إيران تخرق الحظر وتزود الميليشيات بعتاد متطور
أقرّ مجلس الأمن الدولي مشروع القرار 2511 الخاص باليمن، والذي شدد على أهمية وحدة البلاد وسيادتها، داعيا جميع الدول إلى الالتزام بحظر توريد الأسلحة، وحث الأطراف اليمنية على تسوية الخلافات عبر الحوار.
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية، أن إيران تواصل إرسال أسلحة متقدمة، بما فيها أجزاء صواريخ وطائرات مسيّرة إلى ميليشيات الحوثي في اليمن، مشيرة في بيان إلى أن الحوثيين يستخدمون الصواريخ الإيرانية والطائرات المسيّرة لاستهداف المنشآت المدنية والحيوية في المملكة.
» معاقبة الحوثي
واعتمد مجلس الأمن الدولي، مساء الثلاثاء، قرارا صاغته بريطانيا بتمديد العقوبات الدولية المفروضة على اليمن عاما كاملا، وحصل القرار على موافقة 13 دولة من إجمالي أعضاء المجلس الخمسة عشر، فيما امتنعت روسيا والصين عن التصويت.
وجدّد القرار الصادر بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، نظام العقوبات المالية، وحظر السفر ضد الأفراد والكيانات التي تهدّد السلم والأمن والاستقرار في اليمن.
ونص القرار على تمديد العقوبات ضد قياديين في ميليشيات الحوثي، بينهما زعيم الجماعة، والتي تم فرضها في وقت سابق بموجب القرار رقم 2140 الصادر في عام 2014، بالإضافة إلى تمديد تفويض لجنة الخبراء الخاصة باليمن حتى 28 مارس 2021.
» أسلحة إيرانية
ويخضع اليمن لعقوبات تحظر تصدير السلاح منذ عام 2015، بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2216، الصادر ضد ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران، ويتم تجديدها سنويا.
من جهته، قال المندوب الأمريكي في مجلس الأمن خلال الجلسة، إن إيران تواصل مد الحوثيين بالأسلحة وهو أمر يقوّض السلام في اليمن، مؤكدا أن الحوثيين يمارسون العنف والتنكيل ضد الشعب اليمني.
وصوّتت 13 دولة في المجلس لصالح تبنّي القرار، فيما امتنعت روسيا والصين عن التصويت.
يُذكر أن مجلس الأمن الدولي يمدّد العقوبات الخاصة بالنزاع اليمني سنويًا منذ عام 2014.
» معلومات أمريكية
من جانبها أوضحت الخارجية الأمريكية أن الهدف من إرسال إيران الأسلحة إلى الحوثيين هو زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأضافت الخارجية الأمريكية: «نعمل مع شركائنا السعودية والإمارات والحكومة الشرعية اليمنية للقضاء على نفوذ القاعدة وداعش في اليمن».
ويأتي بيان الخارجية الأمريكية بعد أن تحدث مندوب واشنطن في مجلس الأمن، رودني هانتر، في كلمته أمام جلسة المجلس قائلًا إن إيران مستمرة في مد ميليشيات الحوثي بالأسلحة والصواريخ الباليستية.
وأوضح هانتر أن الحوثيين أطلقوا هذه الصواريخ على أهداف داخل الأراضي السعودية، مضيفًا إن ممارسات طهران وانتهاكاتها للقرارات الدولية تقوّض السلام في اليمن.
وعلى صعيد ذي صلة، قال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأمريكية، إن الجهات المانحة وجماعات المعونة تعتزم وقف المساعدات الإنسانية إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة ميليشيات الحوثي في اليمن، خلال الأشهر المقبلة، إذا لم يتوقفوا عن عرقلة وصول المساعدات.
» طلبات الشرعية
وفي السياق، شدّد مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة عبدالله السعدي، على أهمية دور مجلس الأمن في إنهاء المعاناة الإنسانية والآثار المدمّرة للحرب التي تشنها الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران.
