وصلت حشود من طلبة المدارس والجامعات إلى ساحة التحرير وسط بغداد، لإسناد المعتصمين في المكان، بحسب ما ذكر موقع السومرية نيوز أمس.
ووثقت عدسة «السومرية نيوز» أعداد المتظاهرين في ساحة التحرير، فيما عاد الهدوء بعد مصادمات مع القوات الأمنية قرب نفق التحرير من جهة ساحة الخلاني، والذي أدى لإصابة 17 شخصا بحالات اختناق، نتيجة رمي قنابل الغاز المسيلة للدموع.
وفي جنوب العراق، تجمع المتظاهرون في ساحة اعتصام الحبوبي بمدينة الناصرية.
وأغلق متظاهرو محافظة النجف، طريق المطار الدولي بالمحافظة، بعد تأكيد حالة إصابة بوباء فايروس كورونا المستجد لطالب دين إيراني.
وكان المتظاهرون قد طالبوا السلطات العراقية بإغلاق الحدود البرية والبحرية والجوية بعد تفشي الوباء في إيران، حيث تعد إيران ثاني أعلى معدل للوفيات بالوباء بعد الصين.
ويواصل المتظاهرون في محافظة النجف احتجاجاتهم، على الرغم من الإعلان عن تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا لطالب «حوزوي ديني».
واعتمد المحتجون في النجف وسط العراق الكمامات، للوقاية من تفشي الفيروس المستجد، الذي سجل في مدينتهم التي تم تعطيل الدوام الرسمي فيها، مع إغلاق العديد من المؤسسات تجنبا للإصابة بالمرض.
ووثقت عدسة «السومرية نيوز» أعداد المتظاهرين في ساحة التحرير، فيما عاد الهدوء بعد مصادمات مع القوات الأمنية قرب نفق التحرير من جهة ساحة الخلاني، والذي أدى لإصابة 17 شخصا بحالات اختناق، نتيجة رمي قنابل الغاز المسيلة للدموع.
وفي جنوب العراق، تجمع المتظاهرون في ساحة اعتصام الحبوبي بمدينة الناصرية.
وأغلق متظاهرو محافظة النجف، طريق المطار الدولي بالمحافظة، بعد تأكيد حالة إصابة بوباء فايروس كورونا المستجد لطالب دين إيراني.
وكان المتظاهرون قد طالبوا السلطات العراقية بإغلاق الحدود البرية والبحرية والجوية بعد تفشي الوباء في إيران، حيث تعد إيران ثاني أعلى معدل للوفيات بالوباء بعد الصين.
ويواصل المتظاهرون في محافظة النجف احتجاجاتهم، على الرغم من الإعلان عن تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا لطالب «حوزوي ديني».
واعتمد المحتجون في النجف وسط العراق الكمامات، للوقاية من تفشي الفيروس المستجد، الذي سجل في مدينتهم التي تم تعطيل الدوام الرسمي فيها، مع إغلاق العديد من المؤسسات تجنبا للإصابة بالمرض.