بدر الدوسري - النعيرية

بحث مرور محافظة النعيرية والمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة في رأس الخير، ما يشكله طريق القليب ـ غيلانة من خطورة على سالكيه، وتأثيره على السلامة المرورية.

واستعرض الاجتماع الذي ترأسه مدير مرور محافظة النعيرية العقيد نايف الشمري، بحضور رؤساء الأقسام بالمرور، وعدد من المهندسين، ومسئولي المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة في رأس الخير، وضع الطريق الذي أصبح يستخدم في الآونة الأخيرة، بشكل ملحوظ من أهالي محافظة النعيرية والمراكز والهجر التابعة لها باتجاه مدينة الرياض، بالرغم مما يشكله من مخاطر ووجود الكثير من المنعطفات المفاجئة، ما نتج عنه وقوع العديد من الحوادث التي خلفت وفيات وإصابات مختلفة، وتم التأكيد في الاجتماع على أهمية وضع الحلول المناسبة التي تحد من وقوع هذه الحوادث.

ويُعتبر الطريق خاصًا لأعمال مؤسسة تحلية المياه، ويتم استخدامه من قبل المسافرين، كونه يختصر كثيرًا من المسافة باتجاه مدينة الرياض، وبالرغم من اللوحات التحذيرية التي وضعتها مؤسسة تحلية المياه، بالتنبيه بعدم صلاحيته لاستخدامات السير، إلا أن بُعد المسافة إلى مدينة الرياض مع الطرق الأخرى، كان دافعًا للمسافرين لاستخدامه، ولم ينج البعض من الحوادث، ما دعا مرور محافظة النعيرية إلى مناقشة وضع هذا الطريق، وبحث السبل التي من شأنها الحد من وقوع الحوادث.