25 مليار ريال فوائد التعاملات التجارية غير النقدية للرياض في 2032
تسبب الانتشار السريع للهواتف المحمولة في ارتفاع وتيرة اتجاه الشركات لرقمنة تجاربها في مجال المدفوعات؛ إذ أشارت العديد من الدراسات إلى أن التجارة الرقمية الشاملة والآمنة من شأنها دفع النمو الاقتصادي وتوسيع نطاق فوائد المدفوعات الرقمية.
ومقارنة بالنقد، تُعدّ المدفوعات الرقمية الأكثر ملاءمة، وأمانًا، فهي تقدم تجربة دفع سلسة لا تقدمها الطرق النقدية، كما أنها تساعد على تعزيز الشمول المالي، وإعطاء الذين لا يمكنهم الوصول إلى النظام المصرفي الرسمي نبذة تعريفية عن الخدمات المالية الرسمية.
» فوائد متعددة
وفقًا لدراسة المدن غير النقدية لتحديد الفوائد المحتملة للانتقال إلى المدفوعات الرقمية في 100 مدينة، بينها عاصمة المملكة الرياض، والتي أعدتها «روبيني ثوت لاب»، المؤسسة الاقتصادية الرائدة للأبحاث القائمة على الأدلة، بتكليف من شركة فيزا العالمية الرائدة في مجال المدفوعات الإلكترونية، فإن رقمنة المدفوعات توفر فوائد اجتماعية واقتصادية للمستهلكين والشركات والحكومات.
وأظهرت النتائج أن تعزيز استخدام المدفوعات الإلكترونية مثل مدفوعات البطاقات والهواتف المحمولة، بوسعه أن يحقق منافع اقتصادية بنحو 25.12 مليار ريال سعودي سنويًا لصالح المستهلكين وقطاعي الأعمال والحكومة في مدينة الرياض.
» تقليص الجريمة
وصنفت الدراسة الفوائد بعيدة المدى ضمن ثلاث مجموعات رئيسية تضمنت في مقدمتها الأفراد، موضحة أنه يمكن لهؤلاء توفير حوالي 1.1 مليار ريال سعودي عبر عاملَين اثنين، هما اختصار زمن العمليات المصرفية والمشتريات والنقل، إضافة إلى تقليص معدلات الجرائم المرتبطة بالتعاملات النقدية.
وأشارت الدراسة إلى أن المجموعة الثانية من الفوائد تضمنت الشركات، مشيرة إلى أنه يمكن لهذه الفئة توفير قرابة 13.9 مليار ريال سعودي، نتيجة اختصار زمن إجراء المدفوعات الصادرة والواردة، إضافة إلى تعزيز إيرادات المبيعات الناجمة عن توسيع قاعدة العملاء، سواء عبر الإنترنت أو في المتاجر.
فيما جاءت الحكومات كثالث المجموعات للفوائد بعيدة المدى للانتقال إلى المدفوعات الرقمية في الدراسة، موضحة أنه يمكن للحكومات توفير حوالي 10.1 مليار ريال سعودي تشمل زيادة النمو الاقتصادي، وتقليص التكلفة نتيجة للكفاءات الإدارية.
» معدلات التوظيف
وقال المدير العام الإقليمي لشركة فيزا أحمد جابر، إن نتائج دراستنا «المدن غير النقدية»، تشير إلى إمكانية تحقيق ما قيمته 25.12 مليار ريال سعودي سنويًا من الفوائد الصافية التي ستجلبها التعاملات التجارية غير النقدية إلى مدينة الرياض، إضافة إلى آثارها الإيجابية الكبيرة على باقي المملكة، موضحًا أن الدراسة تناولت الآثار المحفزة لمحركات الاقتصاد في الرياض على مدار الـ15 عامًا المقبلة، حيث أشارت النتائج إلى أن المدفوعات غير النقدية قد تسهم في رفع معدلات التوظيف بالمدينة بنسبة 1.2% وزيادة معدلات نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 11.6 نقطة أساس بحلول عام 2032.
وأضاف إن الدراسة التي أعدتها شركته قدّمت أكثر من 60 توصية لصناع القرار لمساعدة مدنهم على تعزيز كفاءتها عبر تعزيز استخدام المدفوعات الرقمية، موضحًا أن التوصيات شملت ضرورة تنفيذ برامج التوعية المالية التي من شأنها حث الأشخاص الذين لا يتعاملون مع البنوك على الانخراط في النظام المصرفي، وتطبيق برامج الحوافز لتشجيع الابتكار الرامي إلى توسيع نطاق تقنيات الدفع الجديدة.
» أفضل الحلول
وأكد جابر أن تسهيل نشر أفضل الحلول الرقمية في فئتها يُعدّ جزءًا لا يتجزأ من خارطة طريق شركته مثل البطاقات اللا تلامسية، والترميز اللازم لدعم المدفوعات الإلكترونية وفي المتاجر، هذا بجانب المصادقة الخاصة بالبيانات وحلول تسجيل المخاطر وضوابط المعاملات للمزيد من تجارب الدفع السلسة لحاملي البطاقات. مستطردًا: كما تعزز خارطة الطريق امتثال أصحاب المصلحة لمعايير أمن البيانات التي تحمي أنظمة الدفع من أي تجاوزات وسرقة بيانات حامل البطاقة.
وشدد على أن شركته تلتزم بدعم الأمان عبر بيئة عمل المدفوعات لجعلها أكثر أمانًا مع تحسين تجربة الدفع الخاصة بحامل البطاقة، من خلال وضع خارطة طريق مصممة لدعم مخاطر الحكومة، والإبداع الرقمي والأمن، مردفًا: وبطبيعة الحال، لا يمكن لأي كيان أن يحمي المنظومة وحدها، وهو ما يفسّر أهمية التواصل مع الجهات والمؤسسات المعنية، لتعزيز التعاون والمسؤولية الجماعية لكل الشركاء وأصحاب المصلحة.
