قالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حريص على إفساد الديمقراطية الأمريكية، مشيرة إلى أنه يدعم وصول مرشحين من غير المرجح أن يتحديا طموحاته الإقليمية والنووية، إلى السباق نحو البيت الأبيض.
وبحسب تحليل لـ «ديفيد إي سانغر»، تشير تقارير الاستخبارات إلى أن بوتين يعمل على إعادة انتخاب الرئيس ترامب، بل ومساعدة السيناتور بيرني ساندرز في الحصول على ترشيح الحزب الديمقراطي.
ومضى الكاتب يقول: للوهلة الأولى، يبدو متناقضا أن تُبلغ وكالات الاستخبارات الكونجرس بأن الرئيس الروسي يسعى جاهدا لإعادة انتخاب الرئيس ترامب، بينما تحذر أيضا من وجود أدلة على أن ساندرز هو المرشح الديمقراطي المفضل للرئيس الروسي.
وأردف: لكن بالنسبة لمحللي الاستخبارات والخبراء، الذين أمضوا السنوات الثلاث الماضية في فحص وتشريح الدوافع الروسية للتدخل في انتخابات عام 2016، والذين حاولوا الحد من تأثير تدخل موسكو في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في 2018، فإن ما يتكشف في عام 2020 أمر منطقي.
وبحسب «سانغر»، فإن ترامب وساندرز يمثلان الطرفين المتباينين الأكثر تباعدا، ويدعم كليهما أنصارُ معروفون بشغفهم بصرامة سياستهما، مما يجعلهم مهيأين للاستغلال من قبل المتصيدين الروس وأخصائيي المعلومات المضللة والمتسللين بحثا عن توظيف توسيع الانقسامات في المجتمع الأمريكي.
وأضاف: لكن في هذه الانتخابات، وعلى عكس التكتيكات المحددة، فإن الإستراتيجية الواسعة ليست لغزا.
وأردف يقول: يتفق المحللون على أن بوتين يسعى في الغالب إلى أي شيء من شأنه التخفيف من الديمقراطية الأمريكية بما يجعل الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة لا تبدو أكثر مصداقية من بلده. وفي النهاية، يتوق إلى نظير له في البيت الأبيض يكون أقل احتمالا أن يتحدى طموحاته الإقليمية والنووية.
وبحسب الكاتب، لا يتفق ترامب وساندرز على كل شيء تقريبا، لكن كليهما يشتركان في غريزة مفادها أن الولايات المتحدة ملتزمة أكثر من اللازم بالخارج، ومن ثم فمن غير المحتمل أن يتابعا سياسات تضغط بقوة على خطة بوتين لاستعادة نفوذ موسكو في جميع أنحاء العالم، من الدول السوفيتية السابقة إلى الشرق الأوسط.
وأردف يقول: إذا كنت تحاول أن تزرع الفوضى في الانتخابات، فلا يمكن لبوتين أن يأمل في الحصول على أفضل من مواجهة بين الشاغل الحالي للمنصب، الذي لديه تاريخ من الإحساس بالتفوق العرقي رافعا «أمريكا أولا» في التجمعات الجماهيرية بينما يوحي في الوقت نفسه بأن الانتخابات المقبلة مزورة، واشتراكي ديمقراطي يدافع عن توسع كبير في الضرائب والبرامج الحكومية مثل الرعاية الطبية.
ونقل عن فيكتوريا نولاند، صاحبة المسيرة الدبلوماسية الطويلة، وخدمت في إدارات ديموقراطية وجمهورية، قولها «إن أي شخص متطرف في السياسة ويضر بآراء الوسط والوحدة في الولايات المتحدة مفيد لروسيا بوتين».
ومضى الكاتب يقول: بغض النظر عمن يتم انتخابه، ربما يكون بوتين قد قوض أحد أهدافه الأساسية، وهو حمل الولايات المتحدة وحلفائها على رفع العقوبات التي فُرضت بعد ضم القرم.
لكن أنغيلا ستينت، الضابطة السابقة المتخصصة في الشأن الروسي بالاستخبارات الوطنية والأستاذة في جامعة جورج تاون، رأت أنه من خلال استغلال الانقسامات داخل المجتمع الأمريكي بنشاط، ضمن الكرملين بأن هدفه المتمثل في إزالة العقوبات الأمريكية والعودة إلى مواجهة أقل مواجهة قد تم إحباطه.
