تساءلت مجلة «ناشيونال انترست» الأمريكية عما إذا كانت مبادرة الحزام والطريق الصينية تشكل تهديدًا حقيقيًا لنفوذ الولايات المتحدة.
وبحسب مقال لـ «كريستوفر موت»، الخبير في الشؤون الدولية، عندما ينظر صناع السياسة الأمريكيون إلى النفوذ المتزايد للصين، فإنهم على حق في اعتبار المبادرة تحديًا، خاصة أن المبادرة تستهدف وصل سوريا بأفغانستان، بما يعكس اهتمامًا حقيقيًا من جانب بكين بمنطقة الشرق الأوسط الكبير.
وتابع يقول: «المبادرة مهمة لخطط الصين للقرن 21، حيث تشمل تحديث البنية التحتية، التي تضم الطرق السريعة والسكك الحديدية والموانئ، حول العالم مع تركيز ملحوظ على الدول الأوراسية».
ومضى يقول: «رغم أن صناع السياسة في واشنطن قد يندهشون من أي مشروع طموح لخصم إستراتيجي، إلا أن الأمر يستحق الانفتاح إزاء هذه المبادرة».
ولفت إلى أن مشروعات البنية التحتية يمكن أن تكون هدايا ثمينة للاستقرار العالمي، مشيرًا إلى أن إحدى المزايا الإضافية لهذه المشروعات أنها تستحوذ على جزء كبير من طموحات النخبة الحاكمة التي تستهدف تسوية المظالم بالخارج.
وبحسب الكاتب، إذا كانت الدول النامية محظوظة بالمكاسب المترتبة على تطور بنيتها التحتية، فسوف تزداد سيادتها وأمنها بالمثل، ما يقلل من المخاوف من امتلاك الصينيين لها عبر الاستثمارات.
ودلل على ذلك بقوله إن تجربة الولايات المتحدة في دعم أوروبا لم تؤد إلى الطاعة العمياء في الشؤون الخارجية، مضيفًا: «فرنسا، التي كانت المستفيد الرئيسي من المساعدات الأمريكية لإعادة التنمية بعد الحرب، انتهجت معظم الحرب الباردة سياسة خارجية مستقلة تمامًا».
وأكد الكاتب على أن مبادرة الحزام والطريق لا تقلل من الخيارات الإستراتيجية بعيدة الأمد للولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن غالبية التجارة الدولية تتم عبر المحيط.
وأردف يقول: «يعلم صنّاع السياسة الصينيون أن الولايات المتحدة قوة بحرية مهيمنة؛ ما يعني أن تجارة مبادرة الحزام والطريق الموجهة عبر المحيط الهندي لا تمثل تحديًا مباشرًا لواشنطن، ولكنها نقطة ضعف محتملة للصينيين».
ولفت إلى تركيز المشروع بشكل رئيسي على طرق برية، يؤكد عدم وجود تحدٍّ للموقف الأمريكي، خاصة مع معرفة أن نقاط القوة الأمريكية موجودة في البحر.
وتابع: «ربما يخشى خبراء السياسة الخارجية الأمريكيون من العلاقات الوثيقة بين روسيا والصين، غير أن مبادرة الحزام والطريق ليست هي مَن يحدّد طبيعة العلاقات الثنائية بين هذين البلدين».
ومضى يقول: «إن جمهوريات آسيا الوسطى الأكثر تقدمًا وازدهارًا، والتي لها علاقات تاريخية مع روسيا، هي ذات روابط مالية متزايدة مع الصين. وإذا كان صُنّاع السياسة الأمريكيون يريدون منع حدوث المزيد من التقارب بين نظرائهم الروس والصينيين، حينها سيكون من الحِكمة اتباع نهج عدم التدخل وعدم محاصرتهم في زاوية».
وأردف يقول: «لا يظهر خطر التدخل الأمريكي الذي قد يسبب عواقب سلبية على واشنطن في أي مكان أكثر من سوريا، حيث تهدد العقوبات الأمريكية بتخريب جهود إعادة الإعمار لتلك الدولة الصغيرة وقدرتها على جذب رأس المال من الخارج؛ مما أدى بالفعل إلى خطط صينية للتحايل على أنظمة العقوبات الأمريكية بطرق تزيد من نفوذ بكين في تلك الدولة».
