عائشه المهنا - الدمام

لم تكن حادثه الخطف التي وقعت منذ عشرين عاما هي الأولى من نوعها فهذا النوع تكرر خلال الفترة الماضية باختلاف تفاصيله.

اختلفت أساليب الخطف وتطورت من عام إلى اخر، وتعددت أسباب الجاني بمثل هذه الجرائم.

وأوضح المحامي والمستشار القانوني عبدالله الفريح أن مثل هذه الجرائم لها دوافع مختلفة تعود لجوانب نفسية لدى الجاني أو رغبة انتقامية أو حتى رغبة للتبني ، كما أن تاك الجرائم محدودة في المجتمع، اذ ان المجتمع المتدين يخلق التزامًا مانعًا للقيام بأي محظورات منهي عنها في الشريعة، ولم تتجاوز سوى بعض حالات فردية.

وأشار الفريح إلى أن خطف الأطفال من أكثر الجرائم فظاعة بسبب أن الضحايا لايدركون حجم الخطر الذي احاط بهم ، حيث أن جريمه الخطف لها تبعات أخرى ، وليس الخطف فقط المقصود بذاته كغرض نهائي- والكلام للمحامى الفريح - بل هو بداية لانتهاكات أخرى متصله بجرائم مرتبطة خارج المتوقع ، فقد تصبح تجاره بالأعضاء البشرية أو تسول وغيرها من جرائم الاستغلال.

كما أكد أن عقوبة الخطف تخضع لتقدير السلطة القضائية وتصل إلى حد الحرابة ، كون الجاني يعد من المفسدين في الأرض ، ويطبق أيضا حد الغيلة اذ كان مرتكب الجرم مؤتمناً على من قام بخطفه.