أكدت وكالة «بلومبرغ» الأمريكية أن الطلب الذي قدّمه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للولايات المتحدة بتزويده ببطاريات صواريخ باتريوت للدفاع عن حدود بلاده الجنوبية مع سوريا بمثابة خدعة لا ينبغي أن تنطلي على الرئيس دونالد ترامب.
ومضى يقول: «نُقل الطلب الأسبوع الماضي إلى جيمس جيفري، المبعوث الأمريكي لسوريا».
وأشار إلى أن الهدف من الناحية الظاهرية لهذا الطلب ردع الطيران الروسي الذي كان يوفر غطاء لقوات الديكتاتور بشار الأسد في معركة إدلب.
وتابع بقوله: «لكن هناك احتمالًا قويًا بأن يكون الطلب خدعة، وأن الرسالة موجهة إلى موسكو وليس واشنطن. قد يكون الطلب بمثابة إشارة من أردوغان إلى الرئيس فلاديمير بوتين بأن العلاقة التركية الروسية في خطر بسبب إدلب».
وأكد الكاتب على أنه يصعب إخفاء تلك الرمزية، مضيفًا: «كان قرار أردوغان العام الماضي بشراء أنظمة الدفاع الصاروخي الروسية من طراز S-400 بدلًا من صواريخ باتريوت التي قدمتها الولايات المتحدة، بمثابة تحوّل تركيا عن حلفائها في منظمة حلف شمال الأطلنطي، ونحو خصومهم. ربما يريد من موسكو أن تصدق أن تصرفات روسيا في إدلب قد تجبر تركيا على العودة إلى المنطقة الغربية».
ومضى يقول: «يعرف الزعيم الروسي، وهو رجل مخضرم، أن أردوغان لا يمكن أن يُخرج نفسه بسهولة من علاقة استثمر فيها الرئيس التركي رأس مال سياسيًا هائلًا. بنفس القدر من الأهمية، تُعد روسيا بالفعل شريكًا اقتصاديًا رئيسيًا، في مجالات تتراوح من الطاقة إلى السياحة».
وبحسب الكاتب، فقد تجاهل بوتين بالفعل خطاب أردوغان العدواني حول إدلب. وأضاف: «تقصف الطائرات الروسية المواقع التي تحتلها تركيا وحلفاؤها في التمرد السوري. حسب تقدير أنقرة، هناك حوالي 40 ألف متمرد محاصرون في إدلب، إضافة إلى 20 ألف مقاتل مرتبط بالقاعدة. ولا تفرق روسيا بين الاثنين باعتبار الطرفين مدعومين بالمدفعية التركية».
ومضى يقول: «أعربت الولايات المتحدة عن دعمها لموقف تركيا، لكن إدارة ترامب لم تطلق أي قوة نيران أمريكية، في الجو أو على الأرض. وقال ترامب في وقت سابق من هذا الأسبوع: إننا نعمل معًا على رؤية ما يمكن القيام به».
وتابع: «من خلال مطالبة الولايات المتحدة بنشر صواريخ باتريوت، فإن تركيا تدعو فعليًا إلى وضع قوات أمريكية على الأرض في وسط النزاع».
وأردف: «يعتبر ذلك مطلبًا صعبًا في أوج دورة انتخابية جديدة يركز فيها ترامب على نجاحه في خفض الوجود الأمريكي في سوريا. ولربما لا تتطابق مزاعم الرئيس مع الإحصاءات، ولكن صداها يتردد لدى قاعدته الشعبية».
وأضاف: «يستطيع ترامب تجاهل طلب الحصول على باتريوت الذي قدّم عبر مبعوثه جيفري».
ومضى يقول: «يجب على ترامب وضع شروط صارمة تتعلق بتسليم صواريخ باتريوت، أولها أنه يتعيّن على أنقرة التخلص من أنظمة S-400 التي تلقتها من روسيا، وأن توافق على عدم طلب المزيد».
وأردف: «كما يجب على أردوغان الالتزام بمحادثات السلام مع القوات الكردية المتحالفة مع الولايات المتحدة في شمال شرق سوريا، كما ينبغي عليه التوقف عن التهديد بإطلاق موجات اللاجئين في أوروبا».
وتابع بقوله: «إذا كان طلب تركيا صواريخ باتريوت خدعة بالفعل، فإن أردوغان سيرفض هذه المطالب، وسيتعيّن عليه الاستمرار في المستنقع السوري الذي صنعه بيده. لكن إذا كان يريد حقًا إعادة تركيا إلى الغرب فيجب أن يدفع الثمن».
