الروائي صادق رأى أن النقد الأدبي غائب عن المشهد الثقافي
قال الروائي فوزي صادق: إن السرد الإبداعي الأحسائي «شحيح جدا»، وإنه محصور في عدد قليل من بصمات الموجودين بالساحة الآن، أما معظمهم فرواياتهم أفلام مترجمة على أوراق بأسمائهم، وأضاف: إن النقد الأدبي للرواية في المملكة خاصة غائب عن المشهد الثقافي والإبداعي، حتى على مستوى العالم العربي، وإن ما نقرأه من كتابات لبعض النقاد إنما يدور في أفق التنظير الذي يعتمد بالدرجة الأولى على النقد الغربي القديم قبل قرن من الزمان.
■ في رأيك هل أصبحت الجوائز عبورا للشهرة والأضواء؟
الأعمال البشرية لا بد أن يشوبها النقصان والانحياز بطريقة أو بأخرى، وفي مجال الإبداع الثقافي والأدبي لا نستطيع إغفال الذائقة الشخصية عند التقييم، وهي تمثل انحيازات واضحة وربما خفية، لكن بعضها يضع حدا أدنى للجودة، وخاصة مع وجود شروط خاصة لدخول المسابقة، ومع ذلك لا نستطيع الاستغناء عن وجود الجوائز، فهي دافع أدبي ومادي للمؤلف والناشر، وتساعد على الاهتمام بالإبداع والترويج.
أفكار مسروقة
■ هل تميل أكثر لكتابة القصة القصيرة أم الرواية؟
أميل للرواية الطويلة، وهذا في رأيي تحدٍ للمؤلف لإظهار إبداعه، كون الرواية الطويلة تحتاج إلى عدد كبير من الشخصيات والأحداث والمواقف المتنوعة والكثيرة، وهنا نحتاج إلى حبكة مميزة للرواية وكيف نقفلها وننتهي منها، ولا ننسى أن كثيرا من الروايات الحالية نسخة مقلدة من أفلام موجودة مع تغيير طفيف في بيئة الرواية كاسم الرواية وأسماء الشخصيات ومكان الحدث.
أفق التنظير
■ هل ترى أن حركة النقد تمكنت من مواكبة حركة الإبداع بعد الطفرة التي حدثت عليها؟
بصراحة، النقد الأدبي للرواية في المملكة خاصة غائب عن المشهد الثقافي والإبداعي، حتى على مستوى العالم العربي، وأصبح الحراك الثقافي مفتوحا للجميع على مصراعيه، وأصبح سهلا أن تصبح روائيا بطرح قصتك، سواء كانت من جعبة أفكارك أو سرقة فكرية من أحد الأفلام والقصص التي يقرأها المؤلف نفسه، وما نقرأه من كتابات لبعض النقاد إنما يدور مع الأسف في أفق التنظير الذي يعتمد بالدرجة الأولى على النقد الغربي القديم قبل قرن من الزمان، منذ عهد الأديب المصري رفاعة الطهطاوي، الذي جلب معه قواعد النقد من رحلته إلى أوروبا.
أسباب النقد
■ ترفض الأحكام النقدية غير المسوغة بالأسباب، فهل ترى أنه يجب على الناقد أن يشرح أسباب حكمه النقدي؟
المعروف أن النقد الأدبي دراسة ونقاش وتقييم، ويعتبر فنا لتفسير الأعمال الأدبية، وهو محاولة منضبطة يشترك فيها ذوق الناقد وفكره للكشف عن مواطن الجمال أو القبح في الأعمال الأدبية وخاصة الروائية، والأدب سابق للنقد في الظهور، ولولا وجود الأدب لما كان هناك نقد أدبي لأن قواعده مستقاة ومستنتجة من دراسة الأدب، فالرواية العربية مثلا تعتبر «ديوان العرب» ولا بد لها من إيقاعات وضوابط فنية، ويجب على الناقد أن يشرح أسباب نقده، وهل يعتمد على مقياس النهج الغربي، أم من وجهة نظره الشخصية التي تناسب فكر الإنسان العربي وثقافته؟.
السرد الأحسائي
■ كيف ترى الشخصية الأحسائية في السرد الإبداعي؟
بصراحة، السرد الإبداعي الأحسائي «شحيح جدا»، وهو محصور في عدد قليل من بصمات الموجودين بالساحة الآن، أما معظمهم فرواياتهم أفلام مترجمة على أوراق بأسمائهم، ولو وجد تعاون لحماية الأفكار بين العالمين الغربي والعربي، لرأيت آلاف الشكاوى على مؤلفين عرب وخليجيين.
