أكد مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية د.ناصر الشلعان العمل على ترجمة الخطوط العريضة، التي ترسم ملامح خارطتها وزارة التعليم؛ للمضي قدماً في تنفيذ المبادرات والمشاريع المرتبطة برؤية المملكة 2030، والتي سينعكس أثرها على نحو واضح على الارتقاء بالعملية التعليمية، ورفع جودة مخرجاتها بما يسهم في تحقيق تطلعات قيادتنا الرشيدة -وفقها الله-.
وأشار د.الشلعان -خلال رعايته أمس فعاليات معرض «التجارب التربوية لتدريس مواد التربية الإسلامية»، والذي ينظمه مكتب تعليم شرق الدمام على مدى يومين بمقر ابتدائية فهد بن سلمان- إلى أهمية إثراء الميدان التعليمي بطرق التدريس الحديثة والتي لا تقتصر على منهج معين، وأضاف: خير شاهد على ذلك التجارب الثرية التي شهدناها وتتحدث عن نفسها بأجنحة المعرض، والتي تشكل طرقا مبتكرة وبصمة فارقة في تدريس مواد التربية الإسلامية، لاسيما وأن الأمة الإسلامية فريدة في قيمها وعقائدها وتصوراتها، التي تنعكس إيجاباً على سلوك أبنائنا وبناتنا الطلبة وتصرفاتهم.
ووقف على مناشط المدارس المشاركة بالمعرض مستمعاً لشرح موجز حول التجارب التربوية لتدريس مواد التربية الإسلامية، والتي كان من بينها وقوفه على تجربة حياتي أحلى بالقرآن، إلى جانب إستراتيجية الصور والأفكار، كذلك وقوفه على برنامج نقاط الطالب، وتجربة توظيف التقنية في التعليم، وصولاً لتجربة دمج الواجب عن طريق «سناب شات»، إضافة لوقوفه على تجربة برنامج نقاط الطلاب، وتجربة كيف تشغل طلابك، وبرنامج فرسان التلاوة، مؤكداً في ختام جولته على أهمية بناء شخصية الطالب المتوازنة، من خلال الدور الحيوي للمعلم تجاه الطلاب في تعزيز القيم وصقل المهارات، باعتباره حجر الزاوية في العملية التربوية والتعليمية.
وأشار د.الشلعان -خلال رعايته أمس فعاليات معرض «التجارب التربوية لتدريس مواد التربية الإسلامية»، والذي ينظمه مكتب تعليم شرق الدمام على مدى يومين بمقر ابتدائية فهد بن سلمان- إلى أهمية إثراء الميدان التعليمي بطرق التدريس الحديثة والتي لا تقتصر على منهج معين، وأضاف: خير شاهد على ذلك التجارب الثرية التي شهدناها وتتحدث عن نفسها بأجنحة المعرض، والتي تشكل طرقا مبتكرة وبصمة فارقة في تدريس مواد التربية الإسلامية، لاسيما وأن الأمة الإسلامية فريدة في قيمها وعقائدها وتصوراتها، التي تنعكس إيجاباً على سلوك أبنائنا وبناتنا الطلبة وتصرفاتهم.
ووقف على مناشط المدارس المشاركة بالمعرض مستمعاً لشرح موجز حول التجارب التربوية لتدريس مواد التربية الإسلامية، والتي كان من بينها وقوفه على تجربة حياتي أحلى بالقرآن، إلى جانب إستراتيجية الصور والأفكار، كذلك وقوفه على برنامج نقاط الطالب، وتجربة توظيف التقنية في التعليم، وصولاً لتجربة دمج الواجب عن طريق «سناب شات»، إضافة لوقوفه على تجربة برنامج نقاط الطلاب، وتجربة كيف تشغل طلابك، وبرنامج فرسان التلاوة، مؤكداً في ختام جولته على أهمية بناء شخصية الطالب المتوازنة، من خلال الدور الحيوي للمعلم تجاه الطلاب في تعزيز القيم وصقل المهارات، باعتباره حجر الزاوية في العملية التربوية والتعليمية.