عبدالكريم الفالح يكتب:

«١»

عندما تبيع... تضيع!!

لم يذق القادسية طعم (الأولى) المر إلا بعد أن بدأ بيع عقود لاعبيه.

هذا ما حدثتنا به إدارات القادسية السابقة، فعندما باعت لاعبيها تدهور الفريق وهبط!

حدث هذا أيضا مع الاتفاق والوحدة وغيرهما.

التاريخ لا يكتب كم تبيع من العقود، فالزمن كفيل بمحوها.

البطولات هي التي تصادق الأيام وترافق الأبطال وتجبر التاريخ على أن يكتب الكؤوس والدروع والذهب.

الذين باعوا، ركضوا ناحية «الأولى».

الذين حافظوا على مواهبهم صعدوا أعلى وأغلى المنصات.

«٢»

ويعتبر خالد الغنام آخر الصفقات من القادسية إلى النصر وقبله هارون كمارا إلى الاتحاد في تصرف إداري قدساوي يوحي بأن (القادم أتعس)، ويدل على أن الإدارة القدساوية الحالية لم تستفد من أخطاء الماضي، واللوعة التي سببتها إدارات سابقة للجماهير القدساوية، عندما تخلت عن أبرز اللاعبين ومن أبرزهم ياسر القحطاني وياسر الشهراني والسهلاوي وغيرهم، ولم تتم الاستفادة من هذه الصفقات بل حلت على النادي الانتكاسة تلو الانتكاسة.

«٣»

تاريخ النادي بين أياديكم ويجب أن تحافظوا عليه، وبخاصة أن الفريق لا يزال يصارع على العودة إلى «الممتاز».. مرة يفوز ثم يرتفع درجة للأعلى وأخرى ينهزم فيسقط للأسفل.

لم يستقر القادسية على منوال واحد.

أنقذوا ناديكم بالمحافظة على لاعبيكم.

نهايات

يبدو أن الهلال أصبح يقلد النصر، فهو يعتمد على عرضيات كاريلو إلى رأس الحربة تماما كما يفعل أمرابط عندما يعرض إلى حمد الله، وكلاهما على خطأ فالإبقاء على طريقة واحدة يسهل على المنافسين إبطالها.

الأستاذ حسن الظافري الذي كان نجما وبطلا في لعبة التايكوندو، وأصبح الآن نجما في تدريب المدربين يقول شيئا رائعا، وهو إننا لا نحرص على أن يكون لاعبونا رياضيين، وإنما ليحققوا البطولات فقط، وقد صدق.

حين يقطع لاعب الكرة يقول معلقون: «الكثرة تغلب الشجاعة»... هل هذا يعني أن المجتمعين جبناء؟

الألقاب التي نطلقها على لاعبينا وأنديتنا نراها تتكرر في الدوريات العربية الأخرى، ما يؤكد قوة إعلامنا ومسابقاتنا.

لم يخسروا...

هؤلاء هم الفرق السعودية في بطولة آسيا. حتى الجمال كان في أهداف الفرق السعودية.

نتمنى أن تستمر الفرق على هذا النهج، ولا تتراجع فيفسدوا فرحتنا بالنتائج المخيبة للآمال.

Karimalfaleh