكة
ـ كيف ترى الروائي السعودي الشاب؟
الكتابة ليست محصورة في عمر معين طالما قرأ مبكرا ولديه ملكة السرد، والفكرة، والحبكة، خذ مثلا تجربة الروائي والشاعر السعودي خليف غالب في روايته «عقدة الحدار»، التي صدرت قبل عام تقريبا، فهي رواية ناجحة بكل المقاييس، من حيث الفكرة واللغة والحبكة والعقدة والتأزم والحل، واستوحاها من بيئة قريبة من موروثنا، وهذا رغم حداثة سنه.
» نقلة نوعية
- ماذا تتمنى في المشهد الثقافي؟
في ظل هذه القيادة الحكيمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-، أرى أن المشهد الثقافي يواكب النقلة النوعية التي حققتها المملكة.
الروائي السعودي براك البلوي، اسم تردد كثيرا خلال الأربع السنوات المنصرمة، من خلال تحليل روايته «أبواق الملائكة»، الصادرة مطلع عام 2016، من قبل نقاد وكتاب في الصحافة المحلية والعربية، تناولها كل بطريقته.
وقال البلوي: إن الكتابة ليست محصورة في عمر معين طالما قرأ الكاتب مبكرا ولديه ملكة السرد، والفكرة، والحبكة، مشيرا إلى تجربة الروائي والشاعر السعودي خليف غالب في روايته «عقدة الحدار»، التي صدرت قبل عام تقريبا، وأنها رواية ناجحة بكل المقاييس.