وكالات - نيويورك

أوضحت وكالة أنظمة المعلومات الدفاعية DISA المكلفة بتوفير تكنولوجيا المعلومات ودعم الاتصالات الآمنة للحكومة الأمريكية، بما في ذلك الرئيس وغيره من كبار المسؤولين، أن شبكتها ربما تعرضت للخطر، حيث أرسلت الوكالة رسائل إلى الضحايا المحتملين في وقت سابق من فبراير للتحذير من خرق للبيانات لأحد الأنظمة الذي تديره الوكالة.

وتوفر الوكالة الاتصالات المباشرة ودعم تكنولوجيا المعلومات للرئيس ونائب الرئيس وموظفيهم والجهاز السري الأمريكي ورئيس هيئة الأركان المشتركة وكبار أعضاء القوات المسلحة، وذلك وفقًا لموقعها على الإنترنت.

وقالت الرسالة إن الوكالة تعتقد أن أرقام الضمان الاجتماعي وغيرها من المعلومات الحساسة قد اخترقت بين شهري مايو ويوليو 2019، لكن من غير المعروف إذا كانت هذه البيانات مخزنة على نظام سري.

ولدى وكالة أنظمة المعلومات الدفاعية، وهي قسم من وزارة الدفاع، نحو 8 آلاف موظف يتنوّعون بين أفراد عسكريين ومتعاقدين مدنيين يشرفون على مشاركة المعلومات وتكنولوجيا الاتصالات في وزارة الدفاع، وأكد المتحدث باسم البنتاجون تشارلز برايسارد الخرق في رسالة بريد إلكتروني لموقع «تك كرانش» أنه تم تقديم معلومات عن الإجراءات التي يمكن اتخاذها للأفراد المتأثرين للتخفيف من الآثار السلبية المحتملة للانتهاك، وكذلك المراقبة المجانية لبطاقات الائتمان، مضيفًا: بالرغم من عدم وجود دليل يشير إلى إساءة استخدام أي من هذه المعلومات، فإن سياسة وكالة أنظمة المعلومات الدفاعية تتطلب منها تنبيه الأفراد الذين قد تكون بياناتهم الشخصية تعرضت للخطر، وأجرت الوكالة تحقيقًا شاملًا في الحادث واتخذت التدابير المناسبة لتأمين الشبكة.

وكانت وزارة العدل الأمريكية اتهمت منذ أيام أفرادًا بالجيش الصيني باختراق وكالة للتصنيف الائتماني، وسرقة أكثر من 147 مليون تقرير، ونسب المدعون العامون مسؤولية خرق مكتب إدارة شؤون الموظفين الأمريكي عام 2015، والذي يُعتقد أنه أكبر انتهاك في تاريخ الحكومة الأمريكية وشهد سرقة 21 مليون ملف للموظفين الفيدراليين والمتعاقدين، إلى المتسللين أنفسهم.