دعا إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ د. ماهر المعيقلي المسلمين إلى الفرح والسرور، وترك كل ما يدعو إلى الهم والحزن.
وأوصى في خطبة الجمعة أمس المسلمين بإدخال الفرح والسرور على إخوانهم، فإدخال السرور على الآخرين من أفضل الأعمال وأحبها إلى الله، ومن أسباب نيل رحمته ومغفرته، ودخول جنته، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحب الناس إلى الله تعالى، أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله تعالى، سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينا، أو تطرد عنه جوعا، ولأن أمشي مع أخي في حاجة، أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد شهرا»، يعني مسجده صلى الله عليه وسلم بالمدينة.
وأوضح د. المعيقلي أن من طرق إدخال السرور على الناس، الاهتمام بشؤونهم، وتفريج كرباتهم، والسعي في قضاء حوائجهم، وهذا باب عظيم، من أبواب الخير والأجر، وسمة من سمات المؤمنين الصادقين، الذين هم في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم، مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى. فلذا كان سلفنا الصالح، من نبلاء الإسلام وأعلام الأمة، يتقربون إلى الله تعالى، بقضاء حوائج الآخرين، ونفعهم، والسعي إلى تفريج كرباتهم، وبذل الشفاعة الحسنة لهم.
ودعا المؤمنين إلى إدخال الفرح والسرور على قلوب إخوانهم، بالسؤال عن غائبهم، وعيادة مريضهم، والإصلاح بينهم، وتخفيف آلامهم وأحزانهم، وإطعام جائعهم، وقضاء ديونهم، والكيس الفطن، لن يعدم طريقا لإدخال السرور على أخيه المسلم.
وفي المدينة المنورة تحدث إمام وخطيب المسجد النبوي بالمدينة المنورة الشيخ عبدالمحسن القاسم في خطبة الجمعة عن حفظ اللسان، قائلا: نعم الله على العباد لا تحصى وما بكم من نعمة فمن الله، واللسان من النعم العظيمة ولطائف صنع الله العجيبة امتن به على الإنسان، به العلم والبيان والتكريم لبني آدم، وكل ما يقول العبد محفوظ في صحائفه وسيلقى به ربه يوم القيامة، ولذا أمر الله عبادة بالقول السديد. وبين أن من واجبات الإيمان حفظ اللسان إلا من الخير، قال عليه الصلاة والسلام: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت». وأشار إلى أن من أعظم آفات اللسان دعاء غير الله وجعله ندا له سبحانه، والاستسقاء بالنجوم والاستعاذة بغير الله التي لا تزيد صاحبها إلا خوفا وضعفا، والحلف بغير الله، والتسخط على الأقدار، وإقران مشيئة الله سبحانه بغيره، مبينا أن من أعظم المحرمات القول على الله بلا علم. ومن آفاته أيضا الكذب وشهادة الزور وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات والغيبة وسباب المسلم، والسعي بالنميمة بين الخلق.
وأوصى في خطبة الجمعة أمس المسلمين بإدخال الفرح والسرور على إخوانهم، فإدخال السرور على الآخرين من أفضل الأعمال وأحبها إلى الله، ومن أسباب نيل رحمته ومغفرته، ودخول جنته، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحب الناس إلى الله تعالى، أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله تعالى، سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينا، أو تطرد عنه جوعا، ولأن أمشي مع أخي في حاجة، أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد شهرا»، يعني مسجده صلى الله عليه وسلم بالمدينة.
وأوضح د. المعيقلي أن من طرق إدخال السرور على الناس، الاهتمام بشؤونهم، وتفريج كرباتهم، والسعي في قضاء حوائجهم، وهذا باب عظيم، من أبواب الخير والأجر، وسمة من سمات المؤمنين الصادقين، الذين هم في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم، مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى. فلذا كان سلفنا الصالح، من نبلاء الإسلام وأعلام الأمة، يتقربون إلى الله تعالى، بقضاء حوائج الآخرين، ونفعهم، والسعي إلى تفريج كرباتهم، وبذل الشفاعة الحسنة لهم.
ودعا المؤمنين إلى إدخال الفرح والسرور على قلوب إخوانهم، بالسؤال عن غائبهم، وعيادة مريضهم، والإصلاح بينهم، وتخفيف آلامهم وأحزانهم، وإطعام جائعهم، وقضاء ديونهم، والكيس الفطن، لن يعدم طريقا لإدخال السرور على أخيه المسلم.
وفي المدينة المنورة تحدث إمام وخطيب المسجد النبوي بالمدينة المنورة الشيخ عبدالمحسن القاسم في خطبة الجمعة عن حفظ اللسان، قائلا: نعم الله على العباد لا تحصى وما بكم من نعمة فمن الله، واللسان من النعم العظيمة ولطائف صنع الله العجيبة امتن به على الإنسان، به العلم والبيان والتكريم لبني آدم، وكل ما يقول العبد محفوظ في صحائفه وسيلقى به ربه يوم القيامة، ولذا أمر الله عبادة بالقول السديد. وبين أن من واجبات الإيمان حفظ اللسان إلا من الخير، قال عليه الصلاة والسلام: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت». وأشار إلى أن من أعظم آفات اللسان دعاء غير الله وجعله ندا له سبحانه، والاستسقاء بالنجوم والاستعاذة بغير الله التي لا تزيد صاحبها إلا خوفا وضعفا، والحلف بغير الله، والتسخط على الأقدار، وإقران مشيئة الله سبحانه بغيره، مبينا أن من أعظم المحرمات القول على الله بلا علم. ومن آفاته أيضا الكذب وشهادة الزور وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات والغيبة وسباب المسلم، والسعي بالنميمة بين الخلق.