قدم عدد من أفراد عائلة الحرابة من محافظة الأحساء لتهنئة عائلة الخنيزي بعودة ابنهم موسى إلى حضنهم مجددا، رافعين في الوقت نفسه أكف الضراعة إلى الله تعالى بعودة نجلهم المخطوف قبل 41 عاما من جوار منزل أسرته ولم يبلغ وقتها العامين، ولم تسمع أسرته عنه أي خبر منذ اختفائه.
» غياب طويل
يقول عبدالمحسن حسين الحرابة والد المخطوف «محمد»: جئت من الأحساء للقطيف حتى أهنئ عائلة الخنيزي بعودة موسى، وأجدد الأمل لرؤية ابني «محمد» الذي خطف وهو بجانب المنزل في عام 1400هـ، فبعد خروجه من المنزل للحظات قليلة اختفى محمد وكان عمره آنذاك عاما و10 أشهر، وحينها تم إبلاغ الشرطة بحادثة الخطف في حي الحوطة بمدينة العمران بمحافظة الأحساء، ومنذ ذلك اليوم لم نسمع شيئا عن ابني أبدا رغم أن الأمل الداخلي يتجدد بين الحين والآخر، رغم طول مدة الغياب، واليوم وأنا هنا في منزل الخنيزي أجدد الأمل فقلبي منفطر، وكذلك قلب والدته التي لم تنس قط ابنها رغم أن الله رزقنا بأبناء، ترتيب محمد بينهم الرابع.
» إخفاء الخبر
وحول تفاصيل الاختطاف، قال: كان ابني محمد يلعب بجانب المنزل على بعد أمتار فقط وخطف، وكنت حينها أعمل في الدمام وأخبروني من خلال اتصال هاتفي بعد البحث عنه أولا وبعد ذلك تم إبلاغ الشرطة.
» غياب طويل
يقول عبدالمحسن حسين الحرابة والد المخطوف «محمد»: جئت من الأحساء للقطيف حتى أهنئ عائلة الخنيزي بعودة موسى، وأجدد الأمل لرؤية ابني «محمد» الذي خطف وهو بجانب المنزل في عام 1400هـ، فبعد خروجه من المنزل للحظات قليلة اختفى محمد وكان عمره آنذاك عاما و10 أشهر، وحينها تم إبلاغ الشرطة بحادثة الخطف في حي الحوطة بمدينة العمران بمحافظة الأحساء، ومنذ ذلك اليوم لم نسمع شيئا عن ابني أبدا رغم أن الأمل الداخلي يتجدد بين الحين والآخر، رغم طول مدة الغياب، واليوم وأنا هنا في منزل الخنيزي أجدد الأمل فقلبي منفطر، وكذلك قلب والدته التي لم تنس قط ابنها رغم أن الله رزقنا بأبناء، ترتيب محمد بينهم الرابع.
» إخفاء الخبر
وحول تفاصيل الاختطاف، قال: كان ابني محمد يلعب بجانب المنزل على بعد أمتار فقط وخطف، وكنت حينها أعمل في الدمام وأخبروني من خلال اتصال هاتفي بعد البحث عنه أولا وبعد ذلك تم إبلاغ الشرطة.