وأفاد بأن الانتهاكات التي تمارسها الميليشيات ليست وليدة اللحظة، وتتعارض مع مساعي جهود السلام التي تبذلها الأمم المتحدة.
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية، أن إيران تواصل إرسال أسلحة متقدمة، بما فيها أجزاء صواريخ وطائرات مسيّرة إلى ميليشيات الحوثي في اليمن، مشيرة في بيان إلى أن الحوثيين يستخدمون الصواريخ الإيرانية والطائرات المسيّرة لاستهداف المنشآت المدنية والحيوية في المملكة.
» معاقبة الحوثي
واعتمد مجلس الأمن الدولي، مساء الثلاثاء، قرارا صاغته بريطانيا بتمديد العقوبات الدولية المفروضة على اليمن عاما كاملا، وحصل القرار على موافقة 13 دولة من إجمالي أعضاء المجلس الخمسة عشر، فيما امتنعت روسيا والصين عن التصويت.
وجدّد القرار الصادر بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، نظام العقوبات المالية، وحظر السفر ضد الأفراد والكيانات التي تهدّد السلم والأمن والاستقرار في اليمن.
ونص القرار على تمديد العقوبات ضد قياديين في ميليشيات الحوثي، بينهما زعيم الجماعة، والتي تم فرضها في وقت سابق بموجب القرار رقم 2140 الصادر في عام 2014، بالإضافة إلى تمديد تفويض لجنة الخبراء الخاصة باليمن حتى 28 مارس 2021.
» أسلحة إيرانية
ويخضع اليمن لعقوبات تحظر تصدير السلاح منذ عام 2015، بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2216، الصادر ضد ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران، ويتم تجديدها سنويا.
من جهته، قال المندوب الأمريكي في مجلس الأمن خلال الجلسة، إن إيران تواصل مد الحوثيين بالأسلحة وهو أمر يقوّض السلام في اليمن، مؤكدا أن الحوثيين يمارسون العنف والتنكيل ضد الشعب اليمني.
وصوّتت 13 دولة في المجلس لصالح تبنّي القرار، فيما امتنعت روسيا والصين عن التصويت.
يُذكر أن مجلس الأمن الدولي يمدّد العقوبات الخاصة بالنزاع اليمني سنويًا منذ عام 2014.
» معلومات أمريكية
من جانبها أوضحت الخارجية الأمريكية أن الهدف من إرسال إيران الأسلحة إلى الحوثيين هو زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأضافت الخارجية الأمريكية: «نعمل مع شركائنا السعودية والإمارات والحكومة الشرعية اليمنية للقضاء على نفوذ القاعدة وداعش في اليمن».
ويأتي بيان الخارجية الأمريكية بعد أن تحدث مندوب واشنطن في مجلس الأمن، رودني هانتر، في كلمته أمام جلسة المجلس قائلًا إن إيران مستمرة في مد ميليشيات الحوثي بالأسلحة والصواريخ الباليستية.
وأوضح هانتر أن الحوثيين أطلقوا هذه الصواريخ على أهداف داخل الأراضي السعودية، مضيفًا إن ممارسات طهران وانتهاكاتها للقرارات الدولية تقوّض السلام في اليمن.
وعلى صعيد ذي صلة، قال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأمريكية، إن الجهات المانحة وجماعات المعونة تعتزم وقف المساعدات الإنسانية إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة ميليشيات الحوثي في اليمن، خلال الأشهر المقبلة، إذا لم يتوقفوا عن عرقلة وصول المساعدات.
» طلبات الشرعية
وفي السياق، شدّد مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة عبدالله السعدي، على أهمية دور مجلس الأمن في إنهاء المعاناة الإنسانية والآثار المدمّرة للحرب التي تشنها الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران.
وأفاد بأن الانتهاكات التي تمارسها الميليشيات ليست وليدة اللحظة، وتتعارض مع مساعي جهود السلام التي تبذلها الأمم المتحدة.