قالت مجلة «فورين بوليسي» الأمريكية إن روسيا تحرض على استقلال أسكتلندا، في محاولة منها لاتخاذ ذلك كمبرر لتفكيك أوكرانيا.
وبحسب مقال لـ «ديفيد ليسك»، يسعى الكرملين عبر استقلال أسكتلندا إلى إحراج المملكة المتحدة وغيرها من حلفاء الناتو الرئيسيين، لكن الحزب القومي الأسكتلندي لا يريد أن تكون له علاقة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
ومضى الكاتب يقول: «قدمت روسيا مبادرات للحزب القومي الأسكتلندي وحركات الاستقلال في أماكن أخرى، بما في ذلك كتالونيا في إسبانيا، وذلك بهدف مساواتها مع الدويلات الانفصالية في شرق أوكرانيا».
وأردف يقول: «في موسكو، عقدت مجموعة صديقة للكرملين ما أطلق عليه اسم القمم الانفصالية، ودعت ممثلين عن الدويلات الصغيرة في دونيتسك ولوهانسك، لكن لم يحضر أي أسكتلندي».
وتابع: «سعت إدارة بوتين إلى مقارنة استفتاء عام 2014 الذي كان يهدف إلى إضفاء الشرعية على ضم روسيا العسكري لشبه جزيرة القرم بتصويت أسكتلندا في العام نفسه عندما صوّت 55% من الناخبين الأسكتلنديين لصالح البقاء في المملكة المتحدة».
وأشار الكاتب إلى أن شبكة (RT) الروسية وقّعت عقدًا مع رئيس وزراء أسكتلندا السابق أليكس سالموند لتقديم برنامج بالشبكة.
وأضاف: «كما فتحت شبكة سبوتنيك التابعة لها مقرها الرئيسي في المملكة المتحدة في إدنبره، وليس في لندن. وكان بعض الموظفين والعديد من المساهمين في كلتا الشبكتين مؤيدين صريحين للاستقلال الأسكتلندي، ولكن ليسوا أعضاء في الحزب القومي الأسكتلندي».
ومضى يقول: «أيضًا وصف أحد محرري سبوتنيك رئيسة الوزراء الحالية نيكولا ستيرجين، خليفة سالموند في زعامة الحزب القومي الأسكتلندي، بأنها وغدة خائنة، وهي الإهانة التي استخدمها روبرت بيرنز، شاعر أسكتلندا الوطني، عندما أشار إلى أولئك الذين جبنوا بشدة في الدفاع عن بلادهم ضد الغزو الإنجليزي في العصور الوسطى».
وبحسب الكاتب، فإن المحللين الأسكتلنديين غير متأكدين من طبيعة هذه المناوشات ولا من أي أهداف روسية طويلة المدى لهذه الزاوية الإستراتيجية في شمال الأطلنطي.
وأردف يقول: «إلا أنهم على يقين متزايد بشأن ما يشير إليه حول الجهة التي ستمضي إليها أسكتلندا مستقلة، حيث يرى أعضاء الحزب القومي الأسكتلندي أن هذه الجهة ليست قريبة من روسيا بوتين».
وتابع: في النهاية، لدى الحزب القومي الأسكتلندي رؤية لأسكتلندا كدولة مستقلة تلتزم بالدفاع الأطلنطي والمشروع الأوروبي.
ومضى يقول: «مع خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، أصبحت خطوة الحزب القومي الأسكتلندي أسهل، وعلى المستوى المحلي، ساعدت رسالتهم في زيادة التأييد للاستقلال إلى 50%، على الأقل وفقًا لاستطلاعات الرأي الأخيرة».
ولكن، وبحسب الكاتب، بالنسبة لبعض معارضي الاستقلال، فإن اهتمام وسائل الإعلام التابعة للكرملين بأسكتلندا يستحضر وجهة نظر أخرى حول الحزب القومي الأسكتلندي، وهي أنه مزَّق حليفًا غربيًّا أساسيًّا، وهو المملكة المتحدة، كما أنه يضعف التحالف الغربي، وأن الحزب يريد نفس الشيء الذي يريده بوتين.
وأردف: صحيح أن روسيا يمكن أن تكون معادية بشدة لما يسمى بالانفصاليين في الخارج وسط مخاوف من تأثير الدومينو لحركات الاستقلال في جميع أنحاء القارة الأوروبية، لكن احتمال انفصال أسكتلندا عن بريطانيا يوفر الكثير من الفرص التي يمكن استخدامها تكتيكيًا ضمن مقولة: ماذا عن أوكرانيا؟.
ونقل عن «ديفيد كلارك»، محلل الشؤون الدولية الذي كان مستشارًا لوزير الخارجية السابق في المملكة المتحدة «روبن كوك»، قوله: «في عام 2014، ربما كان بوتين قد رأى الاستقلال الأسكتلندي كفرصة للتخلص من حلف الناتو والاتحاد الأوروبي. ولكن بريكسيت يغيّر هذا التقدير، مشيرًا إلى أن الاستقلال الأسكتلندي لم يعد يضعف الغرب، بل بات يقويه».
وأضاف: «ليس من الواضح الآن أن الاستقلال الأسكتلندي سيكون مفيدًا لهم على الإطلاق، فالحزب القومي الأسكتلندي يعتبر بوتين والإمبريالية الروسية تهديدًا له، لذلك يعتبر الروس قيادة الحزب القومي الأسكتلندي الحالية تهديدًا لهم».