ومضى يقول: «نُقل الطلب الأسبوع الماضي إلى جيمس جيفري، المبعوث الأمريكي لسوريا».
وأشار إلى أن الهدف من الناحية الظاهرية لهذا الطلب ردع الطيران الروسي الذي كان يوفر غطاء لقوات الديكتاتور بشار الأسد في معركة إدلب.
وتابع بقوله: «لكن هناك احتمالًا قويًا بأن يكون الطلب خدعة، وأن الرسالة موجهة إلى موسكو وليس واشنطن. قد يكون الطلب بمثابة إشارة من أردوغان إلى الرئيس فلاديمير بوتين بأن العلاقة التركية الروسية في خطر بسبب إدلب».
وأكد الكاتب على أنه يصعب إخفاء تلك الرمزية، مضيفًا: «كان قرار أردوغان العام الماضي بشراء أنظمة الدفاع الصاروخي الروسية من طراز S-400 بدلًا من صواريخ باتريوت التي قدمتها الولايات المتحدة، بمثابة تحوّل تركيا عن حلفائها في منظمة حلف شمال الأطلنطي، ونحو خصومهم. ربما يريد من موسكو أن تصدق أن تصرفات روسيا في إدلب قد تجبر تركيا على العودة إلى المنطقة الغربية».
ومضى يقول: «يعرف الزعيم الروسي، وهو رجل مخضرم، أن أردوغان لا يمكن أن يُخرج نفسه بسهولة من علاقة استثمر فيها الرئيس التركي رأس مال سياسيًا هائلًا. بنفس القدر من الأهمية، تُعد روسيا بالفعل شريكًا اقتصاديًا رئيسيًا، في مجالات تتراوح من الطاقة إلى السياحة».
وبحسب الكاتب، فقد تجاهل بوتين بالفعل خطاب أردوغان العدواني حول إدلب. وأضاف: «تقصف الطائرات الروسية المواقع التي تحتلها تركيا وحلفاؤها في التمرد السوري. حسب تقدير أنقرة، هناك حوالي 40 ألف متمرد محاصرون في إدلب، إضافة إلى 20 ألف مقاتل مرتبط بالقاعدة. ولا تفرق روسيا بين الاثنين باعتبار الطرفين مدعومين بالمدفعية التركية».
ومضى يقول: «أعربت الولايات المتحدة عن دعمها لموقف تركيا، لكن إدارة ترامب لم تطلق أي قوة نيران أمريكية، في الجو أو على الأرض. وقال ترامب في وقت سابق من هذا الأسبوع: إننا نعمل معًا على رؤية ما يمكن القيام به».
وتابع: «من خلال مطالبة الولايات المتحدة بنشر صواريخ باتريوت، فإن تركيا تدعو فعليًا إلى وضع قوات أمريكية على الأرض في وسط النزاع».
وأردف: «يعتبر ذلك مطلبًا صعبًا في أوج دورة انتخابية جديدة يركز فيها ترامب على نجاحه في خفض الوجود الأمريكي في سوريا. ولربما لا تتطابق مزاعم الرئيس مع الإحصاءات، ولكن صداها يتردد لدى قاعدته الشعبية».
وأضاف: «يستطيع ترامب تجاهل طلب الحصول على باتريوت الذي قدّم عبر مبعوثه جيفري».
ومضى يقول: «يجب على ترامب وضع شروط صارمة تتعلق بتسليم صواريخ باتريوت، أولها أنه يتعيّن على أنقرة التخلص من أنظمة S-400 التي تلقتها من روسيا، وأن توافق على عدم طلب المزيد».
وأردف: «كما يجب على أردوغان الالتزام بمحادثات السلام مع القوات الكردية المتحالفة مع الولايات المتحدة في شمال شرق سوريا، كما ينبغي عليه التوقف عن التهديد بإطلاق موجات اللاجئين في أوروبا».
وتابع بقوله: «إذا كان طلب تركيا صواريخ باتريوت خدعة بالفعل، فإن أردوغان سيرفض هذه المطالب، وسيتعيّن عليه الاستمرار في المستنقع السوري الذي صنعه بيده. لكن إذا كان يريد حقًا إعادة تركيا إلى الغرب فيجب أن يدفع الثمن».