صحيفة اليوم

معلومة

أن ينسب الأديب لنفسه أعمال غيره دون أن يعترف أو يقر بذلك.

ويعمد السارق في هذه الحالة إلى السطو على أفكار الآخرين، كالحبكة المسرحية أو الروائية مثلا، أو يأخذ العمل كله بلفظه بلا تغيير.

وصارت السرقة في ثقافة ما بعد الحداثة ممارسة مألوفة، إذ أصبحت ضربا من إحياء روائع الأدب والفن، برؤية مستحدثة قد تؤدي إلى مسخها والحط من شأنها.