أنهى محافظ حفر الباطن الأمير منصور بن محمد بن سعد آل سعود، خلافا أسريا دام لأكثر من ثلاثة عقود، بين أهالي مركز «أم عشر»، التابع لمحافظة حفر الباطن.
ونوه المحافظ بالدعم الذي تحظى به لجنة «إصلاح ذات البين»، في جميع مناطق ومحافظات المملكة، من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، وصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية -حفظهما الله-، من خلال دعم أوجه الصلح والإصلاح بين الناس، ونشر ثقافة التسامح بين الناس وبذل مساعي الإصلاح في القضايا الخلافية التي تقع بين أفراد المجتمع بكافة أشكالها بما يتفق مع الضوابط الشرعية.
وأقام سموه حفل صلح للأهالي في مركز أم عشر «170 كيلو»، بحضور عدد من مشايخ القبائل والأعيان ورجال الأعمال بالمحافظة، وبدأ الحفل الخطابي بآيات من القرآن الحكيم، بعد ذلك ألقى مساعد رئيس المحكمة العامة فضيلة الشيخ محمد الدايل كلمة، تحدث فيها عن أجر الصلح، وفضله بالإسلام، وأن ثماره تعود على أهالي الصلح، وأهل المركز، ويخدم الوطن وأبناءه.
ويأتي هذا الاهتمام إيمانا منه بالسلام الاجتماعي والتكافل في المجتمع، وبذل كل الجهود لتحقيق ذلك، من خلال تهدئة النفوس، وتقوية الروابط الاجتماعية، والعلاقات الأسرية والإنسانية، وإنفاذا لتوجيهات القيادة الحكيمة -أيدها الله-، التي تحرص دائما على الإصلاح بين أبناء المجتمع.
ونوه المحافظ بالدعم الذي تحظى به لجنة «إصلاح ذات البين»، في جميع مناطق ومحافظات المملكة، من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، وصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية -حفظهما الله-، من خلال دعم أوجه الصلح والإصلاح بين الناس، ونشر ثقافة التسامح بين الناس وبذل مساعي الإصلاح في القضايا الخلافية التي تقع بين أفراد المجتمع بكافة أشكالها بما يتفق مع الضوابط الشرعية.
وأقام سموه حفل صلح للأهالي في مركز أم عشر «170 كيلو»، بحضور عدد من مشايخ القبائل والأعيان ورجال الأعمال بالمحافظة، وبدأ الحفل الخطابي بآيات من القرآن الحكيم، بعد ذلك ألقى مساعد رئيس المحكمة العامة فضيلة الشيخ محمد الدايل كلمة، تحدث فيها عن أجر الصلح، وفضله بالإسلام، وأن ثماره تعود على أهالي الصلح، وأهل المركز، ويخدم الوطن وأبناءه.
ويأتي هذا الاهتمام إيمانا منه بالسلام الاجتماعي والتكافل في المجتمع، وبذل كل الجهود لتحقيق ذلك، من خلال تهدئة النفوس، وتقوية الروابط الاجتماعية، والعلاقات الأسرية والإنسانية، وإنفاذا لتوجيهات القيادة الحكيمة -أيدها الله-، التي تحرص دائما على الإصلاح بين أبناء المجتمع.