وبحسب تحليل لـ «ديفيد إي سانغر»، تشير تقارير الاستخبارات إلى أن بوتين يعمل على إعادة انتخاب الرئيس ترامب، بل ومساعدة السيناتور بيرني ساندرز في الحصول على ترشيح الحزب الديمقراطي.
ومضى الكاتب يقول: للوهلة الأولى، يبدو متناقضا أن تُبلغ وكالات الاستخبارات الكونجرس بأن الرئيس الروسي يسعى جاهدا لإعادة انتخاب الرئيس ترامب، بينما تحذر أيضا من وجود أدلة على أن ساندرز هو المرشح الديمقراطي المفضل للرئيس الروسي.
وأردف: لكن بالنسبة لمحللي الاستخبارات والخبراء، الذين أمضوا السنوات الثلاث الماضية في فحص وتشريح الدوافع الروسية للتدخل في انتخابات عام 2016، والذين حاولوا الحد من تأثير تدخل موسكو في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في 2018، فإن ما يتكشف في عام 2020 أمر منطقي.
وبحسب «سانغر»، فإن ترامب وساندرز يمثلان الطرفين المتباينين الأكثر تباعدا، ويدعم كليهما أنصارُ معروفون بشغفهم بصرامة سياستهما، مما يجعلهم مهيأين للاستغلال من قبل المتصيدين الروس وأخصائيي المعلومات المضللة والمتسللين بحثا عن توظيف توسيع الانقسامات في المجتمع الأمريكي.
وأضاف: لكن في هذه الانتخابات، وعلى عكس التكتيكات المحددة، فإن الإستراتيجية الواسعة ليست لغزا.
وأردف يقول: يتفق المحللون على أن بوتين يسعى في الغالب إلى أي شيء من شأنه التخفيف من الديمقراطية الأمريكية بما يجعل الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة لا تبدو أكثر مصداقية من بلده. وفي النهاية، يتوق إلى نظير له في البيت الأبيض يكون أقل احتمالا أن يتحدى طموحاته الإقليمية والنووية.
وبحسب الكاتب، لا يتفق ترامب وساندرز على كل شيء تقريبا، لكن كليهما يشتركان في غريزة مفادها أن الولايات المتحدة ملتزمة أكثر من اللازم بالخارج، ومن ثم فمن غير المحتمل أن يتابعا سياسات تضغط بقوة على خطة بوتين لاستعادة نفوذ موسكو في جميع أنحاء العالم، من الدول السوفيتية السابقة إلى الشرق الأوسط.
وأردف يقول: إذا كنت تحاول أن تزرع الفوضى في الانتخابات، فلا يمكن لبوتين أن يأمل في الحصول على أفضل من مواجهة بين الشاغل الحالي للمنصب، الذي لديه تاريخ من الإحساس بالتفوق العرقي رافعا «أمريكا أولا» في التجمعات الجماهيرية بينما يوحي في الوقت نفسه بأن الانتخابات المقبلة مزورة، واشتراكي ديمقراطي يدافع عن توسع كبير في الضرائب والبرامج الحكومية مثل الرعاية الطبية.
ونقل عن فيكتوريا نولاند، صاحبة المسيرة الدبلوماسية الطويلة، وخدمت في إدارات ديموقراطية وجمهورية، قولها «إن أي شخص متطرف في السياسة ويضر بآراء الوسط والوحدة في الولايات المتحدة مفيد لروسيا بوتين».
ومضى الكاتب يقول: بغض النظر عمن يتم انتخابه، ربما يكون بوتين قد قوض أحد أهدافه الأساسية، وهو حمل الولايات المتحدة وحلفائها على رفع العقوبات التي فُرضت بعد ضم القرم.
لكن أنغيلا ستينت، الضابطة السابقة المتخصصة في الشأن الروسي بالاستخبارات الوطنية والأستاذة في جامعة جورج تاون، رأت أنه من خلال استغلال الانقسامات داخل المجتمع الأمريكي بنشاط، ضمن الكرملين بأن هدفه المتمثل في إزالة العقوبات الأمريكية والعودة إلى مواجهة أقل مواجهة قد تم إحباطه.