وبحسب مقال لـ «ديفيد ليسك»، يسعى الكرملين عبر استقلال أسكتلندا إلى إحراج المملكة المتحدة وغيرها من حلفاء الناتو الرئيسيين، لكن الحزب القومي الأسكتلندي لا يريد أن تكون له علاقة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
ومضى الكاتب يقول: «قدمت روسيا مبادرات للحزب القومي الأسكتلندي وحركات الاستقلال في أماكن أخرى، بما في ذلك كتالونيا في إسبانيا، وذلك بهدف مساواتها مع الدويلات الانفصالية في شرق أوكرانيا».
وأردف يقول: «في موسكو، عقدت مجموعة صديقة للكرملين ما أطلق عليه اسم القمم الانفصالية، ودعت ممثلين عن الدويلات الصغيرة في دونيتسك ولوهانسك، لكن لم يحضر أي أسكتلندي».
وتابع: «سعت إدارة بوتين إلى مقارنة استفتاء عام 2014 الذي كان يهدف إلى إضفاء الشرعية على ضم روسيا العسكري لشبه جزيرة القرم بتصويت أسكتلندا في العام نفسه عندما صوّت 55% من الناخبين الأسكتلنديين لصالح البقاء في المملكة المتحدة».
وأشار الكاتب إلى أن شبكة (RT) الروسية وقّعت عقدًا مع رئيس وزراء أسكتلندا السابق أليكس سالموند لتقديم برنامج بالشبكة.
وأضاف: «كما فتحت شبكة سبوتنيك التابعة لها مقرها الرئيسي في المملكة المتحدة في إدنبره، وليس في لندن. وكان بعض الموظفين والعديد من المساهمين في كلتا الشبكتين مؤيدين صريحين للاستقلال الأسكتلندي، ولكن ليسوا أعضاء في الحزب القومي الأسكتلندي».
ومضى يقول: «أيضًا وصف أحد محرري سبوتنيك رئيسة الوزراء الحالية نيكولا ستيرجين، خليفة سالموند في زعامة الحزب القومي الأسكتلندي، بأنها وغدة خائنة، وهي الإهانة التي استخدمها روبرت بيرنز، شاعر أسكتلندا الوطني، عندما أشار إلى أولئك الذين جبنوا بشدة في الدفاع عن بلادهم ضد الغزو الإنجليزي في العصور الوسطى».
وبحسب الكاتب، فإن المحللين الأسكتلنديين غير متأكدين من طبيعة هذه المناوشات ولا من أي أهداف روسية طويلة المدى لهذه الزاوية الإستراتيجية في شمال الأطلنطي.
وأردف يقول: «إلا أنهم على يقين متزايد بشأن ما يشير إليه حول الجهة التي ستمضي إليها أسكتلندا مستقلة، حيث يرى أعضاء الحزب القومي الأسكتلندي أن هذه الجهة ليست قريبة من روسيا بوتين».
وتابع: في النهاية، لدى الحزب القومي الأسكتلندي رؤية لأسكتلندا كدولة مستقلة تلتزم بالدفاع الأطلنطي والمشروع الأوروبي.
ومضى يقول: «مع خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، أصبحت خطوة الحزب القومي الأسكتلندي أسهل، وعلى المستوى المحلي، ساعدت رسالتهم في زيادة التأييد للاستقلال إلى 50%، على الأقل وفقًا لاستطلاعات الرأي الأخيرة».
ولكن، وبحسب الكاتب، بالنسبة لبعض معارضي الاستقلال، فإن اهتمام وسائل الإعلام التابعة للكرملين بأسكتلندا يستحضر وجهة نظر أخرى حول الحزب القومي الأسكتلندي، وهي أنه مزَّق حليفًا غربيًّا أساسيًّا، وهو المملكة المتحدة، كما أنه يضعف التحالف الغربي، وأن الحزب يريد نفس الشيء الذي يريده بوتين.
وأردف: صحيح أن روسيا يمكن أن تكون معادية بشدة لما يسمى بالانفصاليين في الخارج وسط مخاوف من تأثير الدومينو لحركات الاستقلال في جميع أنحاء القارة الأوروبية، لكن احتمال انفصال أسكتلندا عن بريطانيا يوفر الكثير من الفرص التي يمكن استخدامها تكتيكيًا ضمن مقولة: ماذا عن أوكرانيا؟.
ونقل عن «ديفيد كلارك»، محلل الشؤون الدولية الذي كان مستشارًا لوزير الخارجية السابق في المملكة المتحدة «روبن كوك»، قوله: «في عام 2014، ربما كان بوتين قد رأى الاستقلال الأسكتلندي كفرصة للتخلص من حلف الناتو والاتحاد الأوروبي. ولكن بريكسيت يغيّر هذا التقدير، مشيرًا إلى أن الاستقلال الأسكتلندي لم يعد يضعف الغرب، بل بات يقويه».
وأضاف: «ليس من الواضح الآن أن الاستقلال الأسكتلندي سيكون مفيدًا لهم على الإطلاق، فالحزب القومي الأسكتلندي يعتبر بوتين والإمبريالية الروسية تهديدًا له، لذلك يعتبر الروس قيادة الحزب القومي الأسكتلندي الحالية تهديدًا لهم».