توفير المياه مع فتح المسابح باستمرار
تدرس المؤسسة العامة للري تطوير عين الخدود والعيون الأخرى لتحويلها إلى مقاصد سياحية، نظير ما تحمله من قيمة تاريخية.
» آبار بديلة
وأوضح مدير الاتصال المؤسسي والمتحدث الرسمي للمؤسسة هشام الثنيان لـ«اليوم»، أن واحة محافظة الأحساء كانت تتميز بعدد من العيون التي كانت تتدفق طبيعيا، وبعد انحسار المياه الجوفية نضبت تلك العيون، وعملت المؤسسة في حينه على حفر آبار بديلة بجوارها لاستخدامها في برامج الري والاستفادة منها في ممارسة السباحة من قبل المواطنين، كما عملت المؤسسة على تطوير عين الجوهرية وعين الحارة وعين أم سبعة وتهيئتها سياحيا، ولأهمية المحافظة على تلك العيون عملت المؤسسة على توفير المياه مع استمرار فتح المسابح بها.
» عمل دؤوب
وذكر الثنيان أن واحة المحافظة الممتد نخيلها إلى 6000 سنة، شهدت عملا دؤوبا ومتواصلا منذ إنشاء مشروع الري والصرف سابقا، مشيرا إلى شق أكثر 2000 كيلو متر طرق زراعية، شملت نزع ملكيات عدد من المزارع، في حين بذل المشروع قصارى جهده للمحافظة على الواحة؛ لمواجهة أزمة نضوب المياه، والتي كانت ضمن أسباب تناقص أعداد النخيل، حتى وصلت إلى 2.2 مليون نخلة.
» نقل المياه
وقال: «من هذا المنطلق، عملت المؤسسة على مشروعها في نقل المياه المعالجة من مدينة الخبر إلى الأحساء، عبر أنابيب تصل إلى 184 كيلو مترا، تضخ يوميا 200 ألف متر مكعب لتوزيعها على المزارع وفق جدولة وآليات متبعة، لتلبية نقص المياه».
» آبار بديلة
وأوضح مدير الاتصال المؤسسي والمتحدث الرسمي للمؤسسة هشام الثنيان لـ«اليوم»، أن واحة محافظة الأحساء كانت تتميز بعدد من العيون التي كانت تتدفق طبيعيا، وبعد انحسار المياه الجوفية نضبت تلك العيون، وعملت المؤسسة في حينه على حفر آبار بديلة بجوارها لاستخدامها في برامج الري والاستفادة منها في ممارسة السباحة من قبل المواطنين، كما عملت المؤسسة على تطوير عين الجوهرية وعين الحارة وعين أم سبعة وتهيئتها سياحيا، ولأهمية المحافظة على تلك العيون عملت المؤسسة على توفير المياه مع استمرار فتح المسابح بها.
» عمل دؤوب
وذكر الثنيان أن واحة المحافظة الممتد نخيلها إلى 6000 سنة، شهدت عملا دؤوبا ومتواصلا منذ إنشاء مشروع الري والصرف سابقا، مشيرا إلى شق أكثر 2000 كيلو متر طرق زراعية، شملت نزع ملكيات عدد من المزارع، في حين بذل المشروع قصارى جهده للمحافظة على الواحة؛ لمواجهة أزمة نضوب المياه، والتي كانت ضمن أسباب تناقص أعداد النخيل، حتى وصلت إلى 2.2 مليون نخلة.
» نقل المياه
وقال: «من هذا المنطلق، عملت المؤسسة على مشروعها في نقل المياه المعالجة من مدينة الخبر إلى الأحساء، عبر أنابيب تصل إلى 184 كيلو مترا، تضخ يوميا 200 ألف متر مكعب لتوزيعها على المزارع وفق جدولة وآليات متبعة، لتلبية نقص المياه».