ومقارنة بالنقد، تُعدّ المدفوعات الرقمية الأكثر ملاءمة، وأمانًا، فهي تقدم تجربة دفع سلسة لا تقدمها الطرق النقدية، كما أنها تساعد على تعزيز الشمول المالي، وإعطاء الذين لا يمكنهم الوصول إلى النظام المصرفي الرسمي نبذة تعريفية عن الخدمات المالية الرسمية.
» فوائد متعددة
وفقًا لدراسة المدن غير النقدية لتحديد الفوائد المحتملة للانتقال إلى المدفوعات الرقمية في 100 مدينة، بينها عاصمة المملكة الرياض، والتي أعدتها «روبيني ثوت لاب»، المؤسسة الاقتصادية الرائدة للأبحاث القائمة على الأدلة، بتكليف من شركة فيزا العالمية الرائدة في مجال المدفوعات الإلكترونية، فإن رقمنة المدفوعات توفر فوائد اجتماعية واقتصادية للمستهلكين والشركات والحكومات.
وأظهرت النتائج أن تعزيز استخدام المدفوعات الإلكترونية مثل مدفوعات البطاقات والهواتف المحمولة، بوسعه أن يحقق منافع اقتصادية بنحو 25.12 مليار ريال سعودي سنويًا لصالح المستهلكين وقطاعي الأعمال والحكومة في مدينة الرياض.
» تقليص الجريمة
وصنفت الدراسة الفوائد بعيدة المدى ضمن ثلاث مجموعات رئيسية تضمنت في مقدمتها الأفراد، موضحة أنه يمكن لهؤلاء توفير حوالي 1.1 مليار ريال سعودي عبر عاملَين اثنين، هما اختصار زمن العمليات المصرفية والمشتريات والنقل، إضافة إلى تقليص معدلات الجرائم المرتبطة بالتعاملات النقدية.
وأشارت الدراسة إلى أن المجموعة الثانية من الفوائد تضمنت الشركات، مشيرة إلى أنه يمكن لهذه الفئة توفير قرابة 13.9 مليار ريال سعودي، نتيجة اختصار زمن إجراء المدفوعات الصادرة والواردة، إضافة إلى تعزيز إيرادات المبيعات الناجمة عن توسيع قاعدة العملاء، سواء عبر الإنترنت أو في المتاجر.
فيما جاءت الحكومات كثالث المجموعات للفوائد بعيدة المدى للانتقال إلى المدفوعات الرقمية في الدراسة، موضحة أنه يمكن للحكومات توفير حوالي 10.1 مليار ريال سعودي تشمل زيادة النمو الاقتصادي، وتقليص التكلفة نتيجة للكفاءات الإدارية.
» معدلات التوظيف
وقال المدير العام الإقليمي لشركة فيزا أحمد جابر، إن نتائج دراستنا «المدن غير النقدية»، تشير إلى إمكانية تحقيق ما قيمته 25.12 مليار ريال سعودي سنويًا من الفوائد الصافية التي ستجلبها التعاملات التجارية غير النقدية إلى مدينة الرياض، إضافة إلى آثارها الإيجابية الكبيرة على باقي المملكة، موضحًا أن الدراسة تناولت الآثار المحفزة لمحركات الاقتصاد في الرياض على مدار الـ15 عامًا المقبلة، حيث أشارت النتائج إلى أن المدفوعات غير النقدية قد تسهم في رفع معدلات التوظيف بالمدينة بنسبة 1.2% وزيادة معدلات نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 11.6 نقطة أساس بحلول عام 2032.
وأضاف إن الدراسة التي أعدتها شركته قدّمت أكثر من 60 توصية لصناع القرار لمساعدة مدنهم على تعزيز كفاءتها عبر تعزيز استخدام المدفوعات الرقمية، موضحًا أن التوصيات شملت ضرورة تنفيذ برامج التوعية المالية التي من شأنها حث الأشخاص الذين لا يتعاملون مع البنوك على الانخراط في النظام المصرفي، وتطبيق برامج الحوافز لتشجيع الابتكار الرامي إلى توسيع نطاق تقنيات الدفع الجديدة.
» أفضل الحلول
وأكد جابر أن تسهيل نشر أفضل الحلول الرقمية في فئتها يُعدّ جزءًا لا يتجزأ من خارطة طريق شركته مثل البطاقات اللا تلامسية، والترميز اللازم لدعم المدفوعات الإلكترونية وفي المتاجر، هذا بجانب المصادقة الخاصة بالبيانات وحلول تسجيل المخاطر وضوابط المعاملات للمزيد من تجارب الدفع السلسة لحاملي البطاقات. مستطردًا: كما تعزز خارطة الطريق امتثال أصحاب المصلحة لمعايير أمن البيانات التي تحمي أنظمة الدفع من أي تجاوزات وسرقة بيانات حامل البطاقة.
وشدد على أن شركته تلتزم بدعم الأمان عبر بيئة عمل المدفوعات لجعلها أكثر أمانًا مع تحسين تجربة الدفع الخاصة بحامل البطاقة، من خلال وضع خارطة طريق مصممة لدعم مخاطر الحكومة، والإبداع الرقمي والأمن، مردفًا: وبطبيعة الحال، لا يمكن لأي كيان أن يحمي المنظومة وحدها، وهو ما يفسّر أهمية التواصل مع الجهات والمؤسسات المعنية، لتعزيز التعاون والمسؤولية الجماعية لكل الشركاء وأصحاب المصلحة.