وبحسب مقال لـ «كريستوفر موت»، الخبير في الشؤون الدولية، عندما ينظر صناع السياسة الأمريكيون إلى النفوذ المتزايد للصين، فإنهم على حق في اعتبار المبادرة تحديًا، خاصة أن المبادرة تستهدف وصل سوريا بأفغانستان، بما يعكس اهتمامًا حقيقيًا من جانب بكين بمنطقة الشرق الأوسط الكبير.
وتابع يقول: «المبادرة مهمة لخطط الصين للقرن 21، حيث تشمل تحديث البنية التحتية، التي تضم الطرق السريعة والسكك الحديدية والموانئ، حول العالم مع تركيز ملحوظ على الدول الأوراسية».
ومضى يقول: «رغم أن صناع السياسة في واشنطن قد يندهشون من أي مشروع طموح لخصم إستراتيجي، إلا أن الأمر يستحق الانفتاح إزاء هذه المبادرة».
ولفت إلى أن مشروعات البنية التحتية يمكن أن تكون هدايا ثمينة للاستقرار العالمي، مشيرًا إلى أن إحدى المزايا الإضافية لهذه المشروعات أنها تستحوذ على جزء كبير من طموحات النخبة الحاكمة التي تستهدف تسوية المظالم بالخارج.
وبحسب الكاتب، إذا كانت الدول النامية محظوظة بالمكاسب المترتبة على تطور بنيتها التحتية، فسوف تزداد سيادتها وأمنها بالمثل، ما يقلل من المخاوف من امتلاك الصينيين لها عبر الاستثمارات.
ودلل على ذلك بقوله إن تجربة الولايات المتحدة في دعم أوروبا لم تؤد إلى الطاعة العمياء في الشؤون الخارجية، مضيفًا: «فرنسا، التي كانت المستفيد الرئيسي من المساعدات الأمريكية لإعادة التنمية بعد الحرب، انتهجت معظم الحرب الباردة سياسة خارجية مستقلة تمامًا».
وأكد الكاتب على أن مبادرة الحزام والطريق لا تقلل من الخيارات الإستراتيجية بعيدة الأمد للولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن غالبية التجارة الدولية تتم عبر المحيط.
وأردف يقول: «يعلم صنّاع السياسة الصينيون أن الولايات المتحدة قوة بحرية مهيمنة؛ ما يعني أن تجارة مبادرة الحزام والطريق الموجهة عبر المحيط الهندي لا تمثل تحديًا مباشرًا لواشنطن، ولكنها نقطة ضعف محتملة للصينيين».
ولفت إلى تركيز المشروع بشكل رئيسي على طرق برية، يؤكد عدم وجود تحدٍّ للموقف الأمريكي، خاصة مع معرفة أن نقاط القوة الأمريكية موجودة في البحر.
وتابع: «ربما يخشى خبراء السياسة الخارجية الأمريكيون من العلاقات الوثيقة بين روسيا والصين، غير أن مبادرة الحزام والطريق ليست هي مَن يحدّد طبيعة العلاقات الثنائية بين هذين البلدين».
ومضى يقول: «إن جمهوريات آسيا الوسطى الأكثر تقدمًا وازدهارًا، والتي لها علاقات تاريخية مع روسيا، هي ذات روابط مالية متزايدة مع الصين. وإذا كان صُنّاع السياسة الأمريكيون يريدون منع حدوث المزيد من التقارب بين نظرائهم الروس والصينيين، حينها سيكون من الحِكمة اتباع نهج عدم التدخل وعدم محاصرتهم في زاوية».
وأردف يقول: «لا يظهر خطر التدخل الأمريكي الذي قد يسبب عواقب سلبية على واشنطن في أي مكان أكثر من سوريا، حيث تهدد العقوبات الأمريكية بتخريب جهود إعادة الإعمار لتلك الدولة الصغيرة وقدرتها على جذب رأس المال من الخارج؛ مما أدى بالفعل إلى خطط صينية للتحايل على أنظمة العقوبات الأمريكية بطرق تزيد من نفوذ بكين في تلك الدولة».