إنتاج ضعيف
■ ما رأيك في المنتج الإبداعي المحلي؟
بوجه عام، الإنتاج المحلي ضعيف جدا وعائم بين المؤلفات غير المؤثرة، فمعظمها أفكار مستنزفة وغير إبداعية، أي مألوفة نوعا ما، فنحن نحتاج إلى أفكار جديدة للرواية ولإبداع غير مألوف، وأفكار لم تخطر على بال، وهذا هو الإبداع المطلوب.
■ في رأيك هل أصبحت الجوائز عبورا للشهرة والأضواء؟
الأعمال البشرية لا بد أن يشوبها النقصان والانحياز بطريقة أو بأخرى، وفي مجال الإبداع الثقافي والأدبي لا نستطيع إغفال الذائقة الشخصية عند التقييم، وهي تمثل انحيازات واضحة وربما خفية، لكن بعضها يضع حدا أدنى للجودة، وخاصة مع وجود شروط خاصة لدخول المسابقة، ومع ذلك لا نستطيع الاستغناء عن وجود الجوائز، فهي دافع أدبي ومادي للمؤلف والناشر، وتساعد على الاهتمام بالإبداع والترويج.
أفكار مسروقة
■ هل تميل أكثر لكتابة القصة القصيرة أم الرواية؟
أميل للرواية الطويلة، وهذا في رأيي تحدٍ للمؤلف لإظهار إبداعه، كون الرواية الطويلة تحتاج إلى عدد كبير من الشخصيات والأحداث والمواقف المتنوعة والكثيرة، وهنا نحتاج إلى حبكة مميزة للرواية وكيف نقفلها وننتهي منها، ولا ننسى أن كثيرا من الروايات الحالية نسخة مقلدة من أفلام موجودة مع تغيير طفيف في بيئة الرواية كاسم الرواية وأسماء الشخصيات ومكان الحدث.
أفق التنظير
■ هل ترى أن حركة النقد تمكنت من مواكبة حركة الإبداع بعد الطفرة التي حدثت عليها؟
بصراحة، النقد الأدبي للرواية في المملكة خاصة غائب عن المشهد الثقافي والإبداعي، حتى على مستوى العالم العربي، وأصبح الحراك الثقافي مفتوحا للجميع على مصراعيه، وأصبح سهلا أن تصبح روائيا بطرح قصتك، سواء كانت من جعبة أفكارك أو سرقة فكرية من أحد الأفلام والقصص التي يقرأها المؤلف نفسه، وما نقرأه من كتابات لبعض النقاد إنما يدور مع الأسف في أفق التنظير الذي يعتمد بالدرجة الأولى على النقد الغربي القديم قبل قرن من الزمان، منذ عهد الأديب المصري رفاعة الطهطاوي، الذي جلب معه قواعد النقد من رحلته إلى أوروبا.
أسباب النقد
■ ترفض الأحكام النقدية غير المسوغة بالأسباب، فهل ترى أنه يجب على الناقد أن يشرح أسباب حكمه النقدي؟
المعروف أن النقد الأدبي دراسة ونقاش وتقييم، ويعتبر فنا لتفسير الأعمال الأدبية، وهو محاولة منضبطة يشترك فيها ذوق الناقد وفكره للكشف عن مواطن الجمال أو القبح في الأعمال الأدبية وخاصة الروائية، والأدب سابق للنقد في الظهور، ولولا وجود الأدب لما كان هناك نقد أدبي لأن قواعده مستقاة ومستنتجة من دراسة الأدب، فالرواية العربية مثلا تعتبر «ديوان العرب» ولا بد لها من إيقاعات وضوابط فنية، ويجب على الناقد أن يشرح أسباب نقده، وهل يعتمد على مقياس النهج الغربي، أم من وجهة نظره الشخصية التي تناسب فكر الإنسان العربي وثقافته؟.
السرد الأحسائي
■ كيف ترى الشخصية الأحسائية في السرد الإبداعي؟
بصراحة، السرد الإبداعي الأحسائي «شحيح جدا»، وهو محصور في عدد قليل من بصمات الموجودين بالساحة الآن، أما معظمهم فرواياتهم أفلام مترجمة على أوراق بأسمائهم، ولو وجد تعاون لحماية الأفكار بين العالمين الغربي والعربي، لرأيت آلاف الشكاوى على مؤلفين عرب وخليجيين.
إنتاج ضعيف
■ ما رأيك في المنتج الإبداعي المحلي؟
بوجه عام، الإنتاج المحلي ضعيف جدا وعائم بين المؤلفات غير المؤثرة، فمعظمها أفكار مستنزفة وغير إبداعية، أي مألوفة نوعا ما، فنحن نحتاج إلى أفكار جديدة للرواية ولإبداع غير مألوف، وأفكار لم تخطر على بال، وهذا هو الإبداع المطلوب.