حسين السنونة - الدمام

بمشاركة 25 فنانا بـ65 لوحة تشكيلية لمدارس مختلفة بمشاركة 25 فنانا بـ65 لوحة تشكيلية لمدارس مختلفة

افتتح مساء أول أمس الأربعاء بجمعية الثقافة والفنون في الدمام برعاية مدير فرع وزارة الإعلام بالمنطقة الشرقية ماجد البابطين ملتقى النخبة التشكيلية الثاني بمشاركة 25 فنانا وفنانة بمجموعة تتكون من 65 لوحة تشكيلية لمدارس مختلفة.

وقال مشرف النخبة التشكيلية بالمنطقة الشرقية عبدالعزيز السبيعي: إن المعرض هو الثاني للنخبة التشكيلية بمشاركة مجموعة من فناني المنطقة الشرقية ودول الخليج العربي، وتتنوع أعمال الفنانين بين الطبيعية والتراثية والتجريدية والواقعية والسريالية والبورتريه، ويعود نجاح المعرض والمشاركة النوعية والكمية وتميز الأعمال للتعاون والتواصل بين جميع الزملاء من التشكيليين وإدارة الجمعية، وهو محفز كبير للاستمرارية وتحقيق النجاح من تأسيس الفرقة عام 2018 والنجاح والتعاون المستمر، والتطور من عام إلى عام ومن مناسبة إلى مناسبة أخرى، وننتظر دعم الجهات الرسمية حتى يكون النجاح مستمرا، فنحن نرغب في أن يكون المعرض لكل الوطن وليس محصورا في منطقة معينة.

» الحركة التشكيلية

وتضيف الفنانة التشكيلية نوال المسعود: تكمن أهمية المعرض في أنه يبرز جهود فنانين كانوا مغمورين ويعرف بهم، ويساعدهم على التعرف على أعمال غيرهم من مناطق أخرى؛ ويثري روح المنافسة بينهم ويدفعهم لإخراج أعمال أعمق وأجمل، ويرفع مستواهم الفني، ويفتح لهم المجال للمشاركة في المعارض العالمية ونشر الفن المحلي على أوسع نطاق.

وأردفت قائلة: المعرض التشكيلي مهم كونه يرسم خطا مستقيما للفنان لا يخرج عنه للإعلان عن نجاحه وتفوقه في مجاله، ودفعه دائما للإنتاج المتميز الذي يبهر غيره من الفنانين، فالمعرض الفني محطة جذب لهواة الفن من الجمهور والمتذوقين الذين يحرصون على الحضور للتعرف على الحركة الفنية في بلادهم.

» صقل المواهب

وقالت الفنانة التشكيلية فاطمة الفرحان: المنطقة الشرقية بدأت تسلط الضوء مع الرؤية الجديدة 2030 على أبرز المواهب لتصقلها وتدعمها، وتكون المنبر الأول لإبراز المواهب التي غمرها تراب السنين، لأن الفن التشكيلي له أهمية من عدة نواحٍ، فالجمعية سيكون لها السبق في إبراز هذه المنارات القوية، كذلك فالناحية الاقتصادية للفن تكمن في خلق فرص عمل جديدة، وزيادة القوى العاملة، الأمر الذي يسهم بشكل كبير في زيادة الناتج المحلي الإجمالي، وتنمية اقتصاد الدولة.

أما من الناحية النفسية فيؤدي إلى تخفيف التوتر والإجهاد، وتحسين الحالة المزاجية، لأن الأشخاص الذين يعملون في القطاعات الفنية باختلاف أنواعها يشعرون بتقدير لذواتهم، والناحية الاجتماعية للفن تتمثل في قدرته على تحسين الأوضاع المعيشية للأفراد، أما الأهمية الثقافية فتكمن في قدرته على تعزيز مجموعة من القيم الإيجابية في نفوس الأفراد كالتعبير عن المعتقدات بحرية.

» نهضة الفن

وتقول التشكيلية مها الصقعبي: ملتقى النخبة التشكيلية بإدارة عبدالعزيز السبيعي يقيم معرضا يواكب فيه نهضة حركة الفن التشكيلية والتي توافق رؤية المملكة، حيث اشتمل المعرض على العديد من الأسماء الفنية اللامعة من داخل وخارج المنطقة الشرقية؛ ما أثرى موضوعات اللوحات المشاركة سواء التراثية أو الطبيعية وتنوعت أساليبها بين التجريدية والواقعية والتأثيرية، وكذلك بمشاركة العديد من الأسماء الواعدة والتي نتنبأ لها بمستقبل متميز.

» ذائقة المجتمع

فيما تقول المشرفة بفرق النخبة التشكيلية وجنات نور كلثوم: لا شك أن المعرض التشكيلي يحيي الجانب الثقافي، وينمي ويثري الذائقة الفنية للمجتمع، كما لا يخفى على الجميع حرص وتوجه مختلف القطاعات على إدخال الجانب الفني ضمن الفعاليات من خلال الورش والمعارض الفنية لأهميته في إيصال رسائل فنية تلامس وتخدم مختلف الجوانب والقضايا المجتمعية على وجه العموم، وحرصنا على تنوع الأعمال من ناحية الموضوع، حيث تناولت تراث المنطقة والمملكة والوطنية ومختلف الأساليب والمدارس الفنية؛ لنحقق من خلال المعرض أحد توجهات وأهداف رؤية 2030؛ لنكون كفنانين وقائمين بمعارض تسهم في نماء المملكة ثقافيا، طامحين لأن نصل لتحقيق أرقى مستويات النهضة في الفن التشكيلي؛ ليصور المنطقة الشرقية وما تتميز به من حرف قديمة وتراث.