اعترف البيت الأبيض في تقرير رسمي بالآثار السلبية لسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التجارية خلال العام الماضي، مشيرا إلى أن هذه السياسات حدت من نمو الاقتصاد والانفاق الاستثماري للشركات.
وقال توماس فيليبسون كبير المستشارين الاقتصاديين للرئيس ترامب في تصريحات للصحفيين بشأن التقرير الاقتصادي السنوي للبيت الأبيض المقرر نشره اليوم الخميس إن الغموض الناجم عن المفاوضات التجارية (بين الولايات المتحدة وشركائها التجاريين) قلص الاستثمار.
وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أن اعتراف البيت الأبيض بالأثار السلبية للسياسات التجارية يناقض تصريحات ترامب المتكررة عن أن سياساته التجارية لم تضر بنمو الاقتصاد في حين أنها أدت إلى زيادة إيرادات الخزانة العامة.
وأضافت بلومبرج أن التقرير الاقتصادي السنوي للبيت الأبيض الذي يقع في 435 صفحة بالكاد يشير إلى حالة الغموض الناجم عن السياسات التجارية الخارجية الأمريكية، في حين أنه يكيل المديح لبرامج الرئيس ويقول إنها أدت إلى النمو العظيم الذي استفادت منها قطاعات أوسع من الأمريكيين.
وفي حين رفض فيليبسون تحديد مدى تأثير حالة الغموض التجاري على أداء الاقتصاد بدقة، فإنه أشار إلى تقديرات مجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي) الأمريكي الذي قال إن هذا الغموض يمكن أن يخفض إجمالي الناتج المحلي للولايات المتحدة بمقدار 1%، لكن فيليبسون استطرد قائلا إنه لا يوافق بالضرورة إلى هذه التقديرات.